مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

على فكرة فلسطين لازالت تحت الاحتلال

على فكرة فلسطين لازالت تحت الاحتلال

تاريخ النشر: 2016-02-03 | 22:28

اثر استشهاد المناضل السكري لجأت قوات الاحتلال فورا الى اغلاق رام الله بالكامل ولم يتمكن احد من مغادرتها الا بشق الانفس والمسافة التي كانت تحتاج لدقائق احتاج المواطنون لساعات لقطعها الى خارج حدود محافظة رام الله المقر المؤقت لعاصمة الدولة الفلسطينية العتيدة, احد لم يستطع ان يكبح جماح المحتلين عن فعل ما أرادوا ان يفعلوه ولم يمنع من تحويل رام الله الى جزيرة معزولة ولو لساعات.

تلك كانت مناورة المحتلين عن احتمالية لجوئهم لتقسيم الجزء الصغير المتبقي من الوطن والمجزأ بذاته بالطرق الالتفافية والتجمعات الاستيطانية وجيش الاحتلال المسعور ضد شعبنا, وبتلك التجربة قدم الاحتلال لمن لا يريد ان يرى رسالة واضحة ومفهومة عن قدرته على تمزيق التواصل الجغرافي بين مناطق الضفة الغربية كما سبق له وفعل مع قطاع غزة, الحادثة اشارة واضحة الى امكانية وقدرة الاحتلال على اقامة معازل وكانتونات لا تواصل بينها ومع ذلك لازال بيننا من يعتقد ان التفاوض امر ممكن مع هؤلاء المحتلين الساعين الى الغاء وجودنا على ارض بلادنا بكل السبل المتاحة او غير المتاحة.

الرقيب السكري لم يعتدي على احد في بيته كل ما في الامر ان رجل امن فلسطيني وجد على بوابة بلده جنود غرباء لا يجوز له ولو من باب شرف المهنة ان يتركهم هناك والا سيكون قد خان القسم الذي قطعه على نفسه بحماية امن وطنه ومواطنيه ومع ذلك تتعامل قوات الاحتلال مع كل فلسطيني يقوم بأخذ دوره في تنفيذ حيثيات ونصوص القانون الدولي والشرائع الخاصة به والتي تحرم نصا وروحا جواز احتلال ارض الغير بالقوة وتجيز للشعوب الواقعة تحت الاحتلال بمقاومة المحتلين وطردهم عن ارضهم وبهذا فان السكري وغيره من مناضلي الشعب الفلسطيني يقومون بتنفيذ حقهم كواجب ملقى على عاتقهم وغيرهم من الفلسطينيين كشرط من شروط المواطنة الحقة.

العالم الاعور الذي يحرم على الفلسطيني مقاومة المحتلين عليه ان يتذكر كيف اجاز ذلك للفرنسي ضد الاحتلال النازي ام ان الشعب الفرنسي شعب من درجة خاصة وان الحقوق تمنح للشعوب حسب نقاء عرقها او لونها او اصلها او دينها حتى تصبح المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال والدفاع عن الذات وتنفيذ الشرائع الدولية وقرارات الامم المتحدة ارهابا والسلام دون ان يحق لنا حتى الدفاع عن حقوقنا ولو لغة احيانا ويصبح الضحية ارهابيا والقاتل مظلوما كما ترغب امريكا واوروبا وكل حلفاء اسرائيل المتكالبين على حمايتها واسنادها في نهب حقوق شعبنا وارضنا علنا

ذلك قطعا غير وارد في حسابات المحتلين فهم يقتلون كل فلسطيني يتحرك مجرد حركة قد يستشف منها خطر على جنودهم المتواجدين قسرا فوق ارضنا كمحتلين ومعادين وسارقين لحقوقنا كاملة ففلسطين بالكامل تخضع لكل صنوف الاحتلال والقهر بأشكال متعددة اسوأها السجن الجماعي الدائم او المتقطع فغزة مثلا التي يدعي الاحتلال انه غادرها لا زالت تخضع لأبشع صنوف القهر بل تكاد تصل هناك الى ما هو أسوأ مما يجري في الضفة الغربية فكل بوابات غزة مغلقة ويتامر عليها الجميع بلا استثناء ونفقد ابناءنا هناك على مراى ومسمع من الجميع ليس بسبب اجراءات المحتلين فقك بل وبسبب الاجراءات المصرية ايضا التي اغرقت حدود غزة بالبحر كي لا يكون ممكنا حفر الانفاق فيها والتزود بما تحتاجه غزة حتى لو كان هذا التزود بالأسلحة للدفاع عن النفس ولقد تعرضت غزة لجرائم بشعة بحروب لا ترحك ودمرت او كادت وبقي ولازال عشرات الالاف من ابناءها يستظلون السماء بظروف قاسية لم تعد موجودة الا في قطاع غزة تحت سمع وبصر العالم بما في ذلك العرب والعالم بل ونختلف نحن لا الاحتلال على اليات فتح معبر رفح ومن سيدير المعبر ولا يعنينا ابدا ما يعانيه القطاع واهله فمن جانب يعلن الاحتلال على الملأ انه غادر القطاع وانه بلد حر وان الفلسطينيين ارهابيين بطبعهم دون ان يتذكر للحظه ان كل اجراءاته هناك تعني خنق الفلسطينيين ودفعهم اما لمغادرة القطاع كما يوظف لذلك شتى الوسائل بما في ذلك مواقع على الشبكة العنكبوتية وغيرها لتسهيل هجرة الفلسطينيين من وطنهم فلاحتلال يسد كل الجهات ومصر تغلق معبر رفح ونحن منشغلون بأسماء وانتماءات من سيجلس على المعبر وبذا فان سكان القطاع امام احتلالات لا احتلال واحد بسبب الخروج الشكلي للاحتلال من هناك من جهة واحكامه الاغلاق بتحويل القطاع بمجمله الى سجن دون اعلان ودون رعاية دولية تعطى للأسرى من قبل الصليب الاحمر والمنظمات الدولية الاخرى وبذا فان الفلسطيني الجائع والمحاصر لن يجد امامه سبيلا سوى السفر الا الجنة ما دام لا ابواب مفتوحة امامه سوى باب السماء.

يبدو ان قبائلنا قد نسيت ان فلسطين كل فلسطين لازالت تحت الاحتلال وان يافطات ومسمياتنا حول السلطة والدولة ليست اكثر من ملهاة سلمها لنا الاحتلال لنقتتل عليها, وان ذلك يشبه تلك العظمة التي يلقي بها اللص الجشع لمن يقف على بابه لينشغل عنه وهو يأكل لحم تلك العظمة.

ان المطلوب اليوم ليس مشاعر الشهيد الرقيب أول أمجد السكري وزملائه الابطال ممن سبقوه اولئك الذين فهموا ان لا حياة مع الاحتلال فاختاروا السفر بالاتجاه الوحيد المسموح به وهو طريق السماء, بل تنازل كل قبائل وعشائر الوطن عن خوفهم على حمى القبيلة لصالح حمى الوطن والا فان على الجميع ان يعرف ان شواطئ العالم التي استقبلت لاجئي سوريا وليبيا والعراق لن تفتح ابوابها لمن حرقوا وطنهم لا سفنهم وقد يكون لزاما علينا ان نتذكر صرخة مظفر النواب " سنصبح نحن يهود التاريخ ونعوي بالصحراء بلا مأوى " ان لم يصبح الوطن هو قبيلتنا الوحيدة.

×
أخبار
استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط