مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

في ذكرى الرحيل ...جورج حبش" الثوريون لا يموتون أبدا "

يصادف اليوم الذكرى التاسعة لرحيل " جورج حبش " مؤسس حركة القوميين العرب والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

، وهو الطبيب الثائر التي رمت به التراجيديا الفلسطينية خارج حدود  الوطن ، و خارج مسقط رأسه اللد ، وحمل مع شعبه هموم وجراح المنفى واللجوء ، ولم يتوقف عن النضال من أجل  الحرية وتقرير المصير، ويعد جورج حبش أحد وأهم المرجعيات الوطنية المناضلة في التاريخ الفلسطيني ، فقد واكب العمل الفلسطيني المقاوم ضد المحتل بكافة تفاصيله .

الدكتور جورج حبش قام بتكريس حياته ، من خلال عمله الدؤوب والمتواصل من أجل القضية الفلسطينية والصراع العربي مع المحتل  ، وناضل من أجل مستقبل أفضل للأمة العربية، مؤمناً بالهوية العربية وبحتمية الانتصار وهزيمة المشروع الصهيوني على الأرض العربية.

الدكتور حبش صاحب الهوية الوطنية بامتياز قام بتعريف  شخصيته بأنه " ماركسي يساري الثقافة ، والتراث الإسلامي جزء أصيل من بنيته الفكرية والنفسية ، معني بالإسلام بقدر أي حركة سياسية إسلامية كما أن القومية العربية مكون أصيل من مكوناته  ، وهو في حالة من الانسجام مع قوميته العربية  و ديانته المسيحية وثقافته الإسلامية وماركسيتيه التقدمية ".

الدكتور المؤسس حدد السلبيات والايجابيات ووصف العلاج للحالة الفلسطينية والعربية  ، وحدد بأن غياب الديمقراطية كان سببا من أسباب الهزيمة فلسطينيا وعربيا وغيابها كان سببا في  التخلف الاجتماعي الذي يحيط بالأمة العربية ، ومن وجهة نظر  الدكتور حبش بأن الحل يكمن في ترسيخ وتطبيق الديمقراطية على أرض الواقع " الديمقراطية هي بوابة الحل " الديمقراطية التي يعنيه الدكتور حبش ، ليست القادمة عبر البوابة الأمريكية ، بل عبر الوعي العربي والإحساس بأهمية إطلاق الحريات والإبداعات وطاقات الشعوب على مختلف المستويات الحياتية والتي منها السياسية والاجتماعية الحل يكمن ، وقد أيقن  حكيم الثورة بأن الحل في يد الجماهير المطلقة العنان العاشقة للحرية ، وكان يرى الأمل  دوما في الشباب المتمرد ايجابيا ضد الذل و الخنوع .

إن الأصالة والحداثة التي ارتبطا معا في شخصية  الدكتور المؤسس جورج حبش تدلل على التفاني من أجل قضيته العادلة رغم مرارة  المعاناة  والألم ، إلا أن الإرادة والتصميم  كانت دوما هي الأقوى ، لأنه كان مفكرا بعقلية جيل الشباب ، التي تمتاز بالعطاء والصلابة  والتصميم على حتمية الانتصار ، ولم يعرف الاستسلام فهذا المصطلح كان غير موجود في تاريخ  وقاموس حكيم الثورة  ، لأنه كان المتألق دوماً في تحليله وتشخيصه للواقع , لأنه امتلك ناصية الحكمة والمعرفة بحكم تراكم الخبرة والتجربة .

في  ذكرى رحيل القائد الوطني جورج حبش كان لزاما علينا أن نستذكر بعض المحطات التاريخية  من مواقفه البطولية التي تعطي مدلولا نضاليا على معنى الانتماء الوطني للقضية ، من خلال تجسيد القاسم المشترك لمفهوم الوحدة الوطنية.

ذات يوم وفي قاعة اليونسكو في العاصمة اللبنانية بيروت ، وقف أمين عام الحزب الشيوعي اللبناني وقال أمام الحضور ، والان مع كلمة الثورة الفلسطينية ، مع كلمة الشعب الفلسطيني ، مع كلمة الثورات العربية المعاصرة وضمير الثورات ، يلقيها الرفيق جورج حبش  ، والمفاجئة الكبرى كانت حين صعد الحكيم الى منصة  المسرح لإلقاء الكلمة كما اعتقد الحاضرين وقال : " أن كلمة الثورة الفلسطينية ، وأن كلمة الشعب الفلسطيني ، وأن كلمة الثورات العربية المعاصرة وضمير الثورات ، لا يلقيها الا أخي ورفيق دربي القائد العام للثورة الفلسطينية ياسر عرفات ، وصعد الشهيد الخالد أبو عمار الى المسرح ، وعانق جورج حبش وظل الجمهور يصفق ويهتف تحيا الثورة ، وحدة وحدة وطنية .

في انعقاد  الدورة الثامنة عشرة للمجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر عام 1987 ، أعلن الدكتور جورج حبش بأن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ، وتم تجديد انتخاب الشهيد القائد ياسر عرفات "بقوة واجماع وطني " رئيسا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

رحل عن عالمنا  حكيم الثورة وهو عنوان وطني  للإرادة الوطنية المتيقنة بحتمية النصر ، التي لا تعرف الهزيمة ولا الخضوع والانكسار ، فإلى روح القائد الوطني جورج حبش وردة وسلام.

 

 

×
أخبار
نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط