مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

رب ضارة نافعة: تصويب العلاقة

رب ضارة نافعة: تصويب العلاقة

تاريخ النشر: 2023-01-10 | 09:10

رداً على إصرار القيادة الفلسطينية، تقديم طلب من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، نحو الحصول على فتوى قانونية من قبل محكمة العدل الدولية بهدف تقييم سياسات المستعمرة، ومكانة الاحتلال، من وجهة نظر القانون الدولي، ورداً على ذلك اتخذت حكومة المستعمرة ومكتبها الأمني السياسي، إجراءات عقابية بحق: 1- السلطة الفلسطينية، 2- الجمهور الفلسطيني، 3- المؤسسات الفلسطينية، 4- وقيادات تمثيلية، بدأتها مع وزير الخارجية رياض المالكي، بسحب بطاقة تسهيلات التنقل المعطاة له.

سبق لوزير الخارجية الأميركي بلينكن ومستشار الأمني القومي جيك سوليفان أن اتصلا بالرئيس الفلسطيني وطلبا منه وقف إجراءات مطالبة الجمعية العامة لمحكمة العدل الدولية في الحصول على المشورة والفتوى القانونية، ولكن الرئيس اعتذر عن الاستجابة للطلب الأميركي وواصل سفيره لدى الأمم المتحدة رياض منصور إجراءات التصويت لدى الجمعية العامة ونجح الطلب الفلسطيني، وصوتت الجمعية العامة بغالبيتها لصالح نقل المطالبة الفلسطينية للمحكمة الدولية.

واشنطن والمستعمرة بذلتا جهوداً دبلوماسية شاقة لثني الدول أعضاء الجمعية العامة لعدم التصويت لصالح فلسطين، واستنكفت 56 دولة بالامتناع عن التصويت هروباً من المواجهة، ولكن الطلب حقق المطلوب، ونجحت فلسطين وهّزمت قدرات واشنطن ونفوذها لصالح المستعمرة، وانتصرت فلسطين، بالتصويت.

عام 2004 كانت المحاولة الأولى لفلسطين أن قدمت طلباً لدى محكمة العدل الدولية بشأن جدار الفصل العنصري، وصدرت الفتوى القانونية باعتبار الجدار مؤذياً ضاراً يجب إزالته، وتعويض الفلسطينيين المتضررين من إقامة الجدا، وتدخلت في حينه الولايات المتحدة لدى القيادة الفلسطينية، التي استجابت للطلب الأميركي وأوقفت إجراءات الفتوى القانونية الدولية، وخسرت فلسطين أهمية الفتوى ودلالاتها السياسية والقانونية.

وبسبب إصرار القيادة الفلسطينية على مواصلة قرارها وخيارها نحو توظيف مكانة محكمة العدل الدولية، في إصدار فتوى تقييمية لعدم شرعية الاحتلال لفلسطين، وسحب الشرعية عن سياسات المستعمرة نحو فلسطين، كما هو متوقع، اتخذت ‏ حكومة المستعمرة إجراءات عقابية، بدأتها مع وزير الخارجية الفلسطيني، سيعقبها إجراءات تمس الحقوق الفلسطينية.

الإجراءات المتبادلة كل حسب قدراته وإمكاناته المتاحة، والاشتباك التصادمي بين المشروعين: المشروع الوطني الديمقراطي الفلسطيني في مواجهة المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، بين فلسطين والمستعمرة، بين حكومة الاحتلال وحكومة السلطة الفلسطينية، تعني عودة العلاقات كما يجب أن تكون، بل تصويب العلاقة كي تكون في وضعها الطبيعي، وهي تصادم بين المشروعين، بين السلطتين، بين الاحتلال وطالبي الحرية والاستقلال، وهي خطوة بداية يجب مراكمتها، لتكون العلاقة تصادمية بين الطرفين، في مواجهة بعضهما البعض، لا أن تكون علاقات تنسيق بين جارين أو صديقين أو طرفين متصالحين.

المستعمرة هي عدو الشعب الفلسطيني، يجب مقاومتها وعنادها وتعريتها، وكل من هو في القيادة الفلسطينية عليه أن يدفع الثمن، ثمن المواجهة، ورفض الاحتلال وينسجم مع شعبه، لا مع عدو شعبه، مهما كانت الخطوات أو المواقف أو الإجراءات بسيطة متواضعة.

×
أخبار
استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط