مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

عجلة الانتخابات .. الأهم الغائب عنها

عجلة الانتخابات .. الأهم الغائب عنها

تاريخ النشر: 2014-12-16 | 09:32

 كتب حسن عصفور / عادت روح 'الديمقراطية' تطل في بعض من فلسطين ، وإدارة العجلة المتوقفة بقرار ' ظلامي' إلى جانب من يستخف بهذه القيمة السياسية – الفكرية ، والتي يجب أن تصبح جزءا من ثقافتنا الوطنية وأحد قوانينها التي يجب ألا تكون خاضعة لهذا وذاك .. فالانتخابات حق لا يحق لأي كان العبث به كما حدث في الانتخابات الأهم ، الانتخابات الرئاسية والعامة ..

عاد العمل الانتخابي في فلسطين أو بعضها ، عبر بوابة انتخابات مهنية ونقابية ، لتعيد ذاكرة الفعل الذي توقف بفعل فاعل ، كما عادت الروح لنقابات كاد الصدأ يصيبها بسبب غياب المسؤولية الوطنية لدور النقابة وأهميتها ، وسيادة فهم استئثاري دون وجه حق ، ومتعذرين دوما بسبب وهمي أو اختراع ذرائع سرعان ما تسقط لحظة اتخاذ قرار بإجراء الانتخابات ..

تعود عجلة الانتخابات المهنية مجددا ، بدأت بنقابة الصحافيين والتي أثارت لغطا شديدا حولها ، وبعيدا عن ما لها وعليها ، فهي خطوة لابد منها كي لا تصادر العملية الانتخابية كما غيرها ، ونظرا لكل ما قيل عن الانتخابات فربما يصبح مفيدا أن تكون الانتخابات الماضية خطوة انتقالية لإعادة تنظيم عمل النقابة وتصويب أوضاعها ، وتحديدا تصحيح  وتنظيف وترتيب العضوية فيها ، حيث هناك أقوال لا حصر لها على جدول العضوية عموما ، كما عليها أن تتعامل مع قطاع غزة بشكل مختلف وروح مختلفة ، وأن تفتح حوارا جادا مع الصحافيين جميعا ما دام لهم رغبة أن يكونوا جزءا منها .. خطوات تعيد الاعتبار لنقابة مفترض حضورها بقوة في مرحلة الارتباك السياسي العام ..

إن فتح ملف الانتخابات داخل الوطن ، بما يمثله من ضرورة يجب ألا تعيقه مبررات وذرائع ، وقد أحسنت حركة فتح بعد مؤتمرها الأخير أن تعيد هذه الذاكرة لعدد من النقابات المهنية والنقابية ، ولكن مع هذه الأهمية القصوى للاستمرار فيما بدأت ، تقفز إلى الواجهة أسئلة جوهرية تتعلق بمجمل الأجسام النقابية والمهنية ، خاصة تلك التي لم تعرف طريقا لتفعيلها منذ سنوات طويلة ، وكذا مفاهيم باتت وكأنها مسلمات يتم التعاطي معها بطريقة تستخف بكل القيم الوطنية ..

فالحديث عن ' النقابات' يطرح السؤال الأكبر لفصائل العمل الوطني هل سيستمر' التقسيم التاريخي' في النقابات الواحدة ، وهل يصبح لداخل الوطن جسمان نقابيان متماثلان ، وكيف يمكن أن يكون هناك نقابة مهنية ثم يكون هناك اتحاد بذات الاسم والصفة ..

ولتحديد الكلام ، هل ستسمح الفصائل الوطنية ببقاء حال نقابات العمال في فلسطين بما هي عليه ، اتحادان ، قيادتان ، مهام مختلفة تصل أحيانا إلى حد الاشتباك ، فيما نجد اتحادا للمهندسين ونقابات للمهندسين ، واتحاد للكتاب والصحافيين ونقابات لفرعيه ، فيما تنتشر المجالس الطلابية المنتخبة في كل جامعات الوطن ومعاهده التعليمية ، إلى جانب أجسام شبابية إلى جانب الاتحاد العام لطلبة فلسطين ، ولو بحثنا تفصيلا لوجدنا ذلك الحال في مختلف النقابات المهنية ، حيث استمر الحال على ما كان عليه قبل قيام السلطة الوطنية الفلسطينية .. نقابات ' الداخل ' هروبا من ' إجراءات الاحتلال' لا تزال تقريبا تعمل وكأن الأمر على ما هو عليه .. مسألة تستحق من قيادة فتح ومعها فصائل العمل الوطني إيلائها جهدا حقيقيا لوحدة النقابات تعبيرا عن وحدة الوطن ..

وتبرز بعض المسائل التي تحدث خللا في الوعي الوطني العام ، عندما تجد بعض نقابات مهنية لها قوانينها الخاصة ومنقسمة على ذاتها بين ' نقابات قطاع غزة' ومثيلاتها في ' الضفة الغربية ' ، بل بعضها ما زال مرتبط بنقابة مماثلة لها بالأردن ، مسألة لا تزال باقية رغم فك ' الارتباط ' منذ العام 1988 وقيام السلطة منذ العام 1994 ..

 

أهمية عودة عجلة الانتخابات وإزالة الصدأ عنها ، تشكل خطوة حيوية جدا كي لا تختطف ' العملية الديمقراطية' ولكن بات ضروريا مراجعة شاملة لواقع النقابات والاتحادات المهنية والشعبية كي تصبح أداة موحدة وليس منخورة بثقوب لا حاجة لها .. ولعل تجربة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية تمثل نموذجا يمكن الاستفادة منه .. لتستمر حالة التجديد في النقابات ولكن لابد من صياغتها لتكون أداة موحدة لكل الشعب داخل الوطن وخارجه ، ولنغلق كل الملفات المستندة إلى ما قبل قيام السلطة الوطنية .. مهمة تفوق بأهميتها السياسية ' البعد الإجرائي ' الذي يتم الآن ..

ملاحظة : نشرموقع ' المحطة الصفراء إياها ' تقريرا حول انضمام عناصر فتح للتنظيمات السلفية .. تقرير يستبق قيام حماس بشن حملة اعتقالات في صفوف ' السلفيين' .. تقرير بريء أليس كذلك ؟

تنويه خاص : ذكرى اغتيال الحريري تمر باردة جدا ، كم هي مختلفة عن ما سبق ، هي المصالح حيثما تذهب .. المبادئ للكتابة عنها تبدو أفضل ..

التاريخ : 14/2/2010 

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط