مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

قوة أمنية مشتركة لمنع مذلة أهل غزة بمساعدات

قوة أمنية مشتركة لمنع مذلة أهل غزة بمساعدات

تاريخ النشر: 2025-07-30 | 06:29

كتب حسن عصفور/ دون أي اجحاف بحركة سيل المساعدات "المفاجئ" نحو أهل قطاع غزة، والحد نسبيا من التجويع الذي هز أركان البشرية، عدا الأقلية النازية في أمريكا ودولة العدو الاحلالي، لكن المشهد العام الذي ترافق معها، خاصة مساعدات الانزال فرضت  التفكير الأبعد من "حسن النوايا" الذي حكم قوة الدفع بها.

بالتأكيد، وجدت وسائل الإعلام العالمية خبرا مثيرا لها، بعدما قام البعض بنشر فيديوهات تكشف حجم "الكثافة السكانية" التي تنتظر توزيع المساعدات، و"طوابير الموت" غير المسبوقة، تقف ساعات قد تتمكن من الحصول على "رزمة" أو قد تفقد الحياة والممكن من الرزمة، فيما كان مشهد الاعتداء على سيارات شحن المساعدات أكثر إثارة خبرية، بما يحوي من لقطات بدأت وكانها من فيلم سينمائي، بلا مخرج.

وجاءت خطوة المساعدات الجوية لتزيد بلاء المشهد المثير بلاءا أكثر، خاصة بعدما سقطت بعضها فوق خيام الهاربين تحت ضغط العدوان، ليتم قصفهم بـ "مظلات المساعدات"، وكأن الموت في قطاع غزة لا يجب أن يستمر تقليديا.

وهنا يجب التفكير بشكل جديد، لو أريد حقا للمساعدات أن تشق طريقها فيما تم الإعلان عنه، بإنقاذ أهل قطاع غزة من الموت تجويعا، كما أعلنت المجموعة الدولية بما فيها إدارة ترامب راعي الحرب العدوانية وممولها الرئيسي، لا يمكنها ان تستمر بذات الطريقة والإسلوب، التي بدأت عليه وتزايدت في الأيام الأخيرة، مشاهد لا يمكن لها أن تخدم "الفكرة الإنقاذية" التي حكمت "سيل المساعدات".

الخطوة المركزية التي يمكنها أن تضع حدا كبيرا، قد لا يكون نهائيا في الفترة الأولى، ضرورة تشكيل "قوة أمنية مشتركة" قوامها عربي أممي، بمشاركة من عناصر أمن فلسطينية (الرسمية وليس عصابات حماس او عصابات دولة الكيان)، يتم الاتفاق على مهامها وتحديد مواقعها ومناطق وجودها، إلى حين وقف الحرب.

لجنة أمنية مشتركة لحماية المساعدات، وكذا ضمان وصولها إلى مختلف المناطق، ستكون خطوة رئيسة لرسم مسار محاصرة الحرب العدوانية، إلى حين الاتفاق على نهايتها، وتمثل قاعدة أمنية للتشكيل الإداري اللاحق، وتأسيس بعد أمني لليوم التالي واعادة الإعمار في قطاع غزة.

تشكيل لجنة أمنية مشتركة لحماية المساعدات، خطوة تقطع الطريق على مزاعم دولة الكيان، بذريعة أن حماس وعصابتها المسلحة تسرقها، ولذا وجودها يسقط تلك المسألة، لتصبح تحت رعاية وإشراف قوة لا تستطيع حكومة "الوقاحة الفاشية" ان تتذرع بحركة خدمت مخطط الدولة الاحلالية كما لم يخدمها هرتسل.

تشكيل قوة أمنية مشتركة لحماية المساعدات، خطوة هامة نحو تشكيل قوات حماية دولية لأهل قطاع غزة ضمن ترتيبات اليوم التالي، ومرحلة اعادة الإعمار التي تتطلب أمنا استثنانيا قبل الشروع به، خاصة وأن الحديث عن استكمال الخطط المطلوبة له، ولذا وضع ترتيبات الأمن الأعلى تستبق اعادة الإعمار.

تشكيل قوة أمنية مشتركة لحماية المساعدات، مقدمة لمناقشة "المشترك المتبادل" أو "الحماية الخاصة" بين دولتي فلسطين والكيان، خاصة ودولة العدو تختبئ دوما وراء "مكذبة" الخطر الفلسطيني بعد 7 أكتوبر، التي هي وليس غيرها من وضع مخططها الاستراتيجي منذ سنوات، وفقا لاعترافات أمنية إسرائيلية وتصريحات نتنياهو منذ عام 2017، قامت حماس بتنفيذها بجدارة مطلقة.

تشكيل قوة أمنية مشتركة لحماية المساعدات، ضرورة لمنع مشاهد الاذلال التي  باتت مادة إثارة إعلامية..الجوع كافر نعم.. كما قالها الحاضر الأبدي زياد الرحباني..لكن المذلة باتت إهانة إنسانية..فلا تتركوا أهل القطاع بين الموت جوعا أو الانكسار ذلا.

ملاحظة: الوزير البريطاني "الجدع" لامي قال أنه وعد بلفور.. اللي كل الناس بتعرفه بالوعد المشؤوم، دعا لحماية حقوق الشعب الفلسطيني..مش مهم شو عمل البلفور..طيب فيك يا "مستر" تكمل الحكي للآخر..وما تخلي ستارمر يشرطها بمشرطة..رغم كلامه المعسول..وانت عارف بلاوي الانجليز..من بلفور للأخوانجية..وبينهم دولة الفاشية..

تنويه خاص: سفير زوج ميلانيا في تل أبيب هاكابي دخل في "تسونامي هلوسة" من ورا تسونامي الاعتراف بدولة فلسطين..كانت مشكلته مع ماكرون صارت مشكلته مع كل الكون..شكلها هبهبت على راسك يا هكبيكو..

لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

 
 

 

 

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط