مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

رسالة حماس للرئيس عباس..هل ستصل ومتى؟!

رسالة حماس للرئيس عباس..هل ستصل ومتى؟!

تاريخ النشر: 2020-11-04 | 04:27

كتب حسن عصفور/ في 4 سبتمبر 2020 انطلقت الحركة الاستعراضية للفصائل الفلسطينية عبر لقاء التقنية المستحدثة، والذي أصر الرئيس محمود عباس على حضوره كاملا باجتهاد مفاجئ، وأطلقت بيانا ولوضع نهاية للزمن الأسود حيث صنعته بشكل مباشر حماس وفتح، او بصمت وتواطئ من البعض الآخر، ولكن لم يحدث خطوة واحدة من الوعود وكأنها ذهبت في طريق المصادرة من قوى خفية.

وانتقلت الحالة السجالية بين طرفي المشهد الانقسامي، من البحث عن خطط وتشكيل أطر للمواجهة الشعبية و"قيادة وطنية موحدة" الى تقزيم كل ما كان في انتظار رسالة حماس الى الرئيس محمود عباس، وكأنها الفانوس السحري الكفيل بإزالة عهد السواد الطويل.

وتقديرا لكل ما حدث من تنقلات مكانية، فما يحدث من اختصار "الأزمة الكلية" في رسالة يجب أن تصل فتلك مسألة بذاتها تكشف الضحالة السياسية، خاصة بعد أن أعلن الطرفان أنهما في طريق "شراكة وطنية"، ولن يسمحا لأي طرف عرقلة مسارهما "التصالحي" التاريخي، كما قال أحد "المجعجعين الجدد"، حيث حاول أن يضع الأزمة على "مجهولين".

هل حقا من يبحث "شراكة وطنية تاريخية" يمكنه ان ينتظر شهرين كاملين لكي يصيغ رسالة تحديد موقف ما من قضية لم تعلن سوى الإشارة بأنها تدور حول موقفها من الانتخابات، رغم الاتفاق على أنها متتالية للتشريعي والرئاسة والمجلس الوطني، دون تحديد زمن ما.

السؤال، لماذا مطلوب من حماس دون غيرها رسالة الى الرئيس عباس كشرط مسبق الى إصدار مرسوم الانتخابات العامة، وما هو رأي القوى الأخرى، أليس لها حق في تحديد وقفها من تلك المسألة التي تنتظرها حركة فتح، ولو توافقت رسالة حماس مع هوى فتح، ولم توافق هوى مختلف الفصائل، هل سيصدر الرئيس عباس مرسومه الانتخابي باعتبار أن الآخرين أرقاما غير ذي صلة.

ما يحدث من تعليق مصير المستقبل الوطني بكل مكوناته، برسالة من حماس يمثل أولا إهانة سياسية "تاريخية" لحركة فتح دورا ومكانة وماض ثوري، وتقزيما للحركة الوطنية الفلسطينية، وسخرية من المؤسسة الرسمية وقانونها العام.

وكي لا يعتبر بعض "هواة السياسة" أن السؤال بذاته يدخل في سياق تعطيل "وهمهم التاريخي"، ما هو الزمن المسموح به لانتظار تلك الرسالة، هل هو مفتوح الأجل أم محدد، وهذا ما يجب أن يعلنه هؤلاء الذي يتحدثون دون تدقيق سوى أن يقال أنهم قالوا، بعيدا عن احترام شعب فلسطين ووعيه السياسي.

وفي حال لم ترسل حماس رسالتها، أو ضلت طريقها لزمن بعيد ولم تصل الى مقر "المقاطعة"، هل سيوقف الرئيس عباس آلية إصدار المرسوم الانتخابي، خاصة وأن مسؤولي السلطة التنفيذية وحكومتها بدأوا في اعتبارها الطريق الأصوب لتجسيد الدولة، دون تدقيق كيف سيكون ذلك، مع عدم وضوح طبيعة الانتخابات.

هل سترهن فتح، المستقبل الوطني الفلسطيني بمكوناته على رسالة حماس، إن كانت كنا وإن لم تكن ذهبنا الى تيه جديد، أليس تلك معادلة سياسية تقر فيها فتح (م7)، بأن حماس باتت هي صاحبة القرار المركزي، وأن السلطة ورئيسها تحولوا الى أدوات لتنفيذ تلك الرغبة، هل يدرك هؤلاء أي مهزلة سياسية فيما يعلنون، وكأنهم يخططون لاستبدال تاريخ بتاريخ ودور بدور تمهيدا لمشروع "جديد".

من يصرخ ليل نهار بأنه صاحب القرار والمستقل، لا يمكنه أن يجلس على قارعة الطريق سائلا ساعي البريد، هل تحمل رسالة "الفانوس السحري" أو رسالة "عفروكوش"!

ملاحظة: من مفارقات مشهد حادث فيينا الإرهابي، الفلسطيني أسامة جودة ينقذ حياة شرطي نمساوي..البعض العنصري رأي الإرهابي بصفته الدينية وتجاهل المنقذ وأيضا بصفته الدينية..كلاهما مسلم...الإرهاب ليس في الدين!

تنويه خاص: الرئيس عباس يعلن حالة الطوارئ لشهر مضاف..حماس بقدرة قادر أعلنت أن مناطق غزة تحولت من "حمراء" الى "خضراء" وكأنها تعلن رفضا لأي صلة مع قرار الرئيس..قمة "الشراكة الوطنية"..مش هيك با بعبعاني!

×
أخبار
تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط