مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

فخ إسرائيلي الصنع !

عشنا دهراً طويلا ومازال الجاهل فينا قبل المتعلم ، الصغير قبل الكبير يدرك ان دولة إسرائيل هي العدوة الأولى للأمة العربية والإسلامية ومنذ بدايات نشأتها ، فلا كراهية إسلامية مسبقة لليهودية لأنها ديانة من عند الله وإنما هي مشاعر أساسها تجاربنا مع هذه الدولة ، ذلك الكيان المغتصب لأرضنا ، وقد خاض العرب وفي مقدمتهم مصر حروب طويلة مع هذا العدو حتى استطاعت وبعزيمة فولاذية من استعادة كامل ترابها ….

وحتى اللحظة مازال الصراع العربي الإسرائيلي باقياً رغم السلام المزعوم وسيمتد ليوم الدين وحتى عودة سائر الأراضي المحتلة لأصحابها الشرعيين ….

ولكن على من نعول ؟! والشعوب العربية اليوم ليست كسابق عهدها ، وقد انشغلت بمشاكلها و بربيع عربي مزيف ، ورحلت عن قادتهم صفات النخوة والشجاعة ، فبالإضافة لحرصهم الدائم على ثبات كراسي الملك ، كان هناك خوفهم الدائم أيضاً من الغول الإيراني والذي بات شغلهم الشاغل وحول أنظارهم بل وأفئدتهم أيضاً عن القضية الفلسطينية والمقدسات والأرض المسلوبة ، وراحوا وكعادتهم يحتمون من القاتل والسارق برئيس العصابة فسمحوا للقواعد الأمريكية أن تقام في بلادهم بدعوة كاذبة أسموها ، ضمان سلامة أراضيهم من هجوم نووي محتمل من قبل إيران !

والصراع العربي الإيراني لم يطل علينا برأسه فجأة بل أنه تركة موروثة منذ زمن الشاه محمد رضا بهلوي وكان في يوم من الأيام صراعاً وجودياً ،وزادت حدته بشكل لافت بعد انتهاء الحرب في كل من أفغانستان والعراق وظهور المطامع الإيرانية في الأخيرة !

والمتابع لمجريات الأحداث من خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة الأخير وبروز ذلك التجاذب الأمريكي الإيراني على السطح وان كان هامشياً من خلال المكالمة الهاتفية التي جرت بين الرئيس الامريكى باراك اوباما ونظيره الايرانى حسن روحانى ، سيجد ان إسرائيل ودولاً كثيرة في الشرق الأوسط وتحديداً بالخليج العربي استقبلت هذا التقارب بحظر شديد وهنا تبدو لنا وحدة المخاوف المشتركة التي جمعت بشكل مباشر بين إسرائيل ودولاً في الخليج العربي

وبالطبع استغل تلك الفرصة نتنياهو وراح مسرعاً في تقديم عرضه للعرب بقيام تحالف ضد إيران لأنه يرى في روحاني "ذئب في ثياب حمل"!

ولكننا لا نظن ان دعوة كهذه ستلقى قبولاً علني أو ضمني من قبل القادة العرب لأنهم يدركون وبشكل قاطع ان مشكلتهم مع التهديد الإيراني ستجد طريقها للحلول السلمية ان أجلا أم عاجلاً ومن خلال السبل الدبلوماسية والاقتصادية العديدة ، فخطر الأطماع الإيرانية بالسيطرة على البلدان العربية مهما كبر لن يبلغ حجم الصراع العربي الإسرائيلي التاريخي ، وستبقى إسرائيل هي الشوكة الأهم في خاصرة أوطاننا ولقد أثبتت التجارب ان حتى الدول العربية التي أقامت سلاماً مع إسرائيل لم تنعم بنتائجه واقل دليل على هذا حال الشعب الفلسطيني المحتلة بلاده حتى هذه اللحظة ….

أن الدعوة الخبيثة التي أطلقها نتنياهو حول تحالف عربي إسرائيلي ضد إيران لهي لعبة مكشوفة وفخ أراد من خلاله ان يحقق ما لم يحققه السلام وسنوات الحروب الطويلة مع العرب ، وهو اولاً الاعتراف بيهودية إسرائيل وثانياً وهذا ربما الأخطر في المسألة الحصول على اعتراف حقيقي من العرب بدولة إسرائيل في المنطقة !

فإيران ورغم تحفظاتنا الشديد على سياستها الداخلية والخارجية وبرامجها النووية ،إلا أنها تدخل عهداً جديدا بعد الانتخابات الأخيرة فبات من أولوياتها وحسب تصريحات الناطقين الرسميين هناك ، تقوية العلاقات مع الدول العربية وبالأخص مع جيرانها الأقرب في الخليج العربي وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية ….

فهل ينجو العرب من هذا الفخ الإسرائيلي ويفهمون الدرس ، وهل يدركون ان الذئب الحقيقي يحتل القدس وهذا من له أولوية الاهتمام والحذر ؟!

×
أخبار
ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط