مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

على هامش انتخابات لن تحدث.."تيار وطني جديد" في الأفق!

على هامش انتخابات لن تحدث.."تيار وطني جديد" في الأفق!

تاريخ النشر: 2021-03-28 | 02:58

كتب حسن عصفور/ يوما بعد آخر، تتكرس حركة "الهروب الانتخابي" التي أعلنها الرئيس محمود عباس بكل مكوناتها الثلاثية، وسينتظر الفلسطينيون زمنا الى حين رؤية "حراك سياسي جديد" يعيد الاعتبار للنظام "المخطوف" عمليا منذ عام 2007 بين فصيلين لا يبحثان نهاية أزمة، بل يعملان على تجديد "شرعيتها" اتفاقا وعبر مراسيم نالت من البعد القانوني الذي أسسته السلطة الوطنية في الانتخابات العامة 1996.

مبدئيا، الحديث عن الانتخابات فتح حراكا سياسيا عاما في بقايا الوطن، ومنح المواطن زاوية نقاش على ما يجب أن يكون وبدأت عملية محاسبة فصيلي الحكم، واتسعت دائرة حساب الفشل العام في القضية الوطنية، بل انهما ساهما موضوعيا في توسيع حركة استيطانية وتهويد غير مسبوقة، وعزل مدينة القدس بمحيطها عن جسد النظام، وتوقف الفعل الكفاحي الشعبي.

الى جانب فشل نادر في إدارة الحكم والبعد الاجتماعي وتنمية الفساد ليصبح جزءا من ملامح النظام، وتعززت "العصبوية" وثقافة كراهية الآخر، ما أدى الى أن يصبح الانقسام كأنه فعل مستدام يحتاج الى "ثورة شعبية شاملة"، تؤدي الى حضور قوى قادرة على حصار أدواته التي عملت على إدامته، وحريصة عليه كونه قناتها للسيطرة والحكم.

من بعض فضائل مراسيم الرئيس محمود عباس "الانتخابية"، أنها ولدت حراكا لن ينتهي بتأجيل الانتخابات أو الغائها، بل ربما يأخذ أبعادا جديدة وفتح الباب لـ "ولادة حركة سياسية" تكون قوة موازية أو مزاحمة لطرفي الانقسام، وتخلق تيارا مستندا الى التراث الوطني العام مع رؤية معاصرة وفكر حداثي لبناء نظام فلسطيني.

ربما الفائدة الأبرز لفتح المسألة الانتخابية، هي خلق فرص جادة نحو ولادة "التيار الوطني المستحدث"، بعد أن كان ذلك يبدو فعلا اتهاميا بل ومستحيلا في ظل سطوة وسيطرة فصيلي الحكم، بما لهما من تاريخ وأدوات في ذات الوقت، إمكانية كانت تقترب الى حد العدم واللاممكن، وفجأة باتت هي الحديث الأهم في المشهد الوطني، وانتقل النقاش من هل هناك فرصة لوجود "تيار وطني" ديمقراطي أو شبه ديمقراطي الى متى وكيف يمكن ولادة ذلك التيار.

الانتقال من اللاممكن الى الممكن الملموس يمثل الحدث الأهم، وقد يكون حدثا بملامح تاريخية لو أكمل عناصر التكوين، وفتح الباب لحركة التجديد العام، ما سيترك بصماته وأثره على مختلف المكونات الحزبية القائمة، وسيكون للتيار دورا مركزيا في فرض نقاش شمولي حول طبيعة ومستقبل النظام السياسي الذي يجب يكون، وآليات كسر "القطبية الحزبية" الضارة.

قيمة ولادة "تيار سياسي مستحدث"، أنها ستجبر القوى الأخرى على إعادة التفكير في واقعها الذي أصيب ببلادة فكرية – سياسية، فقدت القدرة على رسم الرؤى في المجالات كافة، ضمن حركة "اتكالية" أدت الى سبات التفكير العام وانحصاره في البحث عن "مصالح خاصة" بغطاء وطني.

قد يرى البعض أن الحديث عن ولادة التيار المستحدث لا زال مبكرا، لكن الواقع الذي أنتجته مراسيم الرئيس الانتخابية قال غير ذلك، وكشف كم هي الحاجة موضوعيا له، بل وتبين أن هناك قدرة لبنائه من منابع متعددة، بملامح فكرية متنوعة.

والآن، الجوهري في النقاش الوطني لن يستمر حول الانتخابات بذاتها، بل فيما بعد عدم إجراءها وما سيكون من ملامح سياسية تهز واقع السكون الذي طال...!

ملاحظة: هل تكون رسالة إسرائيل بمنع حسين الشيخ من زيارة القيادي مروان البرغوثي في السجن، مع أنه مسؤول التنسيق معها، الرصاصة الأولى لدحر الانتخابات...أكيد المنع مش مزاج..عهيك لململوا الأوراق ووفروا "المصاري"..!

تنويه خاص: كلما زاد "ردح الكلام" من قوى الجهل والظلام فتأكد أنها تزداد ضحالة فكرية وسياسية...غريب نفس الملامح لتلك الفئة الضآلة والحاقدة تجدها حيثما رفعت رايتها المخالفة لراية الوطن!

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط