مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

"صرخة أيمن عودة" تهز تحالف "أم الجرائم"!

"صرخة أيمن عودة" تهز تحالف "أم الجرائم"!

تاريخ النشر: 2022-04-12 | 03:32

كتب حسن عصفور/ في مارس 1972، أطلق عدد من أبناء "الطائفة المعروفية – الدروز" مبادرة لرفض "التجنيد الإلزامي" في جيش دولة الكيان سميت بـ "لجنة المبادرة الدرزية" قادها الحزب الشيوعي، استمرارا لرفضهم قرار حكومة الكيان للقانون الخاص 1956، وعملت اللجنة بفعالية كبيرة، وواجهت حملات اعتقال وسجن وتحريض من أركان الحكم، وواصلت التحدي رغم عدم تحقيق أهدافها التي رسمتها، برفض القانون وعدم تنفيذه.

في أبريل 2022، أطلق عضو الكنيست أيمن عودة "صرخة تاريخية" من قلب القدس، بأن يرمي كل مجند عربي فلسطيني في جيش الاحتلال سلاحه، ويعود الى بيته وصفوف أهله للنضال الموحد ضد سياسة الاحتلال والتمييز العنصري والتطهير العرقي، صرخة أعادت النقاش حول جوهر العملية "التجنيدية"، بجيش العدو القومي وأجهزته الأمنية، وكذلك شرطته.

"صرخة عودة"، فتحت عليه ما لم يكن بالحسبان، جبهة عداء من كل الأطياف، الى جانب أطراف حكومة الإرهاب السياسي بقيادة بنيت – لابيد – غانتس، وشخصيات درزية هي بالأصل من أعمدة أحزاب السلطة الإرهابية، بكل أحزابها، تدافع عن خيارها الذي تعاكس تاريخيا مع خيار الشعب الفلسطيني، ومعهم النائب المتأسلم المرتد وطنيا منصور عباس.

الغريب، أن تتصدر تلك الأبواق خالية "الجين الوطني"، حملة التشهير بمن قال للفلسطينيين في جيش الاحتلال، درزيا، مسيحيا ام مسلما، ارموا سلاحكم ولا تقتل ابن شعبك الفلسطيني، صرخة ألا يكون أداة بيد الحكم المعادي بارتكاب "جرائم حرب"، ولم يذهب الى "التمرد" العام على التجنيد بجيش الاحتلال.

الحرب السياسية – الإعلامية ضد عودة تكشف كم ان الهشاشة السياسية تنخر تلك الدولة، بحيث أصابتها صرخة رفض قتل فلسطيني لفلسطيني بهزة لا يبدو أنها ستنتهي بتلك السهولة، كونه ذهب الى جوهر الحقيقة، بان دولة الاحتلال هي "أصل الجرائم"، وهي من يجب أن تحاكم وتحاسب، وليس من يدافع عن وطنه وأرضه.

"صرخة عودة"، بحكم منصبه وموقعه، فاقت كثيرا ما كان يمكن لها أن تكون، ولكن المكان والمضمون والتوقيت منحها قيمة سياسية مضافة، ولذا جاءت "الحرب العدوانية المضادة" لتلك الصرخة التي خرجت لتدق ما حاوت الطغمة الفاشية في تل ابيب السكوت عليه، وتعيد تصويب المسار في نقاش حاولوا خروجه عن حقيقته.

"صرخة عودة"، هي تعبير مكثف للوطنية الفلسطينية التي تواصل صراعها مع المشروع العدواني التهويدي، ليس في الضفة والقدس وقطاع غزة، بل في كل فلسطين التاريخية، كون العنصرية باتت قانونا رسميا في دولة الكيان.

"صرخة عودة"، تعيد إحياء الترابط الذي لم يتمكنوا منه أبدا، وحدة الشعب الفلسطيني حيثما هو، كما فعل "يوم الأرض"، بقيمته ومضمونه وأهدافه السياسية، رفض الخدمة بجيش العدو في أرض دولة فلسطين، يجب أن يعود الى الواجهة كجزء من النضال داخل الكيان.

"صرخة عودة"، يجب أن تصبح هدفا وشعارا للمرحلة القادمة، وأن تطالب كل قوى الشعب الفلسطيني من "المجندين الفلسطينيين" في جيش الاحتلال برفض "الخدمة" فوق أرض دولة فلسطين، وتلك مهمة سبق لعشرات رفضها، وبينهم من اليهود خاصة المنتمين للحزب الشيوعي.

"صرخة عودة"، لا يجب أن تمر وتنتهي، بل يجب أن تصبح فعل متواصل، وتجد سبل وطرق لتتحول الى "حملة شعبية" متلاحقة، تعيد بريق "الوطنية الموحدة".

ملاحظة: تصريحات الإرهابي بينيت عن الرئيس عباس والسلطة تكفي وحدها أن تغضب فريق المقاطعة...اقله من باب الدفاع الذاتي فبلاش تخلوها تمر هيك...بدها صفعة تسمع من الناقورة حتى رفح ومن يافا حتى أريحا...معقول يعملوها...اوووووو!

تنويه خاص: قوى غزة "بعضها مش معروف شو بيعمل" أصرت على تكريس الانقسامية حتى بقضية وطنية شعبيية عن جنين..بدل ما تدعم نداء "كلنا جنين" صدرت بيان مش مفهوم راسه من رجليه..غير انها بدها تقول ما تنسونا .."وي آر هير".. هرية تهريكم يا بعدا..!

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط