مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

"زارا" واحتضان "الإرهاب اليهودي"..العقاب المرتقب!

"زارا" واحتضان "الإرهاب اليهودي"..العقاب المرتقب!

تاريخ النشر: 2022-10-22 | 03:34

كتب حسن عصفور/ قبل أيام فتحت منظمة صهيونية النار على المطرب العالمي كاني ويست، اتهاما بأنه "معادي للسامية"، وطالبت شركة "أديداس" بضرورة وقف عقدها معه، وكأنها تخوض معركة حربية، ووجدت في الإعلام العبري بلغاته المختلفة بوابة لنشر تحريضها الصريح، رغم انه لم يتطاول ولم يمس الأمر الإنساني أبدا.

وخلال تلك الحرب المستمرة منذ فترة، احتضنت شركة الملابس الإسبانية، عبر وكيلها المحلي داخل دولة الكيان العنصري، فعالية لرمز "الإرهاب اليهودي" بن غفير رئيس المنظمة الفاشية "القوة اليهودية"، دون أدنى حسابات خاصة حول ما سيكون من فعل ورد فعل، نتاج ذلك التحدي للفلسطيني، بل ولبعض اليهود الذين يرون في هذا الفاشي امتداد للإرهابية الكاهانية.

ما حدث من دعم جسد "وقاحة واستهتار" بالفلسطيني وبالإنسان، أي كان جنسه وهويته، قدمته تلك الشركة لهذا الرمز الفاشي، لا يجب أبدا أن يمر عبر تغريدات غاضبة، وحملة "إعلامية سوشالية"، كما يقال، رغم قيمتها وأهميتها، بل وفورا يجب أن يصبح موقفا فلسطينيا شاملا، رسميا وشعبيا.

والانطلاقة من رام الله، فالرسمية الفلسطينية بكل مكوناتها، يجب ان تقود حملة مقاطعة تلك الشركة، الى حين الاعتذار العام عبر بيان تؤكد انحيازها للحق ورفضها للفاشيين والممارسات الإرهابية، وتقيل نهائيا كل من احتضن رمزهم الجديد، بالتوازي مع رسائل الى الحكومة الإسبانية ورئاسة الشركة، مع طلب رسمي الى الجامعة العربية لإدارجها ضمن الشركات التي يجب مقاطعتها، وتعميم لكل مؤسساتها وموظفيها بمقاطعة منتجات تلك الشركة "راعية الإرهاب".

وحسنا أن تبدأ بحملة إعلامية باللغات الحية تعرية لهذه الشركة، والعمل المشترك مع المؤسسات الأهلية، القيام بحملة منظمة ومنسقة في مختلف أرجاء المعمورة، وبالتعاون مع "حملة مقاطعة إسرائيل" العالمية (بي دي أس).

ما حدث من تلك الشركة بصمتها على ما قام به ممثلها المحلي في "دولة الأبرتهايد"، وبعد أيام فقط من قيام هذا الفاشي باقتحام القدس المحتلة، وإشهاره مسدسه مهددا، يمثل سقوطا أخلاقيا وسياسيا، وعليه يجب ان يضع أسمها مرادفا للعنصرية ودعم الفاشية والإرهاب.

من المهم أن تنطلق حملات شعبية فلسطينية في داخل فلسطين التاريخية وخارجها منسقة ومتتالية، تفتح أبواب التواصل مع كل المؤسسات العربية غير الحكومية، لفضح حقيقة تلك الشركة بكونها أصبحت جزء من "نظام ارتكاب جرائم الحرب" اليومية ضد فلسطين القضية والشعب.

ربما يكون مهما، أن يتم تكوين مركز فلسطيني غير رسمي، بالتعاون مع "حملة مقاطعة إسرائيل"، يهتم تحت عنوان: "قاطعوا زارا داعمة الفاشية والإرهاب"، ولتصبح قاطرة الحراك العام، وتخلق آليات عملها التي باتت أسهل كثيرا من زمن سابق، ويمكنها في حال انطلاقها أن تكون مركز الفعل القيادي الشعبي لكسر ظهر المستخفين بالشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية.

"قاطعوا زارا داعمة الإرهاب والفاشية"، حملة يجب أن تنطلق فورا ورصاصتها الأولى من الرسمية الفلسطينية، بصفتها التمثيلية، كي تكون قوة دفع وتفعيل للحملة الشعبية، ولا يجب أن تتوقف عند بيان أو تغريدة لمسؤول منها، وكفاهم شر القتال...

السلوك الرسمي، هو مؤشر حقيقي على جدية ما أعلنته الحكومة الفلسطينية حول مواجهة "الإرهاب اليهودي"، واختبارا لحركة فتح فيما قالت بأن جرائم الحرب لها ثمن يجب تدفيعه لمرتكبيه، وما حدث من تلك الشركة هو جزء من ذلك.

"قاطعوا زارا داعمة الإرهاب والفاشية"...فعل الكلام المرتقب!

ملاحظة: هل دخلت "الظاهرة الفلسطينية المسلحة الحديثة" باب الاستعراض بديلا للفعل..البيانات الأخيرة لبعض المسميات بدأت تثير ريبة وطنية، وكأنها تبحث شهرة على حساب من سبقها فعلا...حاصروا المستعرضين مبكرا قبل أن يصبح الأمر خطرا وطنيا!

تنويه خاص: أقدم رأس حكومة الإرهاب في دولة الاحتلال بتكريم قتلة "الفدائي عدي التميمي"...كأنه لم يكن مصدق أن من زرع هلعا بهم غاب عنهم زمنا غادر...مش الأجدر تكريم "الفدائي عدي" واستقبال عيلته الرئاسة ومنحه وساما خاصا...وليكن اسمه "وسام عدي للبطولة"..عفكرة انتم اللي بتربحوا مش من صنع مجدا برصاصاته!

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط