مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

في ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة. .دور قومي تاريخي مفقود ودور سياسي مطلوب

في ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة. .دور قومي تاريخي مفقود ودور سياسي مطلوب

تاريخ النشر: 2018-07-23 | 12:45

ثورة 23 يوليو المجيدة رغم تراجع سياساتها المعروفة عن الأهداف التي انطلقت من أجل تحقيقها ستبقي ماثلة بقوة في الذاكرة القومية لما جعلت من مصر الدولة العربية المركزية الأولى في المنطقه لقيادة النضال القومي التحرري في فترة الخمسينات والستينات من القرن الماضي ضد الاستعمار والكيان الصهيوني والقوى الرجعية العربية ..دور سياسي كفاحي مشهود بفاعلية لم تشهده مصر منذ تولي محمد علي المملوكي حكم مصر وإعلانه عدم طاعة فرمانات الباب العالي العثماني في الأستانه وأراد أن يؤسس بعد ذلك دولة عربية تضم مصر والحجاز وبلاد الشام لكن مشروعه السياسي اصطدم بحركة الاستعمار الأوروبي الطامع في وراثة الهيمنة على ولايات دولة الخلافة العثمانية التي سميت آنذاك بالرجل المريض ... الدور السياسي والكفاحي الذي اخطته مصر بقيام ثورة 23 المجيدة لم يعد للاسف قائما الآن فقد أصبح تجربة سياسية في ذمة التاريخ في وقت الأمة كلها بحاجة إليه في مواجهة التحديات والاخطار التي تهدد وجودها وأمنها ومستقبل أجيالها ..كانت معاهدة الصلح التي ابرمها الرئيس الأسبق أنور السادات بعد حرب أكتوبر عام 73 بواسطة الرعاية الأمريكية في عهد الرئيس الأمريكي كارتر ووزير خارجيته اليهودي كيسنجر بداية مرحلة جديدة من الصراع تخلت فيها مصر عن دورها النضالي القومي العربي الذي اكسبها موقعا إقليميا ودوليا بين الدول خاصة في بلدان العالم الثالث وبين حركات التحرر العالمية يتناسب مع تاريخها الحضاري وامكاناتها البشرية لدرجة أصبح تاثيرها السياسي الآن لا يتناسب مطلقا وبكل المقاييس مع هذه المميزات الفريدة التي تتمتع بها الدولة المصرية الأمر الذي اتاح الفرصة للجيش الإسرائيلي بعد ذلك محاصرة بيروت اول عاصمة عربية يصل اليها جيش الكيان الصهيوني في اطار عملية أطلق عليها ( سلام الجليل ) بقصد القضاء على الثورة الفلسطينية وقد تبع ذلك أيضا بسنوات قصف المفاعل النووي العراقي ثم احتلال الأمريكيين للعراق وهذا التغول الإسرائيلي الأمريكي قاد بدوره إلى تنامي أدوار دول الخليج العربية النفطية كقطر والسعودية والامارات والبحرين على حساب الدور السياسي للمناطق الحضارية التاريخية في الوطن العربي مصر والعراق وبلاد الشام لتصبح المنطقة العربية مهيأة لتحقيق المشروع الصهيوني الأمريكي وقد قطع هذا المشروع خطوات على طريق تصفية القضية الفلسطينية من خلال الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل السفارة الأمريكية اليها ؛؛ هكذا بارتداد مصر عن سياسة ثورة 23 يوليو المجيدة واتخاذها وجهة إقليمية بصلحها المنفرد مع الكيان الصهيوني وخروجها من المواجهة جعلت شعبنا الفلسطيني وحيدا في مواجهة امريكا واسرائيل وبينما الدور الذي تقوم به الآن وهو دور الوساطة مع الكيان الصهيوني في ما يحدث من حالة أمنية في القطاع تقوم على التصعيد بين الحين والآخر بين جيش الاحتلال وفصائل المقاومة رغم أهميته في اللحظة الراهنة للوصول إلى تجديد اتفاقات التهدئة لكبح جماح القوة الإسرائيلية الطاغية في حرب عدوانية مدمرة قادمة إلا أنه من المنظور النضالي لمكانة مصر في الخارطة الجيو سياسية العربية والاقليمية ليس طريقا صحيحا لاستعادة زمام المبادرة لإعادة الدور السياسي القومي المفقود ....

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط