مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ذهاب الرئيس لغزة والمصالحة الفتحاوية ومستقبل الضفة الغربية

ذهاب الرئيس لغزة والمصالحة الفتحاوية ومستقبل الضفة الغربية

تاريخ النشر: 2024-08-25 | 13:33

لو صحت الأخبار حول مصالحة فتحاوية داخلية تُعيد دحلان ومروان البرغوثي وناصر القدوة لمواقعهم القيادية وكل المفصولين الآخرين، فهذه خطوة إيجابية ولو كانت متأخرة، ولا تقل عنها أهمية إعادة استنهاض وتفعيل منظمة التحرير ورد الاعتبار لها بعد ثلاثين سنة من التهميش دون انتظار دخول حماس والجهاد الإسلامي لها ،مع تنقية المنظمة مما لحقها من شوائب المتسلقين والانتهازيين، عسى ولعل أن تؤدي هاتان الخطوتان لإنهاء حالة التشرذم في حركة فتح وإنقاذ المشروع الوطني التحرري من التهديد الوجودي الذي يتعرض له على يد اسرائيل وحليفتها واشنطن.

هذا الحراك نحو المصالحة الفتحاوية مرتبط بالسؤال حول مستقبل غزة بعد وقف الحرب وبخطاب الرئيس في تركيا حول ذهابه إلى غزة وتشكيل لجنة لهذا الغرض. مع تأييدنا لأية مصالحة فتحاوية داخلية إلا ربطها فقط باحتمال عودة السلطة لغزة والحاجة للتيار الإصلاحي في فتح ذي النفوذ الواضح في غزة في ظل دعم الإمارات العربية له ماديا وسياسيا، قد يؤدي لمنزلقات غير محمودة كفشل المصالحة في حالة منع إسرائيل عودة السلطة لغزة أو الموافقة بشروطها، كما تجاهل خطاب الرئيس وتسريبات حوارات المصالحة الفتحاوية أية إشارة لدور حماس المستقبلي في غزة بعد الحرب !!.   

في اعتقادنا أن الرئيس لم يقصد الذهاب شخصيا لغزة بل يقصد عودة السلطة التي يترأسها لغزة، وحتى في هذا السياق إسرائيل لن تسمح لا للرئيس ولا لسلطته بدخول غزة إلا في حالة وحيدة وهي إنهاء دور ووظيفة السلطة في الضفة ونقلها إلى غزة لتقود سلطة وحكومة غزة وقد سبق وأن حذرنا من هذه النهاية للسلطة الفلسطينية، وفي هذه الحالة يصبح السؤال عن مستقبل السلطة الفلسطينية في الضفة والقدس بعد الحرب؟

إسرائيل تقبل استمرار سلطة او نفوذ ما لحركة حماس في غزة بعد كل ما جرى بينهم خلال عشرة أشهر من حرب الإبادة ولا تقبل أن تمتد سلطة أبو مازن لغزة لتصبح سلطة واحدة في الضفة وغزة، وتصريحات قادة اليمين الصهيوني بإنهاء وجود السلطة الفلسطينية واضحة ومعلنة كما هي الممارسات الواقعية والعملية، وما حذر منه قبل أيام رياض المالكي مستشار الرئيس من احتمال قيام إسرائيل بعملية كبرى في الضفة قريبا لم يأتي من فراغ. وما نخشاه أن تكون هذه العملية على شاكلة السور الواقي 2002 وتؤدي لحصار الرئيس أبو مازن في المقاطعة كما جرى مع ابو عمار .

ونُذكر هنا أنه عند محاصرة أبو عمار في المقاطعة بعد اجتياح الضفة عام ٢٠٠٢ حاولت عدة دول إقناع الرئيس بمغادرة الضفة والذهاب لغزة أو أي دولة يختارها إلا أنه رفض وهو يدرك أن إسرائيل ستقوم بتصفيته إن بقي في المقاطعة ،لأنه كان يعلم أنه لو سمحت إسرائيل له بالخروج من الضفة الى غزة أو أي مكان آخر فلن تسمح له بالعودة لها ويعلم أن خروجه من الضفة سينهي أو يضعف السلطة فيها وهو ما تريده إسرائيل، وأن ذهابه لغزة يعني العودة إلى ما تريده إسرائيل منذ بداية التسوية (دولة غزة)، وهذا ما قد يحصل مع الرئيس أبو مازن ،فقد تسمح له بدخول غزة بوساطات وتدخلات أمريكية ودولية وعربية ولكنها لن تسمح له بالعودة للضفة الغربية .

ولو كان لي أن أنصح الرئيس لقلت له لا تذهب شخصيا لغزة إن كان الثمن إنهاء السلطة أو ما تبقى منها في الضفة والقدس أو يمكن أن يحدث ذلك. 

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط