مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

عين السخنة .. حلم وأمل

عين السخنة .. حلم وأمل

تاريخ النشر: 2017-03-09 | 18:49

لقد غادرنا مصر والأمل يتفاقم في كل لحظة في ظل المناخ الرامي إلى توحيد الجهود المصرية الفلسطينية الداعمة لحل أزمات كلا الطرفين من الناحية الأمنية والسياسية، التي عثرت طريق الكثير من الشباب الفلسطيني الطامح والشعب بأسره، وما نتج ذلك من إفرازات كانت قاتلة لروح الحياة، فكانت جلسات قيمة تحمل الكثير في جعبتها من تفهم وتعاطي مع تلك المداخلات القوية التي كانت تنقل إلى القيادة المصرية (المتحدثين) الناتجة عن آلم ووجع شعب (غزة) الذي يعاني من الأمر الواقع والتهميش من قبل قيادته الغير حكيمة، والتي رمت بنا إلى حوض عميق لا نجد له مخرج سوى اللجوء إلى مصر الأم، والتي تعتبر الرئة التي نتنفس بها في ظل الحصار والأزمات التي تتفاقم يوم بعد يوم، بل على مدار التاريخ لها دورها الهام الايجابي أيضاً.
ونقلت أبرز المشكلات التي نتمنى حلها من الوفد المشارك الذي حضر بمختلف الأطياف السياسية ومن إعلاميين ونشطاء ومحامين، والذين رسموا مظهراً جميلاً غُيب منذ سنوات، وكانوا قد نقلوا رسالتنا لمصر، والذين جعلوا من أنفسهم مرآة حقيقية لشعبنا، وكانت تشمل محاور الحديث حول المعبر بكل حيثياته، وملف العمرة، وتطوير التبادل التجاري بيننا، والمنح الدراسية، والانقسام الفلسطيني وأهمية دور مصر فيه، وهذا يحسب للشباب الذين مثلوا شبابنا في الحديث بعيداً عن الإقصاء أو التجاهل، بل ساد جوا من التفاهم والحوار وحقق مبتغاه بكل جرأة ووضوح، وهذا ما جعل بنا أن نكون أقوياء أمام الجميع من أجل توصيل رسالتنا، حيث انتهى عمل الوفد الشبابي الفلسطيني وقد لامس القضايا المجتمعية ومعاناة الناس بشكل خاص.
وحول الأخوة المصريين المتحدثين الذين لم نجد منهم سوى الاهتمام والتأكيد على حضور القضية الفلسطينية في أولوياتهم، لكن تبقى المحاولات الباطلة تشكل عقبة أمام ذلك وكان أبرزها الانقسام الفلسطيني الداخلي، والظرف الأمني الصعب، والحالة الاقتصادية المتردية بمصر، وصولاً للمؤامرة التي تحاك ضد المنطقة وعلى أرسها مصر (أم الدنيا) باعتبارها رائدة المشروع العربي، والحاضنة الأساسية للقضية الفلسطينية.
الجميع يعلم جيداً أن الفترة الماضية التي تلقينا بها تسهيلات من قبل مصر كانت رافعة للمعنويات عند أبناء غزة، وهذا مما جعل الأمل يزداد مما ساهم في خلق مناخ أكثر ايجابية بين الطرفين المصري والفلسطيني شعباً وقيادة. حيث كانت التطمينات المصرية تطلق بنفس وطني يسعى إلى توحيد الجهود والتخفيف من حدة الأزمة بغزة، في ظل الظرف الأمني الصعب الذي كنا نقدره إلا أننا رأينا بأعيننا حجم المأساة والظرف الصعب الذي يواجهه خير أجناد الأرض (الجيش المصري) الذي لم يبخل ولو للحظة عن تأمين الوفد، بل كان خير مثال لأن نشكر مصر على ذلك.
لا يوجد اثنان يختلفوا على أن مصر هي الحاضنة للأمة العربية وليس غزة أو فلسطين فقط، بل رائدة المشروع العربي بالمنطقة وبدون مصر لن نتقدم خطوة للأمام، ولو أردنا أن نستحضر دور مصر في ذلك نحتاج إلى وقت طويل، مع أننا ندرك أن مصر أكبر من ذلك بكثير بتاريخها وحضارتها ودورها الجامع للكل العربي. وإن حالة التقارب التي لاحظتها بين القيادة والشباب الممثلين بالوفد تؤكد أن مصر بحاجة إلى قيادة جديدة قادرة أن تتحلى بالعقلانية والاتزان قبل أي شي وهذا للأسف نفتقده في قيادتنا المنقسمة في فلسطين، وهنا استحضر قول احد المتحدثين المصريين عندما قال أن النضال الفلسطيني يجب أن يأخذ شكلاً ونمق عصري من الحياة والتكنولوجيا والتواصل والتخلص من العقد القديمة، وذكر مثالاً حين قام الرئيس الراحل ياسر عرفات بدعم الغزو العراقي للكويت، كما أن حركات التحرر الوطني يجب أن تمسك العصا من الوسط، لا أن تتعاطى مع حديث الوهم والـخ، حيث ذكر المتحدث المصري نائب وزير الخارجية أنه 23 يوليو عام 1990 قال صدام حسين سوف أعطي أفقر مصرية صعيدية حقها في البترول من أجل أن تنحاز مصر لإحدى المواقف لكن رفضنا ذلك.
وهنا أريد التذكير أن الحالة تحمل شقين أساسيين بالنسبة لأهل قطاع غزة الأمني والسياسي، فيما يتعلق بالأمني هو أن من حق مصر الدفاع عن مصالحها بما تراه مناسباً من أجل الحفاظ على سيادتها ومواجهة الإرهاب مع مراعاة معاناة الناس بغزة وهذا تقوم به مصر بقدر استطاعتها، وعن دور الأمر الواقع بغزة تقوم بمكافحة تلك الأطراف المشبوهة التي لم تشكل سوى عدداً محدوداً وتسيطر عليها ولا يمكن أن نطلق على ذلك ظاهرة على الإطلاق.أما الجانب السياسي فهو يرتبط بالانقسام بشكل أساسي، وهذا يأتي في إطار العلاقة مع مصر للتعامل مع جهة شرعية، وهنا مصر تؤكد بأنها تدعم المصالحة الفلسطينية على أسس واضحة ليس استغلالية، وما علينا إلا أن نشكر مصر جملةً وتفصيلاً.
شكراً_مصر  نتمنى أن يترجم ذلك قريباً ..

×
أخبار
تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط