مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

قالت العرب .. وفعلت إسرائيل ..

قالت العرب .. وفعلت إسرائيل ..

تاريخ النشر: 2014-12-16 | 14:58

كتب حسن عصفور / من تابع ردود الفعل الكلامية فلسطينيا وعربيا على القرار الإسرائيلي ضد أبناء قطاع غزة القاطنين الضفة الغربية ، وصل إلى حد وصف أحد رؤوساء العرب ' الممانعين' للقرار بأنه تطهير عرقي اعتقد الجميع أن تل أبيب وحكومتها ستفكر ألف مرة قبل أن تقدم على المضي قدما بتنفيذ ما كشفته مشكورة ' جريدة إسرائيلية ..

ومضمون بيانات التنديد والاستنكار والتهديد والوصف الحاد لمضمون القرار من كل ما صادف وسيلة إعلامية ، احتوت على تبيان كل مخاطر هذا القرار ، ولعل منظمات حقوق إنسان إسرائيلية أوضحت كثيرا مما يتضمنه من أخطار على الوجود الفلسطيني ، وأكدت السلطة الوطنية أن هذا القرار مخالف كليا للاتفاقات التي تم توقيعها .. وهو وصف دقيق وصحيح سياسيا وقانونيا ، ما يتبعه ضرورة التفكير الجاد من المنظمة والحكومة عقد لقاء عاجل لتحديد أولا مفهومها هي لمعنى هذه الكلام بوحدة الضفة والقطاع في مواجهة القرار الإسرائيلي ، وهو ما كان يجب أن يتم بشكل عاجل وأن لا تترك متابعة هذا القرار الخطير إلى متابعة ميدانية أو لجانية ، وغياب مثل هذا الاجتماع الطارئ ، يشكل عثرة سياسية غير مفهومة لو كانت البيانات التي صدرت عن المؤسسة الرسمية الفلسطينية صادقة وجادة ..

فكل الكلام الوصفي 'الرائع' الذي تم كتابته في مكاتب العمل ، وكذا ' تهديد ' أمين عام الجامعة العربية لم يمثل وخزة أبرة في 'جسد ' تنفيذ القرار ، حيث أشارت المعلومات أن التنفيذ سيبدأ اليوم الثلاثاء 13 نيسان – أبريل ( بالمناسبة هي مناسبة استشهاد القادة الثلاثة أبو يوسف النجار وكمال ناصر وكمال عدوان بأيد إسرائيلية في بيروت 1973) ، فرغم كل القول الفلسطيني العربي وحتى بعض الغربي تمضي قوات الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ ما قالت وما قررت ، بينما توقف حدود ' الفعل ' العربي عند أقوى عبارات الوصف والتنديد ، وكأنهم ينتجون ثانية مثل شعبي ' أشبعتهم لفظا وفازوا بالإبل ' ..

قيام إسرائيل بتنفيذ القرار يشكل وصمة عار سياسية يجب ألا تمر ، ويجب وفورا أن تعقد تنفيذية منظمة التحرير لقاء مشتركا مع الحكومة لتحديد الخطوات العملية لمنع التنفيذ ، وعليها التفكير العميق أن المسألة ليست ترحيل مواطن ' غزي ' ربما ضاق به البعض حيث يوجد ، بل هو قرار مقدمته السياسية تكريس الفصل والانقسام ، ولذا فغياب خطة عمل مواجهة القرار وتصعيدها لتصبح قضية جوهرية ، ستعني بشكل أو بآخر موافقة على تواصل الانقسام وتكريسه ، ويصبح القول باتهام حركة حماس بالهروب من توقيع المصالحة ' ذريعة' لا أكثر ، فمن لا يقاوم قرار الفصل السياسي الإسرائيلي لا يمكن له ولا يستطيع مقاومة الانقسام الراهن وطنيا ..

المسألة ليست بيانا ووصفا لقرار بل يجب أن تدرك حكومة نتنياهو أن الطرف الفلسطيني ما زال لديه ما يفعل ، حتى لو علقت كل أشكال الاتصال مع الطرف الإسرائيلي ، فالاتصال راهنا  يؤدي إلى تكريس ' الفصل السياسي ' بين جناحي الوطن ، ما بيد الطرف الفلسطيني من أسلحة سياسية تفوق كثيرا ما يعتقده البعض المنهك وطنيا ، خاصة ووضع إسرائيل الدولي اليوم ليس كالأمس رغم ضعف روح الفعل العربي  .. هناك ما يمكن فعله وطنيا وعربيا ودوليا لكن ذلك يحتاج 'إزالة أكياس الغبار المتراكمة على أكتاف التعامل مع الطرف الإسرائيلي ، بلا سبب مقنع ..

ملاحظة : إصرار حركة الجهاد الإسلامي على المواجهة في قطاع غزة رسالة خاصة جدا للقاطنين في دمشق ..

تنويه خاص : هل حقا للعرب مصلحة في توقيع وثيقة ' المصالحة الوطنية ' الفلسطينية ، الشكوك كلها تأتي بلا كبيرة وكبيرة جدا ..

التاريخ : 13/4/2010 

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط