مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"عين الحلوة".. إلى أين؟

مخيم عين الحلوة إلى الواجهة من جديد.. ربما مكتوب عليه أن يبقى في عين العاصفة التي تكبر كرة ثلجها مع كل جريمة قتل أو اغتيال يشهدها أكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان، وعاصمة الشتات الفلسطيني بعد أن سقط مخيم اليرموك.

الاغتيال بطبعته الجديدة استهدف ضابطاً من حركة فتح، هو العقيد طلال بلاونة الملقَّب بـ"طلال الأردني" وابن شقيقه. هذا الاغتيال وإن لم يكن الأول، فلن يكون الأخير ما لم تبادر القيادة الفلسطينية إلى اتخاذ خطوات جدية في اتجاه معالجات تنعكس إيجاباً على الواقع الأمني والحياتي والاجتماعي والاقتصادي، لكنه في مدلولاته وتداعياته الأخطر من حيث التوقيت، والشخصية التي تم اغتيالها في وضح النهار، وعلى مرآى الجميع. 

في التوقيت، وهنا ليست المقصود الزمني، لكن هذا يتصل بالاجتماع الذي كانت تعقده القيادة السياسية للفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية في مخيم عين الحلوة، والذي خُصِّص لبحث مشاكل وهموم أبناء المخيم بسبب الأحداث الذي شهده المخيم خلال شهر رمضان، والتي خلّفت وراءها ضحايا وجرحى ودماراً وخراباً واسعاً في الممتلكات، بالإضافة إلى الإعلان عن برنامج تحرّك لمواجهة سياسة الأونروا..

جريمة الاغتيال هي رسالة للمجتمعين مفادها "اجتمعوا واتخذوا ما ترونه من قرارات، لكن الأرض والفعل لنا".. وعن الشخصية المستهدفة، الجميع يعرف أنه ممن بينه وبين بعض المجموعات من خارج الفصائل ما صنع الحداد، وهو على خصومة بالحديد والنار مع هؤلاء، وهم لطالما تحينوا الفرصة لكي يقتلوه، وهذا ما تحقق لهم، الأمر الذي يُنبئ بأن مسلسلاً للاغتيالات سيشهده المخيم، وهذا على الدوام، ما شكّل الخشية لدى الجميع من أن يتحول المخيم مسرحاً لذلك.

اليوم الفصائل وقوتها الأمنية في عين الحلوة أمام التحدي الأكثر خطورة، فإما أن يبقى المخيم عاصمة للشتات والعودة، وإما أن يكون مقبرة لهذا الشتات وحق العودة.

×
أخبار
ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط