مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

عن "منظمة التحرير" ودولة فلسطين..والتمثيل الوطني!

عن "منظمة التحرير" ودولة فلسطين..والتمثيل الوطني!

تاريخ النشر: 2020-11-03 | 04:25

كتب حسن عصفور/ لا يخلوا ذكر منظمة التحرير دون أن ترتبط بتعبير بات ثابتا الى حد التقديس السياسي، بصفتها الممثل الشرعي والوحيد، واي مساس بتعبير الوحيد يفتح أبواب جهنم "فعلا" وليس كلاما فصائليا، على من يحاول المساس بها.

ولم يكن ذلك قصرا على الساحة الفلسطينية، بل كان في كل موقع يمكن أن ينال منها، في المؤسسات العربية خاصة بيانات القمم العربية، رغم انها بالمؤسسات الدولية لا تذكر كثيرا، والمفارقة تلك لم تفتح معارك، وقد يبدو ذلك غريبا، لكن الواقع أن التمايز بين العربية والأجنبية، ان الأولى دوما هناك من كان يتبرص بالتمثيل الوطني، خاصة دول مركزية عملت على "صناعة البديل" او الشراكة في التمثيل.

وبعد إطلاق حركة الإخوان المسلمين فصيلهم الخاص في فلسطين، حركة حماس، وفي ظروف ملتبسة جدا، نهاية عام 1987، وتقديمها أنها بديل أو مواز للتمثيل، أصبحت مسألة التمثيل الوطني أكثر حساسية، بعد أن حاولت أطراف عربية، ولا زالت بالتأكيد، استغلال حماس للنيل من مركزية الشرعية الفلسطينية.

ولكن، التمثيل الفلسطيني لم يعد يقتصر على منظمة التحرير بصفتها التعبيرية "الكيان الافتراضي"، بل برز جديد، منذ سبتمبر 2012، عندما استبدلت فلسطين الدولة كعضو مراقب في الأمم المتحدة منظمة التحرير، وبالتالي لم يعد لها حضور في البيانات الأممية للشرعية الفلسطينية.

الاستبدال، ليس لغويا أو سياسيا فحسب، بل هو جزء من تطور البعد القانوني للتمثيل الرسمي الفلسطيني، فالدولة باتت قانونيا جزء من الشرعية الدولية، ولم يعد لمنظمة التحرير وجود تعبيري، ويمكن اعتبار هذا تطور تاريخي للكفاحية الفلسطينية وفعلها الثوري، ان فرضت الاعتراف بكيان قائم، له مؤسسات قائمة على أرض فلسطين، بمسمى دولة فلسطين.

لا يتم التعامل كثيرا مع المسألة الجديدة في النقاش الداخلي الفلسطيني، لسبب أن الرسمية الفلسطينية لا تزال تتمسك بالسلطة كيانا متواجدا، وليس بالحق الشرعي دولة فلسطين، ولتكن تحت الاحتلال، ولن تكون أول دولة يمكن اعتبارها دولة محتلة، فتاريخ الأمم حافل بذلك منذ بدايات الاستعمار القديم والحديث.

الإشارة راهنا، الى منظمة التحرير ودولة فلسطين، أصبح ضرورة سياسية في ظل النقاش الوطني حول "المصالحة" والمستقبل القادم، حيث يتضح غياب كلي لتلك المسألة رغم أهميتها القصوى، وعلاقتها بالتعريف القانوني – السياسي لكل منهما في "مفهوم التمثيل".

دولة فلسطين الكيان، بصفتها ستصبح موضوعيا دولة لكل فلسطيني، أي دولة لكل مواطنيها داخل الدولة أو خارجها، وتصبح بصفتها تلك، الممثل الرسمي القانوني للشعب الفلسطيني، وهنا تبرز الإشكالية الإفتراضية مع التعبير السائد حتى تاريخه، ان منظمة التحرير ممثلا شرعيا وحيد، وستفقد موضوعيا ذلك التمثيل القديم، ما يفرض ممرا إجباريا للتفكير ما هي صفة منظمة التحرير وتمثيلها ومهامها بعد دولة فلسطين.

قضية يجب أن تحتل أولوية في النقاش الوطني، العلاقة والمهام والدور لمنظمة التحرير مع قيام دولة فلسطين، ولعل تعديل مسمى وزارة الخارجية الفلسطينية بإضافة وشؤون المغتربين، بعد ان كانت من مهام منظمة التحرير، إشارة غير مباشرة، لكن المطلوب الارتقاء بالتعامل في نقاش تلك القضية الحساسة، لكنها مركزية جدا.

ونقاش المهام والعلاقة يفرض نقاش القانون والميثاق والدستور لكل منهما، المشترك والخاص، لا وقت لتأجيل نقاش قضية حساسة لكنها هامة، فتلك قضية لا بد منها وكل تأخير ضار.

ولعل تحديد العلاقة بين الدولة والمنظمة، يساعد كثيرا في إزاحة بعض عقبات الجدل الفصائلي في مسار رحلات "المصالحة"...فهل نشهد تغييرا في التفكير أم يستمر الأمر على طريقة سيري فعين الرب ترعاك!

ملاحظة: العملية الإرهابية في النمسا، الشكل والمضمون يجب أن تدان من كل فلسطيني قبل العربي...فتلك خصلة وطنية بامتياز مع ما يمكن أن تستغله الحركة الصهيونية لفعل فاشي صريح...الجبن خيبة!

تنويه خاص: "يهود إسرائيل" يصلون كي يفوز ترامب..وغالبية "يهود أمريكا" يدفعون المال كي يسقط ترامب...ملاحظة لمن يسوق دوما ان "أمريكا" مزرعة للصهاينة تبريرا لعجز وفشل الفعل والتأثير!

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط