مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

في حرب 2014 وأزمة الأقصى وفراغ هائل في مسألة القيادات القومية التاريخية

في حرب 2014 وأزمة الأقصى وفراغ هائل في مسألة القيادات القومية التاريخية

تاريخ النشر: 2017-08-02 | 19:23

الموقف العربي الرسمي ازاء الحرب الصهيونيه العدوانيه التي جرت قبل ثلاثة أعوام في مثل هذه الايام والتي تواصلت واحد وخمسين يوما هو نفس الموقف العربي من أزمة المسجد الأقصى المبارك التي بدأت في الرابع عشر من شهر يوليو الماضي واستمرت ما يقارب الأسبوعين وفي كلا الموقفين ساد الصمت العربي الرسمي أو على أكثر تقدير صدرت بعض بيانات الشجب والاستنكار إزاء الحدثين في دلالة واضحة تؤكد على عقم فاعلية الأنظمة السياسية العربية وعدم قدرتها على التفاعل مع قضايا الأمة القومية والدينية وذلك بسبب غياب قيادات تاريخية كان لها في الماضي حضورا قوميا فاعلا تم التعبير عنه بمواقف سياسية هامة ..في كلا الحدثين الحرب العدوانية الاخيرة على قطاع غزة وأزمة الأقصى تجلت عدوانية وعنصرية وفاشية الكيان الصهيوني بما ارتكبه في الحرب العدوانية من جرائم قتل وتدمير وأثناء الإجراءات التهويدية للأقصى من قمع وحشي للمرابطين وللمصلبين ولابناء البلدة القديمة لتؤكد هذه الوقائع الإجرامية الاحتلالية الإسرائيلية بالدليل القاطع على عدم امكانية التعايش مع هذا الكيان العدواني وخطأ المراهنة على صنع السلام معه لما يحكم الصراع بيننا وبينه من تناقض تناحري على كل المستويات الوطنية والقومية والدينية والاجتماعية ... في كلا الحدثين ايضا كان الموقف العربي الرسمي في كل اشكاله سواء تجسد في أنظمة سياسية اومؤسسات مدنية اوأحزاب عربية موقفا هابطا لا يرقي إلى مستوى التحدي التاريخي ودليلا قويا يؤكد على عقم القيادات العربيه الرسميه وانهزاميتها وعدم انحيازها لقضايا اﻻمه القوميه وانشغالها فقط بهموم السلطه السياسيه واستمرار التربع في سدة الحكم ويكفي ان نشير هنا بالفرق الكببر بين هذا الموقف العربي الرسمي المخزي وبين موقف بعض بلدان العالم وخاصة بلدان امريكا الﻻتينيه في دولتي البرازيل واﻻرجنتين حيث بكت رئيسة البرازيل أثناء الحرب العدوانيةالاخيرة على القطاع من هول وفظاعة الجرائم الوحشيه الصهيونيه بحق ابناء شعبنا من المدنيبن اﻻبرياء وهو موقف لم يفعله رئيس عربي يعد من الناحيه البيلوجية انه من جنس الرجال وكذلك ما صدر من رئيسة اﻻرجنتين التي اصدرت قرارا بسحب الجنسيه اﻻرجنتينبه من الجنود اﻻسرائيلين الذي شاركوا في تلك الحرب العدوانيه وهي مواقف سياسيه لها معان ودﻻﻻت هامة يفتقدها الزعماء العرب الحاليين الذين التزموا الصمت إزاء ما حدث في المسجد الأقصى بل ذهب أحد ملوك العرب البارزين في رحلة استجمام في مصايف المغرب ولم يصدر عنه أي تصريح تماما كما هو حال مضيفه العاهل المغربي الذي يتولى رئاسة لجنة القدس ؛؛؛ هكذا على صعيد تحليل الواقع العربي الرسمي في ضوء المواقف السياسيه من الحرب الصهيونيه العدوانية التي جرت على قطاع غزة في صيف عام 2014 وعلى الإجراءات التهويدية فيما عرفت بأزمة المسجد الأقصى قبل أسبوعين يتكشف مدى الفراغ الهائل في مسالة القيادات الوطنية والقومية التاريخيه في الوطن العربي حيث غاب القاده العرب الذين يمكن وصفهم بالتاريخيين عن تلك الحرب وعن هذه الأزمة أزمة الأقصى وبغيابهم في الحالتين فقد الشعب الفلسطيني الظهير العربي الرسمي الذي يحتاج اليه وتحتاج اليه الحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة في زحمة المشاريع السياسية التي تهدف الى تصفية القضية الفلسطينية ...بغياب مثل هذه القيادات التاريخيه العربية اصبحت الساحه العربيه مسرحا لحراك سياسي مشبوه من قبل انظمة عربية عديدة تربطها عﻻقة التبعيه الكامله بالغرب ..حراك سياسي نشط يثير اعمق القلق والمخاوف في الشارع الفلسطيني والعربي ..حراك سياسي محموم هدفه اﻻول ارضاء الولايات المتحدة بهدف انقاذ هذا الكيان العدواني من طوق العزلة الدولية من جراء سياساته وممارساته العدوانية في الضفة الغربية المحتلة وفي قطاع غزة المحاصر ... رحم الله عبد الناصر الذي اعطى مصر دورها القيادي في كل المعارك التي خاضتها اﻻمه ضد اﻻستعمار واحﻻفه وصنيعته اسرائيل ولم يعترف بالنتائج السياسيه لحرب يونيو حزيران واعلن في مواجهة النكسة ما اخذ بالقوه ﻻ يسترد اﻻ بالقوه ورحم الله الرئيس الجزائري هواري بومدين قائد ثورة الجزائر الذي وقف مع الثوره الفلسطينية وقال قولته المشهوره انا مع فلسطين ظالمه او مظلومه ودفع بقواته للمشاركه بجانب الجيش المصري في مواجهة حرب يونيو 67 اما الرئيس العراقي صدام حسين فهو الذي يسجل له التاريخ بانه اول زعيم عربي ضرب تل ابيب بالصواريخ .

×
أخبار
استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط