مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

شروط الجهاد... تفرض تحديات متواصلة أمام اجتماعات الفصائل بالقاهرة

شروط الجهاد... تفرض تحديات متواصلة أمام اجتماعات الفصائل بالقاهرة

تاريخ النشر: 2023-07-26 | 08:57

ما هي فرص نجاح اجتماعات القاهرة المقبلة للفصائل الفلسطينية؟

سؤال بات ملحا في ضوء بعض من المعطيات السياسية الحاصلة الآن على الساحة ، ومنها :

1-  تصريحات السيد زياد النخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي والذي قال صراحة إن حركة الجهاد لن تشارك في الاجتماعات السياسية في القاهرة حال عدم الإفراج عن المعتقلين من أبناء الحركة في سجون السلطة

2-  بات واضحا إن هذه التصريحات يمكن أن تلحق الضرر باجتماعات القاهرة.

3- هناك اجتماعات دقيقة اليوم للرئيس محمود عباس مع قيادات من حركة حماس ، وهي الاجتماعات التي يمكن أن تسفر عن بلورة موقف موحد ودقيق قبل اجتماعات القاهرة

4-  الاجتماعات تعقد في تركيا وحضور حماس وغياب الجهاد ، وهو أمر كان لافتا وبدقة خلال الآونة الأخيرة

5- يبذل الرئيس عباس والجهاز السياسي بالسلطة جهودا للتغلب على هذه الأزمات في وقت دقيق .

ما الذي يجري؟

في ضوء كل هذا بات واضحا إن القاهرة تكافح وتعمل جديا على الصعيد السياسي من أجل عقد مؤتمر الفصائل المقبل في القاهرة كما هو مخطط وموافق عليه من قبل سلطات السلطة الفلسطينية وقيادة حماس. غير أن تقديرات الموقف السياسية تشير إلى شعور بعض من الفصائل بالإضافة إلى القاهرة بالقلق عقب تصريحات النخالة الأخيرة التي وضعت شروطا من أجل عقد المؤتمر.

والحاصل فإن الكثير من القوى الفلسطينية وجهت انتقادات ل" النخالة" ، ووصل الأمر إلى حديث بعض من القيادات الفلسطينية من أن حديث النخالة أصابهم بخيبة أمل ، خاصة وأن هذه التصريحات تنبع فقط من منطلق مصلحة النخالة الذاتية والتي تجاهلت لأجندة الوطنية.

اللافت إن هذا النوع من التصريحات أثير كثيرا خلال الفترة الأخيرة ، وبات يوثر فيما يعرف بوحدة الساحات ، ويتماشى هذا بالطبع لبعض من الانتقادات التي وجهتها قيادات من الجهاد الإسلامي لحركة حماس ، ثم التراجع عن هذه التصريحات والتأكيد على إن الوحدة موجودة بغض النظر السياسي عن الضرر الذي لحق بقطاع غزة خلال العدوان الرسرائيلي الأخير.

ويأتي كل هذا في ذروة حرك سياسي تشهده حركة الجهاد في الآونة الأخيرة ، وهو السلوك الذي وصل إلي التشكيك في بعض من الاستراتيجيات التي تنتهجها الحركة.

تقديرات استراتيجية

بات واضحا إن هناك بعض من الحقائق السياسية التي يمكن إلقاء الضوء عليها في ذروة كل هذا الجدال السياسي ومنها:

1- اجتماع القاهرة وفق الدعوة بلا جدول أعمال، وسيكون ليوم واحد

2-  يختلف هذا الاجتماع عن الاجتماعات السابقة التي كانت تستمر على الأقل يومين وأحيانًا وصلت إلى تسعة وعشرة أيام

3-  البعض يُفسر ذلك بأن الأمر لا يحتمل حوارات واتفاقات جديدة مع أن هناك تطورات نوعية حاسمة تحتاج إلى حوار جاد وعميق

4-  هناك بالفعل ضغوط على السيد زياد النخالة في ملف المعتقلين، خاصة وإن هؤلاء المعتقلين متواجدون في سجون السلطة الفلسطينية وبالتالي من المفترض الإفراج عنهم

5-  الكثير من قيادات الجهاد طالبت النخالة باتخاذ هذا الموقف السياسي ورأت إنه لا يمكن وبأي حال من الأحوال عقد اجتماعات مع السلطة وهي تعتقل أبناء الجهاد.

6-  في ذات الوقت كشفت صحف غربية أمس الثلاثاء إن بعض من قيادات حركة حماس اجتمعت مع قيادات إيرانية لتنسيق المواقف قبل اجتماعات القاهرة والتأكيد على التهدئة تحسبا للتطورات المقبلة.

جامع العودة

بالطبع يجري كل هذا مع أحداث مسجد العودة في غزة ، حيث قامت جماعة مسلحة تابعة لحركة حماس بمهاجمة شاب من داخل حركة الجهاد داخل أحد مساجد مدينة رفح .

وتصاعدت حدة المواجهات بين الفريقين الجهاد وحماس مع دخول أطراف العائلات في القضية، الأمر الذي عكس وبوضوح  ما يمكن وصفه بعمق لشعور كراهية متبادل ومخزون بين الجهاد الإسلامي وحركة حماس .

الحاصل فإن دقه وحساسية ما حصل في حادثة "جامع العودة" يعود إلى بعض من العوامل ، على رأسها :

1-   التوقيت خاصة وأنه يأتي بعد أيام من الاتفاق على عقد لقاء سياسي للفصائل في القاهرة.

2-   التصعيد يأتي عقب انتهاء العملية العسكرية الإسرائيلية في جنين ، الأمر الذي يؤكد وجود مشاحنات بين حماس والجهاد تحديدا بسبب اتهامات وجهت إلى حركة حماس بغيابها  الكامل عن التصدي للقوات الإسرائيلية عند اقتحامها للمخيم ، باستثناء بعض من عناصر حركة حماس الفردية .

3-   الخلاف المشتعل على أثر ما حصل في حادثة "جامع العودة" يأتي عقب بعض من التغيرات الدولية والإقليمية ومنها مثلا مصالحة إيرانية مع السعودية ، فضلا عن تعمق العلاقات بين الفصيلين حماس والجهاد مع إيران . 

تقدير استراتيجي

من الواضح إن كافة أسباب استمرار الأزمة الداخلية في فلسطين موجود ، وهو ما سيقف بالتأكيد كعامل يمنع حصول أي تقدم سياسي على أي صعيد بالساحة الفلسطينية.

×
أخبار
ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط