مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

في الذكرى الـ(56)للنكسة ستبقى القدس عربية إسلامية

في الذكرى الـ(56)للنكسة ستبقى القدس عربية إسلامية

تاريخ النشر: 2023-06-05 | 13:32

توافق اليوم الذكرى السنوية الـ56 لنكسة 1967 حيث وسعت حكومة الاحتلال تمددها لتحتل قطاع غزة والضفة الغربية وشبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان في عدوان سافر لكيان هو رأس حربة متقدمة للاستعمار الحديث برعاية الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها، هذا هو العدوان الثالث لتحقيق حلم إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات بدعم قوى الاستعمار للانقضاض على مقدرات الأمة العربية والإسلامية التي أصبحت ساحة يلتهمها الطامعون في ظل تشتت عربي وإسلامي،

فسيطرت "إسرائيل "على المصادر النفطية في سيناء وعلى الموارد المائية في الضفة الغربية والمرتفعات السورية ما مكنها من زيادة عمليات الهجرة والاستيطان في الأراضي العربية المحتلة وأما على الجانب الجيوستراتيجي فقد استطاعت حكومة الاحتلال من إقامة حدود عند موانع أرضية قناة السويس، ونهر الأردن، مرتفعات الجولان، وازداد بذلك العمق الاستراتيجي للاحتلال وبسط كامل سيطرته على مدينة القدس التي احتلت شطرها الغربي عام 1948، ومن النكسة وما تلاها من حرب الاستنزاف والتي تزامن استمرارها عندما كانت معركة الكرامة التي كسرت شوكة الجندي الإسرائيلي الذي لا يقهر في مارس 1968على أيدي مقاتلي الثورة الفلسطينية والجيش الأردني،

وعلى الجبهة المصرية تستمر حرب الاستنزاف واستشهاد الرئيس المصري جمال عبد الناصر في 1970، ليواصل مسيرته الرئيس أنور السادات وصولاً إلى حرب أكتوبر المجيدة، والتي كانت امتدادًا للإرادة العربية التي بدأت ملامحها من معركة الكرامة، فالأمة العربية والإسلامية لديها إمكانات وقدرات تمكنها من فرض إرادتها في العالم وليس في الإقليم، ولكن التشتت والفرقة والتبعية التي يسعى الاستعمار لإدامتها ويحكم حلقاتها هي سيدة الموقف بين أمة مجيدة حتى كتابة هذه السطور،

وما الربيع العربي إلا شاهد على ما حدث ويحدث من انهيارات في الأنظمة العربية وخلق حالة استنزاف في كل قطرعربي، فما زالت سايكس بيكو ووعد بلفور في عقلية الاستعمار ورأس حربته الاحتلال الإسرائيلي من أجل خلق تقسيمات المقسم من أمة العرب وترابها الوطني، وما إعلان الاحتلال الإسرائيلي عن تنفيذ سياسة الضم للأغوار وبسط السيادة على القدس وما يرافق ذلك من مسيرات الأعلام الصهيونية في القدس واقتحام المسجد الأقصى بشكل متكرر إلا تساوقا مع الفكر الاستراتيجي للاستعمار، ولكن ما يجب أن يكون حاضرًا في أذهان الأمة العربية والإسلامية أن قوة الاستعمار مهما بلغت وتساوق معها بعض ضعاف النفوس على الصعيد الرسمي لن تحقق ما تسعى إليه على المدى البعيد،

وشواهد التاريخ حاضرة أمامنا كيف أحدثت معركة الكرامة تحولا في مسيرة الصراع ومن ثم حرب اكتوبر 1973 وتحطيم خط بارليف الحصين، وكيف كان الصمود الفلسطيني في بيروت 1982، بمعنى أن شحذ الهمم والطاقات لأمة العرب يجب أن تكون هي العنوان إيمانا من أن أصحاب الحق هم الثابتون وهم المنتصرون مهما كانت شدة الهجمة الاستعمارية، وأن الغزاة إلى زوال مهما بلغت قوتهم وتحالفاتهم وحربهم النفسية ضد العرب، فالأرض لن تقبل إلا أهلها، وستنتصر الإرادة الوطنية على الغزاة والمحتلين،

وفي هذا المقام لا بد أن نستحضر انتصارات الإرادة العربية، وفي الذكرى الـ56لنكسة ستبقى إرادة الشعوب العربية صخرة تتحطم عليها أحلام الاستعمار. ومع ذكرى النكسة فإن الصراع الممتد مع الاحتلال يزداد حدة مع بروز ظاهرة التطبيع من دول عربية بما يتناقض مع مبادرة السلام العربية، وكذلك مع محاولات تسويق الابراهيمية كأحد أساليب الغزو الفكري والثقافي ضد الأمة الإسلامية ومقدراتها وعقيدتها  ومع كل المتغيرات الجارية والمعلنة وغير المعلنة فإن الأرض العربية ستبقى عربية مهما كانت قوة الاستعمار والغزاة وستنتصر الأمة الاسلامية وقلبها الحى العرب الذين نزل القرآن بلغتهم، فلا يأس مع الأمل مهما كان الظلام دامساً والانتصار سيأتي يوماً لأن الله أنزل الذكر وهو جل جلاله حافظ له، رحم الله شهداءنا وفك قيد أسرانا وستبقى فلسطين عربية إسلامية وعاصمتها القدس. 

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط