مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

رسالة بايدن الوداعية..القومية العربية "كادوك سياسي"!

رسالة بايدن الوداعية..القومية العربية "كادوك سياسي"!

تاريخ النشر: 2025-01-04 | 07:47

كتب حسن عصفور/ مع بداية عام 2025، أعلنت الخارجية الأمريكية عن طلب الرئيس بايدن، المنتهية ولايته إلى غير رجعة، تقديم أسلحة لدولة الفاشية اليهودية بقيمة 8 مليار دولار، دعما لحربها العدوانية على قطاع غزة والمنطقة.

الرقم المطلوب يرفع قيمة المساعدات العسكرية خلال عام إلى 30 مليار دولار، حيث نشر معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام تقريرا شاملا للمساعدات العسكرية، أشار إلى أن واشنطن قدمت ما قيمته 22 مليار دولار أسلحة خلال 2023، فـ "بحلول العاشر من أكتوبر2023، نقلت 1000 قنبلة موجهة من طراز GBU-39 للطائرات، ومجموعات توجيه ذخيرة الهجوم المباشر المشترك (JDAM)، وصواريخ لنظام القبة الحديدية الإسرائيلي، وقذائف المدفعية والمركبات المدرعة، وفي يناير 2024، توريد طائرات مقاتلة إضافية من طراز F-35 وF-15، وفي يونيو، تم توقيع خطاب اتفاق لتوريد طائرات F-35، وفي أغسطس، وافقت على إمكانية توريد طائرات F-15، وفي 11 يوليو/ توريد القنابل التي تزن 500 رطل.

ربما لم يعرف تاريخ الولايات المتحدة عهدا أكثر سوادا لفلسطين القضية والشعب، مما هو عهد "الثلاثي الصهيوني" بايدن - بلينكن - سوليفان، فهي شريك كامل في حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، والتي أخرجت 6% من  سكان القطاع من الحياة، وإزالة ملامحه الجغرافية، وتشريد 2 ونصف إنسان في عراء مكشوف، وتهويد الضفة والقدس.

إدارة الثلاثي الصهيوني (ب ب س) لم تكتف بمجازرها البشرية والإنسانية وتغيير معالم هوية أرض وشعب، بل وضعت كل الحواجز لكسر كل "ممكن سياسي" لوجود دولة فلسطين وفقا لقرار 19/67 عام 2012، والذي أكدته المحكمة الجنائية الدولية قبولها عضو كامل وفق حدود الضفة والقدس وقطاع غزة.

شكلت إدارة "ب ب س" جدارا واقيا لحماية دولة الفاشية اليهودية، من أي عقوبة أو مساءلة أمام مؤسسات الأمم المتحدة، خاصة ما يتعلق بقرار وقف حرب الإبادة الذي قدمته لمجلس الأمن وفقا لمقترح رئيسها بايدن، صدر بقرار 2735 يوم 10 يونيو 2024، وعطلت رفع مكانة دولة فلسطين في الأمم المتحدة لتصبح عضوا كاملا.

وذهبت لاحقا، لتهديد المحكمة الجنائية الدولية والمدعي البريطاني كريم خان، فيما لو ذهبت لإصدار مذكرات اعتقال ضد رئيس الطغمة الفاشية الحاكمة نتنياهو ووزير جيشه المطرود غالانت، وعشرات آخرين من "العسكر والساسة".

قد يقول قائل، من الذين يمتلكون كتلا أسمنتية من العهر السياسي، أن هذه معلومات معلومة جدا، وأن الكل يعلم أن أمريكا الراعي الرسمي لإسرائيل، ولكن ما لم يقل إن أخر قرار قمة عربية في المنامة بالبحرين يوم 16 مايو 2024، (اغتصاب فلسطين 15 مايو 1948) أصدرت ما أسمته "إعلان فلسطين" تضمن نقاطا محددة منها:

  • "وقف العدوان الإسرائيلي على غزة فوراً وخروج قوات الاحتلال الإسرائيلي من جميع مناطق القطاع".
  • "نشر قوات حماية وحفظ سلام دولية تابعة للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة".
  • رفض أي "محاولات للتهجير القسري للشعب الفلسطيني".
  • أدان امتداد العمليات الإسرائيلية لمدينة رفح الجنوبية وسيطرتها على معبر رفح.
  • إدانة الهجمات على "قوافل المساعدات الأردنية ومطالبة بتحقيق دولي ضد هذه الاعتداءات".
  • دعا كافة الأطراف إلى ضبط النفس وتجنيب المنطقة وشعوبها مخاطر الحرب وزيادة حدة التوتر.
  • دعا مجلس الأمن الدولي إلى إعادة النظر في قراره الصادر بشأن الاعتراف الكامل بالدولة الفلسطينية في جلسته بتاريخ 18 نيسان/أبريل 2024.

والسؤال، هل هناك بند واحد مما ذكر أعلاه، والصادر قبل 8 أشهر ونصف تم تنفيذه مثلا، ولماذا لم يتم، أليس لأن الولايات المتحدة بإدارة "الثلاثي الصهيوني" هي من شهر السيف لمنع أي مما ورد في بيان قمة عربية، تضم دولا تمتلك من السلاح ما يمكنها أن تركع أمريكا، لو قالت إنها تريد.

قرار إدارة الثلاثي الصهيوني في واشنطن (ب ب س) بتقديم 8 مليار دولار أسلحة للكيان الفاشي العنصري، هي الرسالة الأكثر وضوحا، أن فلسطين لم تعد قضية مركزية للمنظومة الرسمية العربية، بل ولم تعد جزءا حيا في مساراتها السياسية، رغم كل المسميات التي تطلقها.

ربما، بات ضرورة فكرية إعادة صياغة مفهوم تعريف "القومية العربية" وملامحه التي برزت نهاية القرن 19، نحو تعديل جوهري يتبلور لـ "صياغة إقليمية جديدة" تكون دولة الكيان فاعلا مركزيا بها.

 من باب الاحترام الشكلي، ليت الأمانة العامة للجامعة العربية تصدر "إعلان سياسي" جديد تعتبر كل ما صدر عنها من قرارات أو بيانات باسمها جزء من تاريخ "مفهوم قومي سياسي بات كادوك".

ملاحظة: رئيسة هنداروس هددت أمريكا بأنها ستلغي كل تعاون عسكري معها لو ترامب قرر تهجير الهنداروسين..الخبر بيحسسك أن كرامة الدول مش بمالها ولا زعبرتها...بدها حكام ولاد أصل وجينهم مش ملوث..آه صحيح طلع اسمها كاسترو.. وعاشت الاسامي يا زيومارا..

تنويه خاص: أثار قرار حكومة الرئيس عباس بإغلاق قناة فضائية، موجة زعل بين ناس مختلفة الهوى..بس الغريب ان المنتصرين لـ "قناة خديجة" ما قالوا هي شو كان دورها بالضبط..بلاش نقول في التطبيع.. هو التحريض والفتنة "رسالة سامية"..طيب اذا القرار مش مأثر عليها ليش هالقد زعلانين..انسطحوا وخلاص..

لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط