مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ضغوطات لسحب الفلسطينيين لطاولة المفاوضات...!

ضغوطات  لسحب الفلسطينيين  لطاولة المفاوضات...!

تاريخ النشر: 2018-02-01 | 09:42

ليس الاحتلال الاسرائيلي والمشروع الاستيطاني اليميني المتطرف هو الذي اغلق الطريق امام أي امكانية اطلاق مفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين وانما قرار  ترامب الارعن اعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان ونقل السفارة الاسرائيلية خلال عام الى القدس , وما تلا ذلك من اجراءات امريكية  فاشلة لابتزاز موافقة الفلسطينيين على العودة للمفاوضات بلا شروط  , ولعل  رفض الفلسطينيين العودة للمفاوضات في ظل  بقاء واشنطن على قرارها  هو اقل رد على الاجراءات الامريكية التي تحاول تصفية الصراع على طريقتها وبما يخدم المشروع الصهيوني دون الالتفات  لضرورة ان يعم الامن والاستقرار المنطقة العربية كنتيجة طبيعية لقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس العربية , واشنطن  اليوم قضت على أي امل في ان يقبل الفلسطينيين بدورها كوسيط ورعاية أي مفاوضات واصبح من الجريمة ان تعود المفاوضات على اساس مبادي صفقة القرن التي تعد لها ادارة ترامب , ولعلها خيانة  محضة ان احد من الفلسطينيين يجلس على الطاولة للتفاوض مع الإسرائيليين   سرا او في العلن في ظل استمرار حكومة اليمين الاسرائيلي بالعمل على تطبيق  اعلان ترامب على الارض واعتباره تصريح للحكومة الاسرائيلية بتغير الجغرافيا والديموغرافيا  في مدينة القدس والضفة الغربية .

منتدي دافوس الاقتصادي الاسبوع الماضي في سويسرا كان منصة ليعلن ترامب فشله  ويحرض على الفلسطينيين ويتحدث بلغة عداء ويمارس سياسة الابتزاز علنا  من خلال اتهامه  الفلسطينيين بعدم احترام امريكا التي قدمت لهم ملايين الدولارات وما تاكد ترامب ان الادارة الامريكية لن  تستأنف الدعم المالي للفلسطينيين ما لم يعودوا لمفاوضات السلام الا فشل حقيقي لأمريكا في اجبار الفلسطينيين على قبول صفقة ترامب  وهذا ما جعله يتمادى في القول  ان واشنطن لن تتحدث بعد الان عن القدس  لأنها تعتبر ان القدس كقضية أزيلت من على الطاولة وقضي الأمر". الا ان بعض قادة العالم اوصوا بضرورة تهيئة الظروف والاجواء لبناء الثقة بين الطرفين   لبدء اطلاق مفاوضات حقيقية  ,منهم من راي الانتظار حتى يري الجميع ما تتضمنه صفقة  ترامب  كوزير الخارجة السعودي عادل الجبير الذي قال انه  : "يجب الانتظار حتى يقدم الرئيس ترامب مبادرته لعملية السلام فاذا كانت هناك عناصر يقبلها الفلسطينيون والإسرائيليون فسيكون من الممكن تجديد المفاوضات، فاذا قبلها الفلسطينيين والاسرائيليون عندها يمكن ان تنطلق المفاوضات  وذلك على الرغم من الأزمة الراهنة المحيطة بإعلان ترامب". اما الملك عبدالله الثاني فانه اكد الى ان الجميع يجب ان يعمل على تهيئة الاجواء لمفاوضات جادة بين الفلسطينيين والإسرائيليين  واعتبر أن تجديد المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي يعتمد على حسن النية الذي ستظهره الأطراف، رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القدس. انتقل  الحديث من دافوس الى مجلس الامن خلال جلسة النقاش الاخيرة التي جرت لما يدور في المنطقة و وصول عملية السلام لطريق مسدود  وهنا حملت واشنطن الرئيس ابو مازن  مسؤولية وقف العملية السياسية من خلال رفض المفاوضات مع الإسرائيليين   واوقف التعامل مع الولايات المتحدة وسحب الاعتراف بها كراعية للمعملية السياسة  وطالب اللجنة التنفيذية بتعليق اعتراف منظمة التحرير بإسرائيل  وهنا قالت  نيكي هايلي بان ابو مازن  اهان ترامب بقوله  امام المجلس المركزي ان اوسلو ماتت وصفت خطابه بنظريات "لمؤامرة الشائنة " الا ان  "نيكولاي ميلادينوف" منسق الامم المتحدة لعملية السلام    قال عبر الهاتف اننا "لا نستطيع الانتظار وقتا أطول لكي نرجع عن هذا الاتجاه السلبي الذي يتخذه هذا الصراع" وطالب  اعضاء المجتمع الدولي بالاستمرار في بناء الظروف اللازمة لاستئناف المفاوضات  واكد انه  يجب علينا أن نؤكد مجددا على التوافق الدولي بأن حل الدولتين يظل هو الخيار الوحيد القابل للتطبيق للتوصل إلى نهاية عادلة ومستدامة للصراع.. كما واوصي بعدم التردد بهذا الاتجاه.

كل تلك الخطابات  ترمي الى سحب الفلسطينيين الى مربع الطاولة على اعتبار ان  الفلسطينيين  يمكن ان يطرحوا هناك  كل شيء بما فيها اعلان ترامب الاخير واذا جلس الفلسطينيين على الطاولة فرضت عليهم  صفقة ترامب  دون تراجع واشنطن عن اعلانها بشأن القدس, اليوم تعمل  ادارة ترامب على ذلك  دون احترام حق الفلسطينيين في تقرير ذلك بل صم بكم لا يحق لهم التحدث او الاعتراض , ولا يحق لهم رفض خطة ترامب  ولا يحق لهم رفض المفاوضات ما عليهم الا ان يتخلوا عن القدس واللاجئين والدولة المستقلة والبحر والجو والارض والجغرافيا والتاريخ , جن جنون ترامب واركان ادارته  اليهودية عندما قرر الفلسطينيين في المجلس المركزي ان امريكا خرجت من رعاية عملية السلام ولن يقبل الفلسطينيين بوساطتها ولن يستسلموا لإجراءاتها العقابية  او يقبلوا بالإملاءات الامريكية  بل ان الفلسطينيين  ماضون في البحث عن راعي دولي للسلام وماضون في سحب الاعتراف بإسرائيل كشريك في عملية السلام  التي قتلتها اكثر من الف مرة, ان عقاب الفلسطينيين وحصارهم ماليا لإجبارهم على القبول بالإملاءات الامريكية عبر وقف تمويل وكالة الغوث الدولية ماليا و وضوح  نوايا واشنطن  بتفكيك الأونروا  واحالة قضية اللاجئين الى مفوضية اللاجئين بالأمم المتحدة وتهديد  واشنطن بإغلاق  مكتب التمثيل الفلسطيني في واشنطن لن يجبر الفلسطينيين على الاستسلام والقبول بالمفاوضات من جديد  ,واقول  ان علي ادارة ترامب ان تفهم ان المفاوضات اصبحت محرمة وخيانة  تحت الرعاية الامريكية المفضوحة  وان جوع الفلسطينيين ثورة والثورة  تعني ضرب كل المخططات  التصفوية  والقضاء على دعاتها وتوفير الحياة الكريمة لأبناء الشعب الفلسطيني اينما كانوا بشتي الطرق  وابقاء قضية القدس واللاجئين حية  يتم حلهم فقط على اساس الشرائع والقرارات والقوانين  والمرجعيات  .     

×
أخبار
نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط