مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

قمة الحضور العربي

قمة الحضور العربي

تاريخ النشر: 2025-02-22 | 15:23

«قمة استثنائية عربية» بامتياز، يوم الجمعة 21 شباط فبراير 2025، خطط لها ودعا لها صاحب القرار السعودي، لتكون في الرياض تجمع بلدان مجلس التعاون الخليجي مع مصر والأردن لعدة أسباب:
أولاً: لمواجهة خطة الرئيس الأميركي ترامب، بخطة عربية تقوم على كيفية التعامل معه، ووضع أسس على أساس الندية والتكافؤ والاحترام المتبادل.
ثانياً: معالجة تداعيات حرب الإبادة والتطهير العرقي الذي مارسته المستعمرة الإسرائيلية مع قطاع غزة المنكوب، وتواصل ممارسته مع الضفة الفلسطينية وخاصة مخيماتها، بهدف إزالة عنوان المخيم، وشطب هوية اللاجئين مع وكالة الأونروا، بهدف إلغاء وشطب حق العودة.
ثالثاً: تعزيزاً للحضور العربي، ولملمة التشتت والتمزق الذي أفرزته الحروب البينية العربية.
رابعاً: توفير الرافعة العربية لمساندة الشعب الفلسطيني في البقاء والصمود أولاً ودعم نضاله من أجل انتزاع حقوقه الوطنية المشروعة على أرض وطنه فلسطين ثانياً.
خامساً: مواجهة برامج وخطط وعدوانية المستعمرة الإسرائيلية وإحباط مساعيها التوسعية في فلسطين ولبنان وسوريا.
«قمة الرياض» تشكل رداً مباشراً على تخرصات نتنياهو ضد المملكة العربية السعودية، التي أغلقت بوابات التطبيع واشترطت الإذعان الإسرائيلي لمبادرة السلام العربية التي أطلقتها قمة بيروت عام 2002، وجددتها قمة الرياض العربية عام 2017.
التجاوب مع مبادرة الأمير محمد بن سلمان، تُعيد التأكيد لأهمية التعاون والتفاهم الثلاثي السعودي المصري الأردني نحو فلسطين، ومختلف العناوين العربية، وتزيدها قوة الحضور الخليجي الداعم والمساند، وإظهار التماسك العربي وحمايته، أمام مختلف الأطراف الدولية المهمة.
مبادرة الرياض في جمع طرفي التصادم الأميركي الروسي، للمساهمة في حل مشكلة أوكرانيا، ستسهم في إيجاد أرضية للإسهام في وضع حقوق الشعب الفلسطيني على طاولة الاهتمامات الدولية، باتجاه حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وفق حل الدولتين.
مبادرات الرياض نحو إيران سابقا نحو إزالة التوتر والاحتقان بوساطة صينية، ونجاحها في عقد اللقاءات الأميركي الروسي كمقدمة للقمة المرتقبة بين الرئيسين ترامب وبوتن، يوفر المكانة اللائقة للحضور العربي على المستوى الدولي.

×
أخبار
تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط