مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

كتاب في سطور ... غولدا مائير نامت هنا ...

كتاب في سطور ... غولدا مائير نامت هنا ...

تاريخ النشر: 2019-01-22 | 13:16

قبل البدء في سرد تفاصيل الكتاب أود الإشارة والحديث عن أهمية القراءة في بناء وصقل شخصية الإنسان وتغذية عقله بالمعلومات والمفاهيم التي تساهم في تشكيل شخصيته وتوسيع مداركة وتثقيفه، إن تخصيص وقت يومي للقراءة المتنوعة في المجالات المختلفة مهم جدا لكل فرد وهذا الأمر يمكن أن يتحقق بالاعتياد والتشجيع والتعزيز منذ الصغر، ولكن الواقع يظهر بدون مجال للشك أن نسبة العزوف عن القراءة في الوطن العربي بشكل عام يزداد بشكل كبير مقارنة بالدول الأخرى في العالم الغربي والصادم هنا ونقلاً عن موقع الخليج أونلاين أن

" متوسط معدل القراءة في العالم العربي لا يتعدى ربع صفحة للفرد سنوياً، وذلك بحسب نتائج خلصت إليها لجنة تتابع شؤون النشر، تابعة للمجلس الأعلى للثقافة في مصر.

ويعتبر هذا المعدل منخفضاً ومتراجعاً عن السنوات الماضية، ففي عام 2003، وبحسب تقرير التنمية البشرية الصادر عن اليونسكو، كان كل 80 عربياً يقرأ كتاباً واحداً، بينما كان موطن الأوروبي يقرأ 35كتاباً في السنة، والمواطن الإسرائيلي يقرأ 40 كتاباً، ورغم الفارق الكبير في نصيب القراءة للمواطن العربي مقارنة بالأوروبي، إلا أنه يعتبر أفضل من الوقت الحالي،حيث تراجع إلى ربع صفحة فقط، وهو معدل كارثي.

.. وبحسب "تقرير التنميةالثقافية" الذي أصدرته منظمة اليونسكو فإن عدد كتب الثقافة العامة التي تنشرسنوياً في العالم العربي لا يتجاوز الـ 5000 عنوان. أما في أمريكا، على سبيل المثال، فيصدر سنوياً نحو 300 ألف كتاب. "

قراءات ونسب مخيفة تحتاج منا إلى بدل كل الجهود من أجل تشجيع القراءة، وهنا يأتي دور كل من الوالدين اللذان لهما الدورالأكبر في ذلك منذ مرحلة الطفولة المبكرة. أيضا المدرسة لها دور كبير خصوصا وأن أغلب المدارس مجهزة بمكتبات تحوي العديد من الكتب المتنوعة في المجالات العلمية،الصحية، الثقافية، الأدبية، الاجتماعية.

واستذكر في هذا المقام الفيلسوف الصيني كونفوشيوس الذي قال:

"إذا كانت خطتك لعام واحد فأزرع الأرز، واذا كانت خطتك لـ ١٠ أعوام فازرع الأشجار، واذا كانت خطتك لـ ١٠٠ عام فقـُم بتعليم الأطفال.

هذه المقولة تؤكد على المثل الذي يقول " العلم في الصغر كالنفش في الحجر" أي أن اثره يدوم وينتفع به.

وبالعودة إلى العنوان الذي سأتحدث فيه عن رواية جولدا مائير نامت هنا، هذا الكتاب الذي استطاع إن ينقلني لأعيش في رحابه وبين سطوره وكأنني جزء منه ومن تلك الحقبة من الزمن ولربما أن اشتياقي اللامحدود لزيارة القدس التي تسكنني منذ عرفتها كان ضمن أحد الأسباب التي جعلتني أعيش داخل أسطرهذا الكتاب مع الكاتبة الرائعة سعاد العامري .... فمعظم ساعات هذا اليوم وانا افكر بما حل بشوارع القدس ابتداء من شارع يافا إلي مكتبة ستيماتسكى، والى حي ميا شعاريم الأرثوذكسي الساحر، ثم حي الجيرمان كولوني المشهور بالقهوة طيبة المذاق ، ثم حي الطالبية الذي توجد به فيلا هارون الرشيد والتي احتلتها أسرة غولدا مائير والتي تعود أصلا لعائلة البشارات الفلسطينية وحى يمين موشيه ، حي الجريك والمصرارة وحى سعد وسعيد والقطمون والبقعه الفوقا والبقعه التحتا عشت تفاصيل هذه الأحياءتذوقت القهوة واكلت المطبق زلاطيمو في شوارع القدس القديمة ، ثم بكيت كثيرا عندما لم تسمح المحكمة الإسرائيلية بإعادة منزل المهندس انضوني برامكي الذي له الفضل في بناء معظم مساجد وكنائس ومنازل القدس ...هذا الكتاب عميق ومؤثر يسرد قصص عدد من أبناء القدس الذين حاولوا العودة إلى بيوتهم أو على الأقل رغبوا في القاء نظرة على تلك البيوت ، لكنهم منعوا بقوة السلاح وبطش الصهاينة كما منعت أنا من القاء حتي نظرة سريعة على القدس التي بت اعرفها اكثر من أي وقت مضي...

غولدا مائير نامت هنا ...أنصحكم بقراءته
http://www.m5zn.com/newuploads/2019/01/21/jpg//9da9559972ee886.jpg

×
أخبار
نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط