مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

صفعة سعودية "نصف خشنة" لإدارة بايدن وحكومة العدو الفاشي

صفعة سعودية "نصف خشنة" لإدارة بايدن وحكومة العدو الفاشي

تاريخ النشر: 2024-02-07 | 05:12

كتب حسن عصفور/ ما قبل "الإطلالة الاستعمارية" الخامسة لوزير خارجية إدارة بايدن للمنطقة، والسادسة لدولة الفاشية اليهودية، بلينكن، قام مستشار الأمن القومي جاك سوليفان والمتحدث باسمه جون كيربي، بالعمل على ترويج أن علاقات "التطبيع" بين العربية السعودية والكيان تتحرك، وتحتل أولوية هامة.

التركيز الأمريكي، خاصة من موقع مستشار الأمن القومي، لترويج نظرية "التطبيع" خلال الحرب العدوانية على قطاع غزة، دون قواعد واضحة لوضع حد لإنهائها وارتباطا بجوهر الصراع القضية الفلسطينية، رسالة سياسية بأن فلسطين لم تعد عقبة أمام طريق علاقات السعودية مع دولة الكيان، كما روج قبلهم رأس الفاشية نتنياهو.

وربما، من المرات النادرة، أن ترد العربية السعودية على تصريحات أمريكية، خاصة وأن المؤشرات السابقة تداولت قضية التطبيع، دون وضوح كامل حول المضمون وآلياته سوى كلام لا يشير الى شرطية نصية، بل كان به بعض نفق سياسي لا يصل الى التحديد القاطع.

ولذا بيان الخارجية السعودية ردا على الناطق باسم مكتب الأمن القومي، هو البيان الأول الأوضح، والقاطع سياسيا، منذ بدأ تناول قضية التطبيع، فتم إعادة التأكيد على شرطية محددة، ترتبط وثيقا بإقامة دولة فلسطين على أرضها المحتلة منذ 1967 وعاصمتها القدس الشرقية (قرار الأمم المتحدة 19/ 67 لعام 2012)، ومعها وقف الحرب العدوانية على قطاع غزة وانسحاب قوات الاحتلال منها دون شروط مسبقة.

البيان السعودي، كسر رتابة سياسية إعلامية عربية تائهة في بحر مناقشة صفقة لقاء باريس، التي تكرس بجوهرها إعادة احتلال قطاع غزة من جهة، وفصلها الى حين عن الضفة، وتشويه الهدف الوطني حول دولة فلسطين بحدودها وعاصمتها وترابطها، ومحاولة وضع شروط تحديدية لطبيعتها بما يتفق وجوهر المشروع الاستعماري لحل القضية، تعيدها لما كان ما قبل انطلاقة الثورة المعاصرة وتكريس منظمة التحرير ممثلا شرعيا وحيدا، وبناء سلطة كيانية تمثيلية تتجه نحو إنهاء الاحتلال.

شروط الفرض الاستعماري لدولة فلسطين ليست سوى إعادة انتاج المشهد القديم بأشكال مستحدثة، واستنساخ محددات رؤية مؤتمر مدريد 1990 - 1991 لفرص وصاية سياسية على الكيان الوطني، بعيدا عن العبارات التي فقدت قيمتها باستخدام "التعويم السياسي"، خاصة ما يرتبط بدولة فلسطين.

جاء البيان السعودي خدمة مباشرة في توقيت حساس جدا، يجب أن تستفيد منه الرسمية الفلسطينية قبل اللقاء بوزير خارجية الاستعمار الحديث اليهودي الصهيوني بلينكن، ومحاولته استخدام "التطبيع السعودي" كسلاح ترهيبي من أجل كسر الموقف العام، وتمرير ما يريده حماية لموقف إعادة احتلال قطاع غزة وفصله وطنيا قبل جغرافيا، الى حين يتم ترتيبات الكيانية بمعايير استعمارية، وخاصة أمريكية.

بيان الخارجية السعودية يمثل إعادة تصويب المسار السياسي الذي دخل نفقا تطبيعيا دون حسابات مكانة فلسطين، ما يعيد الأمر الى جوهر مبادرة السلام العربية مارس 2002، بشرطها المركزي، التطبيع مقابل سلام حقيقي يؤدي لقيام دولة فلسطينية وخالية من الوجود الاحتلالي، وكسر النظرية التي راجت بعد اتفاقات "ترامب التطبيعية".

البيان السعودي، يمثل صفعة "نصف خشنة" لإدارة بايدن والتحالف الاستعماري ودولة الفاشية اليهودية ولنتنياهو شخصيا، الذي حاول ترويج أن التطبيع مع السعودية ممكن بدون فلسطين.

ملاحظة: رئيس الارجنتين قرر نقل سفارة بلده من تل أبيب الى القدس..بس الأهم انه قرر نقل ديانته من مسيحي الى يهودي..هيك رئيس مش عارف هو شو ..فمش غريب تصرفاته الشاذة..بس الغريب لو ما ردوا عليه العرب رد يخليه يتذكر انه الدنيا مش سبهللية..منتظرين!

تنويه خاص: دعا نواب في البرلمان الأوروبي إلى استبعاد دولة الكيان من مسابقة الموسيقى الأوروبية “يوروفيجن” 2024..نداء يعيد الروح لحملات الحصار الشعبي لدولة تشكل ضررا لروح الإنسان وين ما كان...يا ريت العرب يفزعوا للغرب ويقاطعوها وين ما طلت..مش صعبة رغم انها مبينة صعبة.

لقراءة المقالات كافة – الموقع الشخصي

×
أخبار
بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط