مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

شهيد القدس قراقع..المقاومة لا تسقط جريمة الاعدام الصريحة!

شهيد القدس قراقع..المقاومة لا تسقط جريمة الاعدام الصريحة!

تاريخ النشر: 2023-02-11 | 04:55

كتب حسن عصفور/ سجلت قوات الفاشية اليهودية جريمة جديدة في سجل ما ارتكبته من جرائم حرب عبر تاريخها ضد الشعب الفلسطيني.

مساء يوم الجمعة 10 فبراير أقدم الشاب الثلاثيني حسين قراقع "التلحمي" سكان بلدة العيسوية في القدس، على فعل مقاومة ضد العدو المحتل وإرهابه المتصاعد مع تشكيل تحالف "فاشي جديد"، في سياق صراع بين شعب يبحث حقه في الحرية والتحرر وبناء دولته المستقلة، وفقا لكل قوانين الكون.

ولكن، ما حدث وبعدما تمكنت قوات العدو من السيطرة على سيارة الشاب قراقع ارتكبت جريمة اعدام علنية، ولعلها الأكثر وضوحا فيما أقدمت عليه من جرائم سابقة، تنفيذ علني لشخصيات واضحة الوجه والملامح، تم تسجيلها بدقة لا يمكن معها البحث عن الاختباء وراء تبريرات ساذجة...شاب تمت السيطرة علية جالس داخل السيارة دون أن يكون حاملا أي قطعة سلاح، أو أقدم على ما يوحي بأنه سيقدم على تنفيذ عملية أخرى.

الإعدام العلني – الصريح لم يكن بدم بارد فحسب، بل عكس بوضوح مطلق الكيفية الجديدة التي بدأ تنفيذها مع حكومة "تحالف نتنياهو بن غفير وسموتريتش"، بأن الاعتقال ممنوع لأي منفذ عملية مقاومة، فالأولوية القتل والاعدام، وغيره يكون خارج القدرة على ذلك، وتلك ليس عملية الاعدام الأولى، فسبقها مئات لكنها العملية الأكثر وضوحا، والتي لا يمكن تغطيتها كما سبق في مئات الجرائم.

وكي لا يضيع الخط الفاصل بين حق الفلسطيني، أينما كان، مقاومة غاز ومحتل وفاشي بكل ما له طرقا وسبلا الى حين تحقيق حقه الوطني العام، فذلك الحق لا يمكنه أبدا أن يغفل ما قامت به الأدوات الإرهابية التي أقدمت على جريمة اعدام الشاب قراقع، وكأنها تعلم أن لا أحد سيقف أمام ذلك، خاصة مع "فورة البيانات الفصائلية" التي ترى جانبا من فعل المقاوم، متجاهلة، بوعي أو بدونه فعل الجريمة الصريح جدا وكأنه "يدخل في باب العيب الوطني"، أن تشير الى جرم الإعدام، والذي لا يمكنه أن يسقط قانونا تحت ذريعة رد فعل أو خوفا مما سيكون.

آن أوان ان تعيد بعض الفصائل ثقافتها في التعامل مع مسار المواجهة والمقاومة، بالتوازي مع ارتكاب جرائم حرب من العدو المحتل، وتلك ليس نقيصة أبدا بل سلاح الضرورة الذي يجب أن يكون ردا في السياق الكفاحي العام.

وهنا، نتطلع الى منظمات قانونية وحقوق إنسان، تقوم بدورها بعيدا عن "الثقافة الفصائلية المبتورة"، لملاحقة الذين ارتكبوا جريمة اعدام الشاب حسين قراقع، وخاصة أن صورهم جميعا واضحة تماما، وكل ما نشر يمثل "شهادة اثبات" قد لا تحتاج جهدا واسعا لتقديمها دلائل على ما حدث يوم الجمعة 10 فبراير 2023.

فتح ملف جريمة الحرب الأخيرة، تمثل قوة دفع لاستكمال خطوات مطاردة المحتل في جريمة اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة، ومئات جرائم أخرى تطابقت بشكل أو بآخر مع جريمة الجمعة، وتساعد ما ذهبت اليه الرسمية الفلسطينية برفع ملف جرائم حرب دولة الكيان العنصري الى المحكمة الجنائية الدولية، كخيار من بين خيارات "المقاومة الفلسطينية" بأشكالها المختلفة.

جريمة اعدام حسين قراقع، يجب تعميمها ونشر تسجيلها كوثيقة اثبات صريحة..شريط تسجيلي وصورا لأشخاص واضحي الهوية جدا خلال قيامهم بجرمهم الصريح، فذلك فعل مقاومة بشكل مستحدث.

ملاحظة: في ذكرى إعادة تأسيس حزب الشعب.. تحية فخر وتقدير لحزب لعب دورا تاريخيا في مسار الحركة الوطنية.. لم ينحن لا لحاكم فاجر ولا لعدو غاز.. سلاما لشهداء الحزب الذين رسموا بدمهم طريق فجر جديد..تحية لقادة الحزب الذين غادروا واقفين ثباتا.. سلاما لكل رفاق الحزب مواصلين حمل راية ستبقى مرفوعة أبدا..

تنويه خاص: يوم الجمعة العاشر من فبراير تحول الإرهابي بن غفير الى مسخرة فردية..حتى وصل الأمر بوصفه بوزير "الخبز والتيك توك"..الصراحة يوم بيوم هيك شخص يؤكد أنه "أراجوز" بنقاب فاشي.

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط