مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

قد لايكون دحلان رئيسا ولكن

في حديثة مع وكالة عمون الاردنية وكعادته وبساطته وذكاءه وتواضعه وقوته تحدث الرجل وككل اللقاءات سواء على الفضائيات او وكالات الانباء  بواقعية شديدة وبخطاب جذاب  عنوانه الحقيقة وما يدور حول حقائق متعددة في الشأن الداخلي والاقليمي والدولي، كان لقاء وضع المفاصل والهمزات التعريفية لجمل سياسية متعددة.

ومن اهم ما يشغل الساحة الفلسطينية ما يثار في الشارع الفلسطيني وعلى المستوى الاقليمي والدولي عن خليفة لعباس او بديل لعباس وهل القادم بديل ام خليفة يرث نهج عباس وانتكاساته وفشله وضعفه ودكتاتوريته ونرجسياته، قد يكون دحلان وفي لقاءه هذا تحدث عن المضيعه والتوهان الفلسطيني في فترة وحقبة لالون سياسي ولا مؤسساتي ولا برنامج يقود الساحة الفلسطينية سوى اثبات انه الرئيس..!!!فويل لكل من يجعله يفهم حقيقة ضعفه فله الاقصاء والتشهير والمنع وغيره من صلاحيات منحت له  وفي ظل فقدان اي هوية سياسية تعبر عن مرحلة قادها، اما عن الشرعيات فلا شرعيات غير شرعية القرصنة لواقع متأزم ومازوم تلبي اغراض مرحلة اقليمية ودولية تم من خللالها فتح الفجوات والثغرات والانقسام والبطالة والتهميش لكل ظاهرة خيرة في حياة الشعب الفلسطيني، انه الرئيس بلا شرعية الذي يتجاوز سن الثمانين وثروة اصبحت تقدر 300 مليون دولار له ولاولاده واحفاده، ومن هنا تحتاج الساحة الفلسطينية بعد تلك المرحلة ليس خليفة لعباس بل بديلا عن نهجه يرسي قوة المؤسسة والقانون للحساب والثواب لما سبق من جرائم بحق الشعب الفلسطيني والقضية، ثوب جديد فاوسلو انتهت بموت عرفات وهذه حقيقة ترجمتها سلوكيات الاحتلال وغباء القيادة الفلسطينية.

قد يلعب المكون الاقليمي والدولي دورا في مفهوم الخليفة او البديل والرؤية الاقليمية والدولية المتعلقة بالصراع الفلسطيني الاسرائيلي وماهية الحلول المطروحة وايقونات القوة والضعف في الساحة الفلسطينية، وان مر خبرا مرور الكرام لخبر تسرب منذ اسبوعين لاجتماع ثلاثي في القاهرة يبحث عن خليفة لعباس مشكل من اجهزة امنية مصرية واسرائيلية وامريكية، ومحاور عربية كل لها وجهة نظر في شخصية البديل او الخليفة القادم... وقد تكون املاءات ضاغطة على واقع فلسطيني ضعيف مشتت مختلف ومتناقض حتى في اكبر فصائله حركة فتح التي ينتمي لها الرئيس ويرأسها.

صراحة دحلان لم تجعل شيئا غامضا، هو لا ينوي الترشح للرئاسة مفضلا مروان البرغوثي وفياض واضعا بصمات لمرحلة قادمة، هذا قول رجل قوي له علاقات اقليمية ودولية ضخمة تؤهله لقيادة الشعب الفلسطيني بل رئيسا وقائدا وزعيما بالتعريفات الثلاث للمفردات ....... ولكن لماذا دحلان نسي ذاته والايثار عن النفس امام وجهة نظر لمرحلة قادمة، قد تكون شخصية مروان برغوثي شخصية وطنية نضالية عليها عدة مؤبدات  ولكي تكون مرحلة مانديلا ارادها دحلان او فياض الاكاديمي الذي يحتاجه الشعب الفلسطيني دوليا وايمانه بحكم المؤسسة لا الفرد وهذا ما ينادي به دحلان من قيادة جماعية وقانون ومؤسسة معبرا عن ذلك بقوله """ انتهاء عصر الفهلوة""

دحلان من الذكاء والفطنة  والعلاقات تجعله اكثر قربا  من ملامح المرحلة القادمة...... ولكن هل اختار دحلان وهو الرجل القوي وله قاعدة شعبية واسعة في الشارع الفلسطيني والرجل الاول في فتح ان يكون في المرحلة القادمة جنديا مجهولا يخدم شعبه ويخدم فقراءه ويخدم مخيمات اللجوء اينما كانت..؟؟؟؟ وهل المرحلة الانتقالية قد تمهد لنظام سياسي وحكم مستقر ..... هذا كله مرتبط بمقدار  المضي قدما في دحر الاحتلال وممارست الفلسطينيين سياسيا وامنيا واقتصاديا كدولة ولو كانت في ظل الاحتلال.

ولكن..........

هل تقبل القاعدة العريضة من الفتحاويين وانصار محمد دحلان بقراره بعدم الترشح للرئاسة..... اشك في ذلك..... فالواقع الذاتي وضغوطه قد تغير من المواقف وقد تبدل ايضا خيارات اقليمية....... وفي كل الاحوال قوة محمد دحلان وانسانيته ووطنيته وشعبيته هي التي ستحدد بالدفع بمحمد دحلان لانتخابات الرئاسة القادمة والقصة ليست خيار ذاتي وشخصي بل هي خيار وطني ملح وواجب.......او ربما قد نعيش التجربة الروسية لشخصيتين مكملتين لبعضهما  وطنيا بين بوتن ومدفيدف .

في كل الاحتمالات قد ركل دحلان بقدميه كل الصغائر والصغار والفهلاونيين وما قيل وما يقال..... ولان دحلان يعبر عن تطورات نضالية فلسطينية فهو الفمتمرد على الفساد يبغض حكم الفرد والدكتاتورية وسلوك الطغاه.... ولانه الانسان بكل تواضعه ولذلك هو القائد بمواقفه وانسانيته واحاسيسه الوطنية ونكران ذاته...وهذا هو المطلوب

 

 

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط