مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

رسالة غانتس الى "القيادة" ورسالة بركة الى "الشعب"!

رسالة غانتس الى "القيادة" ورسالة بركة الى "الشعب"!

تاريخ النشر: 2020-06-24 | 02:38

كتب حسن عصفور/ خلال 24 ساعة وصل الى الفلسطينيين رسالتين، واحدة من رئيس حكومة الاحتلال بالإنابة ووزير جيشها بيني غانتس، وأخرى، من القائد الوطني الكبير الفلسطيني محمد بركة، رئيس لجنة المتابعة العربية لأهلنا في أرض 48.

رسالة الإسرائيلي غانتس خاطب بها "القيادة الرسمية" بعد مهرجان أريحا بأنهم "لن ينتظرونها" لرفضها التفاوض، قائلا (إنهم "يتكئون على مأزق عميق. بقدر ما يريدون، سنطرح الخطة على أرض الواقع معهم").

رسالة تكشف أن التهديد السياسي لم يعد "حكرا" على الفاشي نتنياهو، بل هو جزء من موقف حكومة الكيان بكل أركانها، بعد ان حاولت أطرافا محلية وعربية، بل ودولية ان تبحث عن مظهر خلافي لجوهر فكرة الضم بين الليكود وأزرق أبيض.

غانتس في رسالة التهديد يؤكد بلا أدنى مواربة، ان الضم قادم وسيكون، لكنه ليس كما هي رغبات اليمين الفاشي المتطرف، الباحث عن تهويد ما يقارب الـ 60% من الضفة والأغوار، بل سيكون وفق " الصيغة الأكثر مسؤولية بروح برنامج ترامب" مضيفا " "ما هو جيد في برنامج ترامب، الذي ينظر للمرة الأولى بواقعية إلى الواقع على الأرض. نحتاج إلى البدء في تشكيل تسوية مستقبلية بالنظر إلى الحقائق في هذا المجال". ويؤكد، أن حزبه يشارك ومؤثرا في اتخاذ القرار "مهما فعلنا، سيكون لذلك سعر، وحتى إذا لم نفعل شيئا، فستكون هناك أسعار".

رسالة غانتس أطلقت رصاصة الرحمة على البعض المنتظر رهانا، ولا تحتاج الى ارهاق العقل بأن مسالة اعلان الضم بات وقتا وليس موقفا، وعلها الأكثر ارباكا للمترددين بعد أن ظنوا غير ذلك، (وظنهم أصبح إثما سياسيا)، وكل حديث عن احباط وتأجيل أصبح كلاما في الهواء.

في مقابل تلك الرسالة الإسرائيلية، توجه القائد محمد بركة برسالته الى الشعب الفلسطيني من "مهرجان أريحا"، أن كل نضالنا لن يترك أثرا والانقسام قائم، لخص الكلام بأن الانقسام عار.

ما أشار له بركة، ليس وصفا لحدث، بل كشفا، مع وجود "عار الانقسام"، لا مجال لمواجهة هذا الخطر الكبير الذي يهدد الهوية والأرض في ذات الوقت، ما لم يتم وضع نهاية لهذا العار السياسي الذي ينخر في جسد الشعب الفلسطيني.

وليت الأمر، توقف عند حدود "انقسام سياسي افقي"، بل ان حركة حماس، ومع دخول خطة المشروع التهويدي للتنفيذ، سارعت كي يصبح "انقساما عاموديا" على طريق تشكيل "البديل التمثيلي" كياني في قطاع غزة ومنظمة حيث أمكنها ذلك، واخذت حركتها الانقسامية ابعادا جديدا، تنقبت بأحدها خلف مسألة انتخابات المجلس الوطني، والتي يشكل جوهرها "هدم القائم" لبناء جديد وفق مقاس حماس في المرحلة القادمة، بعد الضم والتهويد.

رسالة بركة التي أطلقها من منصة "مهرجان اريحا"، يبدو انها ستذهب وسط عمق أغوار فلسطين، تحجبها "تلال البلادة السياسية" التي باتت سائدة، فيما ستعرقل وصولها قطاع غزة "حواجز شهوة السلطة الانفصالية".

رسالة غانتس تأخذ مسارها الى التطبيق، ورسالة بركة تأخذ مسارها الى "التاريخ"... مع تجاهل الكتلة الوطنية الفلسطينية لصرخة كان لها أن تفرض حراكا سريعا لعدم الاستسلام العام...رسالتان تلخصان مشهد ما سيكون بعد الأول من يوليو / تموز، ضم وعار.

ملاحظة: وزير خارجية قطر، ابلغ مسؤول إسرائيلي، أن بلده لن تقوم بإرسال دفعات مالية جديدة الى حماس، كي لا تتهم أنها تساعد إسرائيل في تنفيذ خطتها... كلام يكفي لكشف المستور والباقي في شنطة أرغمان!

تنويه خاص: يتساءل البعض الفلسطيني، لماذا تصر حماس عبر إعلامها وصغار إعلامييها، وخلاياها "غير النائمة" في مواقع التواصل الاجتماعي، على بث "رسالة كذب" ونشر فتنة وطنية الآن اكثر مما كان..صحيح ليش!

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط