مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ظاهرة الغش العصري !!!

ظاهرة الغش العصري !!!

تاريخ النشر: 2019-04-08 | 11:08

تعددت طرق الغش في حياتنا ، ففي كل امتحان تظهر لنا وسائل وأدوات جديدة ومبتكرة للغش يبتكرها الطلبة ؛ حتى أن بعضهم أصبح متمرس جداً وخبير والبعض الاخر أدمن على هذه الأعمال وأصبح امراً عادياً ، فقديما كانت اليات الغش محدودة مثل البرشامة وهي قصاصة ورقية مكتوب عليها المنهاج بشكل مختصر والمسطرة وسماعات الهواتف الخلوية ويكتبها على يده أو قدمه أو يستخدم سرواله للكتابة عليه وعلى الساعة والمناديل, وربطة العنق؛ والكتابة على الطاولات حتى ابتكر الطلبة غشا يلائم العصر حتى أصبح موضة مثل البرشمة الالكترونية والبلاك بيري وسماعات البلوتوث؛ وساعة اليد الإلكترونية تعد أيضا من الوسائل المتقدمة للغش, والاقلام السحرية ؛ فمن يوقف زحف براشيم الطلبة التي تعد بمنزلة صداع في رأس الصرح التعليمي !!!

للغش طرقه الغريبة والمبتكرة، والتي يكتشفها المدرسون والمشرفون وهى طريقة عالمية يستخدمها جميع شعوب العالم سواء دول العالم الأول أو العالم الثالث ؛ فلقد أكد التربويون أن الغش في الاختبارات ظاهرة ملحوظة في مثل هذه الأيام، وتعددت وسائله وتطورت خاصة بعد الثورة التقنية التي نعيشها والأجهزة الذكية.؛ فقد تكون أصغر من حجم الكف ويكتب بداخلها تواريخ وقوانين ومفاهيم ؛ والغريب بالأمر ان احدي المواقع أقامت مدونة لعرض منتجات متنوعة في البراشيم حيث قدمت خدمة اعداد البراشم للطلبة بشكل سريع وبأسعار متنوعة فالبرشام ذو الوجهين يختلف سعره عن البرشام ذو الوجه الواحد, والبرشام المكتوب على ورقة المناديل يكون سعره الأغلى بين أنواع البراشيم ؛ ولجوء بعض مكتبات بيع الكتب المستعملة لبيعها بشكل علني أمام انظار الزوار ومرتادي هذه الاماكن , والغريب بالموضوع ان الطلبة يتباهون بتلك التصرفات والأساليب التي ينتهجونها ويرددون أقوال لعلماء ربما اخترعوها والفوها ليبرروا لأساليبهم الغير أخلاقية بانها تصرفات عادية والعلماء ومن سبقونا قاموا بها ويشجعون عليها : مثل قول اينشتاين اذا توقف العقل فابدأ بالنقل وقول شكسبير الطالب بلا غش .. كالطائر بلا عش .. وقول سقراط الطالب بلا براشيم .. كالسمكة بلا خياشيم ....وقول ابن النفيس برشم بأيدك .. محد رح يفيدك !!! والبعض يبرر لجوؤه الي الغش بسبب ضيق الوقت وعدم القدرة على مراجعة جميع أجزاء المقرر المطلوب منه ؛ والبعض يرى أن الغش تعاون من أجل النجاح وعمل محبب لتحاشي الرسوب والفشل ؛ والبعض ذكر أن للغش فوائد عديدة وخطها حكمة يومية على السبورة مثل : الغش يعمل على ترسيخ مبدأ حسن الجوار ؛ ويعمل على تقوية روح الصداقة والتعاون بين الطلبة ودعم روابط المودة والمحبة , وتقديم للمراقب خدمة جليلة بانه سينشغل بما تفعله بدلا من الاكتئاب والملل الذي قد يصيبه من جراء جلوسه بلا عمل طوال مدة الامتحان ؛ وانه سيتيح لك الغش اظهار روح التضحية والاعتماد على النفس ؛ وستتمكن من التعرب على المسؤولين عن لجنة الامتحان من مراقب الدور وربما رئيس اللجنة وبذلك ستصبح من الشخصيات المشهورة اللامعة ؛ وتزيد من الثقة بالنفس وخفة اليد واخيرا درجات عالية !!!
لا شك ان الغش ظاهرة خطيرة وسلوك مشين ومستفحل الى حد كبير وحالة مرضية تنخر في مجتمعاتنا وتنخر في العملية التعليمية وتهدمها من الداخل وتؤثر سلبا على مستوي التحصيل العلمي للطلبة ؛ وتؤدي الى تكوين أناس لا يعتمدون على انفسهم مما يستدعي تعاون وتكاتف الجميع فالأب في بيته ينصح أبنائه ويرشدهم؛ والمعلم في المدرسة والجامعة يوعظ وينصح فلا بد التعرف على الأسباب ومحاوله معالجتها ؛ والتدخل من قبل المؤسسات التربوية والتعليمية والنفسية من خلال حملات التوعية وإرشادية داخل المؤسسات التعليمية للتعريف بآثار الغش ومخاطرة على الطلبة وعلى الامه ؛ والتعرف على الأسباب العميقة لظاهرة الغش وتشجيع المنافسة الشريفة والعمل على تنمية السلوكيات الصحيحة ؛ وتنمية المواهب والمهارات ؛ وتحسين أجور المراقبة حتى لا توقعهم بعض الرشاوى في التساهل مع الطلاب أو غض الطرف عنهم , وتخفيف العبء على الطلبة من المنهاج المعتمد على الحشو والتلقين و سن قوانين صارمة لرادع والحد من تلك الظاهرة , فاجتياز الامتحان هو بمثابة عبور الى بوابة الامان ولا يتحقق ذلك الا بالمثابرة والبذل والجهد ؛ لكن أن يصبح الغش أقصر الطرق للوصول الى النجاح، فهذا خطأ جسيم؛ ومن المؤسف ان الطالب يريد الحصول على الشهادة باي وسيلة دون أن يكلف نفسه بالعناء في تحصيل العلم ؛ فالبراشيم إذن ملاذ المهملين في الوقت الضائع ؛ والغش في الامتحانات و في العبادات و المعاملات محرم لقول النبي صلى الله عليه و سلم :
( من غشنا فليس منا ) و لما يترتب عليه من الأضرار الكثيرة في الدنيا و الآخرة.

×
أخبار
تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط