بعد تقرير فضائح الفساد، لجنة إدارة غزة تحت النار، إما أن تعلن موقفا واضحا من تهم طالتها، أو ترحل قبل أن يلحقها العار الوطني..!

"طوفان" الإرهاب اليهودي في قصرة..ومكذبة نتنياهو!

"طوفان" الإرهاب اليهودي في قصرة..ومكذبة نتنياهو!

تاريخ النشر: 2026-08-30 | 09:57

كتب حسن عصفور/ شهد يوم السبت عرض "مسرحية سياسية" من تأليف وإخراج وتمثيل "رجل واحد" يسمى بنيامين نتنياهو، يحمل صفة رئيس حكومة دولة الفاشية اليهودية، حول نفحة غضب لما حدث من قبل فريق الإرهاب الاستيطاني في بلدتي قصرة وجالود.

بيان نتنياهو "المفاجئ والنادر" الذي سجل إدانة لمجموعة "مشاغبين" و"يتسببون في ظلم بالغ بحق جمهور المستوطنين الملتزمين"، جاء بعدما تركت قوات جيش الاحتلال عشرات من الإرهابين اليهود يقتحمون بلدتي قصرة وجالود بسيارات، ومهاجمة السكان المحاصرين منذ 3 أسابيع وصحفيين ومتضامين أجانب جرح أحدهم، بات خبرا عالميا، ما كان سيفتح النار على دولة الكيان وفرق الاستيطان والمستوطنات.

بيان نتنياهو "الإداني" جاء كمحاولة برقية لوقف أي "هبة غضب" دولية جديدة ضد المستوطنات والذهاب نحو تفعيل قرارات الحظر التي سبق الحديث عنها من دول غربية، خاصة بريطانيا ودول الاتحاد، مترافقة مع ما سيكون من حملات إعلامية تفضح البعد الإرهابي فيما تقوم به دولة الاحتلال، جيشا ومستوطنين في الضفة والقدس، إلى جانب حرب الإبادة المستمرة في قطاع غزة.

نتنياهو في بيانه، وضع نقطة فصل نحو "شرعنة" الغالبية الاستيطانية، واعتبار ما حدث ليس سوى "حفنة مشاغبة"، رغم أن الوقائع جميعها تشير إلى غير ذلك، فالإرهاب اليهودي الاستيطاني يمارس في كل منطقة بوجدون بها، ولذا مناورة التمييز ليس سوى خدعة مضافة للخدع السياسية التي تقوم بها دولة الفاشية اليهودية.

أن يسمح جيش الاحتلال وجهاز الأمن التابع له، بمرور سيارات الإرهابيين والوصول إلى بلدتي قصرة وجالود، جزء من خدمة الإرهاب، لو كان الأمر منعا، لما تمكنت السيارات من السير مترين، مقارنة بعدم تمكن أهل بلدة قصرة المحاصرين من عدم المرور.

قبل مسرحية نتنياهو، ارتكب الإرهابيون جرائم ضد قصرة، لم يعتقل أي منهم، فيما قام جيش الاحتلال يوم الأربعاء 26 أغسطس 2026، بمنع وصول النائب الشيوعي عن الجبهة والتغيير عوفر كسيف، إلى بلدة قصرة وجنود جيش الاحتلال عرقلوا دخوله والاعتداء عليه لفظيًا وجسدًيا، فيما تقدم التسهيلات كاملة للفرق الإرهابية.

بيان نتنياهو، أشار لانتهاء الحدث، لكنه لم يتحدث عن اعتقال "حفنة المشاغبين"، رغم أنه اعتبر فعلهم خارج القانون، إلا أنه تجاهل ماذا يجب أن يكون قانونا، كونه يعلم يقينا إن أي مساس بالفرق الاستيطانية الإرهابية سيترجم غضبا مضافا عليه في داخل الكيان بين جمهوره الحقيقي الكاره للفلسطيني.

مسلسل بيانات حكومة دولة الكيان ورئيسها المتتالية بعد بيان نتنياهو، كشفت أنها ليست سوى عمل استخدامي لمحاصرة أي رد فعل عالمي، خاصة وأن هناك دول تنتظر الذهاب نحو تطبيق قرارات "معلقة"، بما يتجاوز حظر منتجات المستوطنات وقادة فرق الإرهاب، وإجراءات ضد وزراء الاستيطان بن غفير وسموتريتش، ما ينعكس على المسار الانتخابي للتحالف اليميني.

وقياسا ببيانات، حكومة دولة الكيان ورئيسها، وصفت بعض أطراف المعارضة المشهد بشكل أكثر وضوحا، معتبرة أن نتنياهو وفريقه وقواته هم من يشجع الإرهاب اليهودي على ارتكاب الجرائم ضد الفلسطينيين.

قبل ساعات من قيام الفرقة الإرهابية بالعدوان الجديد على بلدة قصرة، تفاخر رئيس حكومة دولة المحتلين بـ "الثورة الاستيطانية" التي قام بها، وقال بعد لقاء وزير جيش الكيان، "عندما رأيتُ الخريطة ورأيتُ النقاط (البؤر الاستيطانية) تُغطي كل شيء، أدركتُ أننا لا نضمن وجودنا في الحاضر فحسب، بل نضمن وجود الشعب اليهودي في المستقبل".

شهادة نتنياهو حول "الثورة الاستيطانية" أو ما يمكن اعتباره "طوفان الإرهاب اليهودي"، لا تحتاج تفسيرا أو ترجمة فكل ما بها يعلن أنه هو قائد الفرق الإرهابية اليهودية في الضفة والقدس، كما هو قائد حرب الإبادة الجماعية ضد قطاع غزة.

بيانات حكومة نتنياهو، تتطلب سرعة فعل من الرسمية الفلسطينية، بالتنسيق مع الجامعة العربية، لكشف حقيقة تطورات المشهد داخل أرض دولة فلسطين والفعل الإرهابي الاستيطاني، وهناك من الدلائل ما يفوق الحصر، كي لا تمر الخدعة الكبيرة.

ملاحظة: شي مفرح أنه نشوف أعضاء مركزية فتح بعد فوزهم انهم يلفوا على مناطق بالضفة..مش مهم ليش وعشو واشمعنى..المهم ليش ما مروا عمناطق محاصرة أجوها أجانب ويهودي تضامنوا معها..يا شطار بلدة قصرة هي المحك..غيره استعراض فشنكي..

تنويه خاص: لما نسمع أنه حكومة الزيدي رجعت مليارات الدولارات المسروقة..خلال كم يوم..معقول اللي قبلها كانوا شركاء مع الحرامية..شنو هاي اللي بيصير في العراق..آغاتي..

لمتابعة قراءة مقالات الكاتب

https://x.com/hasfour50

https://hassanasfour.com

×
أخبار
"استخبارات 23 دولة أوروبية تحذر: الصراع مع إيران يغذي موجة هجينة من التجسس والهجمات بالوكالة" مبادرة أمريكية لإنشاء صندوق بقيمة 10 مليارات دولار لتجاوز مضيق هرمز اعتقال الفنانة سوزان ساراندون خلال مظاهرة مؤيدة لفلسطين أمام الأمم المتحدة الأمم المتحدة: غزة تشهد أشد أزمة اقتصادية مسجلة في العالم تقرير: مخاطر صعود «البديل من أجل ألمانيا» على تبادل الاستخبارات وأمن أوروبا آيزنكوت يرفض "إسبرطة الخارقة" ولا تحالف سوى من يعترف بدولة يهودية ديمقراطية نتنياهو يهاجم قادة دول ويسوق مزاعم حول حرب الجبهات السبع أمام الأمم المتحدة - فيديو نيويورك: عشرات الإسرائيليين يحتجون على مشاركة نتنياهو في الأمم المتحدة مصر تجدد دعمها لحل الدولتين وترفض تهجير الفلسطينين النرويج وبريطانيا تعلنان تقديم مساعدات إنسانية جديدة للفلسطينيين بأكثر من 129 مليون دولار مصطفى يحدد أمام حشد دولي 5 أولويات استراتيجية لتجسيد الدولة الفلسطينية حتى نهاية 2027 و س ج: نتنياهو يعود إلى الأمم المتحدة وهو أكثر عزلة من أي وقت مضى بيان مشترك لـ80 دولة يدعو إلى إعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز الإمارات تعلق رحلات الطيران الإيرانية من وإلى الدولة "حتى إشعار آخر" وزير الخارجية السعودي: حل الدولتين ضمانة لسلام المنطقة والتوسع الاستيطاني يغير الواقع بلير يدعو لإنهاء استخدام غزة كـ"قاعدة للحرب" ويؤكد أن حرية القطاع مرتبطة بالسلام مع الجوار صفقة السلاح الجديدة لترامب تكشف وهم رؤية نتنياهو لـ«إسبرطة» الإسرائيلية هآرتس: المقاطعة الأوروبية تلحق ضررا ملموسا وفوريا بتسلح الجيش الإسرائيلي في خطابه عن بعد.. عباس: نريد إقامة دولة فلسطينية غير مسلحة تعيش جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل اعتقال 3 من "حرس الحدود" بجيش الاحتلال أحدهم نجل مسؤول أمني رفيع بشبهة سرقة مركبة سلطات الاحتلال تصادق على مخططين لبناء 567 وحدة استيطانية في الخليل لجنة الانتخابات الإسرائيلية ترفض شطب أحزاب بن غفير وسموتريتش وغولان شهيد وإصابات خطيرة إثر قصف إسرائيلي لمركبتين جنوب غرب غزة ثلاثة معسكرات وحزب واحد: الديمقراطيون ومستقبل السياسة الأميركية تجاه إسرائيل تحالف ترامب وممداني في غرايسي مانشن: العقارات خلف التقارب السياسي "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" تكشف عن خطة عاجلة للتعافي بقيمة 2.45 مليار دولار التحالف : اعتراض وتدمير 6 صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية الشيخ يستقبل ممثل الاتحاد الأوروبي الجديد ويبحث معه التطورات السياسية دول أوروبية تسمح بعبور طائرة نتنياهو رغم مذكرة توقيف الجنائية الدولية سجل الوساطة القطرية بين النجاحات التكتيكية والتكلفة الجيوسياسية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط