مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

دلالات هبة القدس 2021

دلالات هبة القدس 2021

تاريخ النشر: 2021-05-10 | 21:19

عمر حلمي الغول
عمر حلمي الغول

منذ بداية شهر رمضان المبارك الحالي والقدس العاصمة الابدية للدولة الفلسطينية تشهد محاولات متكررة من عصابات اليمين الفاشي وجيش الموت الإسرائيلي ومعهم القضاء الصهيوني لإستباحة المدينة المقدسة، وتكريس الضم عبرعمليات التطهير العرقي في احياء الشيخ جراح وسلوان والجوز وحلوة والبستان.

 وفرض التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وتهويد الحوض المقدس كله تعميدا للرواية الصهيونية المزورة لحقائق التاريخ ولمقررات الأمم المتحدة ذات الصلة بالصراع، وانقضاضا على قرارات محكمة العدل الدولية ومجلس حقوق الانسان، التي اكدت انه لا وجود لما يسمى حائط المبكى، والحائط، هو حائط البراق، والذي اكدت عليه لجنة دولية في ثلاثينيات القرن الماضي، وللاسف يتم ذلك بتواطؤ دولي عموما واميركي خصوصا. المهم ان هذة الإنتهاكات الصهيونية المتعمدة والممنهجة إستهدفت فرض سياسة الأمر الواقع، وإملاء الرؤية الإستعمارية الصهيونية في داخل وفي محيط المسجد الأقصى، وساحة باب العامود ومن خلال عمليات التزوير للوثائق بهدف السيطرة على المنازل الفلسطينية وطرد سكانها بذرائع مختلفة، او عبر طرح مساومات تطهير عرقي مفضوحة كما جرى ويجري في حي الشيخ جراح حتى الآن.

 الأمر الذي دعا ابناء الشعب العربي الفلسطيني للدفاع عن حقهم في الحياة، وعن اماكن عبادتهم والحوض المقدس بكنائسه ومساجده وخاصة المسجد الأقصى المبارك، وكنيسة القيامة، وتم خوض مواجهات مع قوات حرس الحدود والشرطة الإسرائيلية ومجموعات "لاهافا" أو "لهيا" الفاشية بزعامة بن غفير الكهاني، الذين رفعوا شعارت عنصرية وفاشية ضد ابناء الشعب الفلسطيني، ونادوا ب"موتهم" وطردهم من وطنهم الأم، ونهب حقوقهم التاريخية. لكن محاولاتهم باءت بالفشل والهزيمة، وتم دحرهم أكثر من مرة بما في ذلك ما جرى امس الإثنين الموافق 28 رمضان الحالي، رغم فداحة وضخامة الإصابات بين المرابطين وابناء الشعب عموما التي قاربت نحو ال400 إصابة في قدس الاقداس الفلسطينية، وسيدة المدن، وايقونتها التاريخية والثقافية والحضارية والدينية، وعاصمة دولة فلسطين الابدية.

هبة القدس العظيمة في ايار / مايو الحالي 2021 حملت دلالات وابعاد سياسية وقانونية وكفاحية عدة، اهمها: اولا أكدت للقاصي والداني في العالم كله، ان القدس لإبنائها الفلسطينيين العرب، وهي عاصمة دولتهم الأبدية، وان المساس بها وبهويتها وتاريخها ومستقبلها يهدد بعواقب غير محمودة، ولا يمكن إلآ ان تكون للشعب الفلسطيني؛ ثانيا القدس نقطة الإرتكاز الأولى وبالتوازي مع قضيتي الأرض واللاجئين في عملية التسوية السياسية، ولن تكون يوما ما عاصمة لإسرائيل الإستعمارية؛ ثالثا حائط البراق، هو حائط البراق، وليس حائط المبكى، ولن يكون يوما حائطا للمبكى وفقا للتاريخ والحقائق والقرارات الدولية، فليبحوثوا لهم عن حائط آخر في اي مكان من العالم؛ رابعا اعادت الإعتبار للقضية الفلسطينية، وسلطت الضوء على الصراع الفلسطيني الإسرائيلي مجددا، وارغمت الأقطاب الدولية والمؤسسات الأممية على التوقف امام تداعيات الصراع المنفتح على المجهول نتاج تغول وعنصرية ووحشية جيش الموت الإسرائيلي وقطعان المستعمرين من الفاشيين الصهاينة، وبالتالي فرضت القدس عليهم وضع القضية الفلسطينية على طاولة البحث الجدي في السعي للحل السياسي، وأكدت لهم ان القضية الفلسطينية لا تحتاج لمهدئات ومسكنات ترقيعية.

 كما توحي إدارة بايدن من خلال بيانات وزارة خارجيتها، وانما إلى دعوة مجلس الامن للانعقاد فورا لبحث المسألة، ووقف جرائم الحرب الإسرائيلية، وعقد مؤتمر دولي ملزم يتحمل المسؤولية لتسوية الصراع وفقا لخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967، وضمان عودة اللاجئين الفلسطينيين العرب إلى ديارهم التي طردوا منها عامي النكبة والنكسة، والمساواة الكاملة لإبناء الشعب في الجليل والمثلث والنقب والمدن المختلطة..

 

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط