مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

فتح والانتخابات القادمة

سأفتح صندوق ذكريات الماضي لنقرأ المستقبل في الواقع الفلسطيني المعقد.

في 25 يناير 2006 جرت الانتخابات التشريعية الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس وكانت حركة حماس قد قررت أن تخوض هذه الانتخابات بعد مقاطعتها بشكل كامل كحركة وبشكل جزئ كأفراد عام 1996م حيث أنها كحركة قررت في مؤسساتها الداخلية عدم خوض انتخابات بنيت على اتفاقية أوسلو ولكن بعض الأشخاص أرادوا المشاركة فمنهم من تراجع بسبب البيانات التي صدرت حينئذ ضده من الحركة ومنهم من واصل سيره في طريقه للحصول على مقعد البرلمان الفلسطيني والذي أوصل البعض فيما بعض لكرسي الوزارة، وأري على الهامش أن الازدواجية المحرمة في منصبين متوازيين لا يلتقيان فالمنصب النيابي هو مصدر تشريعي ورقابي على أداء الحكومة والوزارات فكيف يمكن لشخص يسن ويشرع القوانين أن يتولى منصب وزير في حكومة هل يجوز أن يكون المتهم والقاضي واحد في ذات الوقت؟!!! هل يجوز لشخص أن يتزوج أختان بالتأكيد لا كيف تكون العدالة ولكن دعونا نعود قليلاً لقراءة الانتخابات القادمة في حالة حصولها.

عام 2006 حدث خلاف بسيط داخل حركة فتح أدى إلى تشكيل قائمة بديلة باسم قائمة المستقبل والتي كانت تهدد بقوة أشخاصها كل القوائم الأخرى حتى القائمة الأم قائمة حركة فتح لاحتوائها على عناصر ضعيفة على الساحة الفلسطينية من حيث الشعبية والتأثير حيث أن قائمة المستقبل كانت تشمل محمد دحلان ذو الشعبية الواسعة داخل قطاع غزة بالتحديد في ذلك الوقت وبين فئة الشباب بشكل خاص والتي تملك النسبة الأكبر من المجتمع الفلسطيني ولكنها الفئة الأكثر تهميشاً في ذات المجتمع وشملت القائمة أيضاً الأسير القائد مروان البرغوثي هذا القائد الذي ضحى بسنوات شبابه من أجل فلسطين والمحبوب أيضا داخل الحركة وله شعبية لا تقل عن دحلان قوتان كبيرتان تلتحمان لتأكل الأخضر واليابس فما كان من الحركة الأم الا أن استدركت الموضوع وجمعت بين القائمتين وأنهوا بعض خلافهم ولكن تركت خلفها مصائب أخرى ليست بحجم قائمة المستقبل ولكنها دمرت نتائج الانتخابات في ذلك الوقت حيث أنها شتت الأصوات بين المرشحين لتكون الانتخابات عائلية عشائرية في الجزء الخاص بنظام التمثيل على أساس الدوائر والذي يعني اختيار المرشحين بالاسم وليس القوائم.

وجاء موعد إعلان النتائج لتكون كما هي متوقعة تقارب في النسبة بين فتح وحماس من ناحية القوائم رغم ما كان يقال عن سنوات الفساد من حكم فتح والفاجعة والمتوقعة أيضا لدينا والمستبعدة من طرف القيادة المتنفذة في القرار هي التمثيل على أساس الدوائر حيث تشتيت الأصوات بين المرشحين الذي خاضوا الانتخابات بعيدا عن الحركة.....

أسرد هذا الكلام الحديث القديم والمعروف لدى الجميع من باب التذكير ففي حالة اجراء انتخابات قادمة "الله اعلم متى ستكون" وكان هذا الحال الذي تعيش عليه فتح اليوم من انقسامات أكبر مما هو عليه في الماضي ما الذي سيحدث؟؟؟؟

يقول البعض ان النتائج ستكون لصالح حركة فتح وهو يقرأ الواقع من منظور حزبي عنصري ضيق لأن الواقع لا يقول هذه النتيجة بل أجزم وعلى يقين وايمان تام انه لو جرت الانتخابات الآن وفي ظل هذا الواقع من الانقسام الفتحاوي الداخلي ستكون النتيجة لصالح حركة حماس باكتساح أو بأقل تقدير سيكون هناك تشتيت لأصوات الشعب بين الفصائل الفلسطينية وبذلك لن يكون هناك أغلبية برلمانية.....

 

جهاد الجعبري

×
أخبار
نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط