مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

غزة بين الكارثة والمسؤولية: لماذا يجب تسليم ملف القطاع إلى مصر؟

غزة بين الكارثة والمسؤولية: لماذا يجب تسليم ملف القطاع إلى مصر؟

تاريخ النشر: 2025-02-13 | 13:54

تمر غزة اليوم بمرحلة مفصلية من تاريخها، حيث تتفاقم الأوضاع الإنسانية وتتزايد التهديدات الوجودية التي تحيط بالقضية الفلسطينية برمتها، فمنذ اندلاع حرب الإبادة، تتعرض غزة لأكبر كارثة إنسانية منذ عقود، حيث الدمار الشامل، والقتل الجماعي، والتهجير القسري، حتى باتت القضية الفلسطينية بأسرها أمام خطر التصفية.

وفي ظل هذه الظروف، يصبح من الضروري اتخاذ قرارات جريئة ومسؤولة، بعيدة عن الحسابات الحزبية الضيقة والمغامرات السياسية التي أثبتت فشلها، الأمر الذي يبرز أهمية تسليم ملف غزة إلى مصر، باعتبارها الحاضنة التاريخية للقضية الفلسطينية، والجهة الأكثر قدرة على تحقيق استقرار حقيقي يضمن وقف الكارثة الحالية.

وبعد عام ونصف العام من الحرب باتت غزة منطقة منكوبة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وأصبح أهلها بين خيارين: الموت تحت القصف أو الموت جوعًا ومرضًا.

إلى جانب ذلك، تتزايد مخططات التهجير القسري للفلسطينيين، حيث يسعى الاحتلال الإسرائيلي إلى فرض واقع جديد يقوم على إفراغ غزة من سكانها، كما يحدث أيضًا في الضفة الغربية والقدس، هذه المخططات ليست مجرد تكهنات، بل تصريحات علنية من الرئيس الأمريكي ترامب ومسؤولين إسرائيليين، تتحدث صراحة عن ضرورة “ترحيل” الفلسطينيين إلى مصر والأردن أو أي مكان آخر، مما يهدد بتكرار نكبة 1948 بنسخة أكثر وحشية.

في المقابل الجميع يعرف حجم الدور التاريخي لمصر في دعم وخماية القضية الفلسطينية، ليس فقط بحكم الجوار الجغرافي، ولكن أيضًا انطلاقًا من مسؤوليتها القومية، فمنذ نكبة 1948، كانت مصر في مقدمة الدول التي احتضنت الفلسطينيين ودافعت عن حقوقهم، واستضافت المفاوضات لضمان حقوقهم المشروعة، واليوم مع تصاعد العدوان، تواصل مصر دورها الإنساني والسياسي، من خلال تقديم المساعدات، وفتح معبر رفح لاستقبال الجرحى والنازحين، والمساهمة في جهود التهدئة ووقف إطلاق النار.

لكن مع تعقد المشهد الفلسطيني، وغياب الرؤية الوطنية الموحدة، لا يمكن لمصر أن تظل مجرد وسيط أو طرف داعم فقط، بل يجب أن تتحمل دورًا أكبر في إدارة غزة، لضمان إنهاء الأزمة الإنسانية المتفاقمة، وحماية أهلها من التهجير والتصفية، فالوضع الحالي لا يحتمل مزيدًا من التجارب الفاشلة والمغامرات الحزبية التي أوقعت الجميع في الكارثة.

ففي ظل هذه الظروف، يصبح من الضروري اتخاذ قرار استراتيجي بتسليم ملف إدارة غزة إلى مصر، للأسباب التالية:

_ وقف الكارثة الإنسانية، من خلال ادخال المساعدات وإعادة الإعمار وعلاج المرضى.

_ منع التهجير القسري.

_ المساعدة في إعادة ترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني.

نحن أمام كارثة حقيقية تهدد الوجود الفلسطيني بأسره، وأمام مخططات أمريكية إسرائيلية واضحة لفرض واقع جديد يخدم أجندة التهجير وتصفية القضية، لذلك يصبح تسليم ملف غزة إلى مصر ضرورة وطنية وإنسانية، تضع حدًا لمعاناة السكان، وتضمن عدم تحول القطاع إلى رهينة للمجهول، فالقضية الفلسطينية أكبر من أي تنظيم أو فصيل، وحماية غزة اليوم تعني الحفاظ على ما تبقى من حلم الدولة الفلسطينية المستقلة.

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط