مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

دلالات زيارة الرئيس الإيراني إلى سوريا

دلالات زيارة الرئيس الإيراني إلى سوريا

تاريخ النشر: 2023-05-05 | 09:00

بعد القمم التشاورية التي انعقدت في جدة وعمان من اجل اعادة سوريا الى الحضن العربي وحل الازمة السورية ضمن سياق الحل السياسي بالإضافة إلى حل أكثر الملفات تعقيدا مثل ملف اللاجئين والمعتقلين وحل مشكلة تهريب المخدرات واعادة اعمار سوريا اذا التزمت سوريا بتنفيذ قرارات القمم، الا ان هذه المؤتمرات جاءت ضمن مبدأ التشاور وهذا يعني لا يوجد توصيات يتم تنفيذها على ارض الواقع وهذا يظهر ان سوريا حضرت المؤتمرات لسماع ما سيتم تقديمه وهي تعلم تماما ان الكل العربي لا يجمع على رجوعها، لذا لم تعطي موافقات على البنود التي تم التوصل اليها بعد انتهاء القمة التي انعقدت في الاردن وهذا يعني ان رجوعها الى الحضن العربي سيكون ضمن الامد البعيد.

وكما ان زيارة الرئيس ابراهيم رئيسي تزامنت مع الزيارات العربية المتوالية وهي دلالة الى ان العلاقة بين الاسد وايران علاقة وثيقة مبدأية عقائدية لن تتوقف مهما تغيرت الظروف الاقليمية والدولية وهذا ما اشار اليه الاسد عند لقائه الرئيس الايراني بقوله ان علاقتنا ضمن عقيدة ولن يستطيع احد القيام بزعزتها، وهذا دليل ان الاسد ملتزم مع الجانب الايراني الذي وقف معه طيلة الحرب، وإيران هي من ساهمت على ابقائه في السلطة وبالنسبة للاسد البقاء في السلطة اكثر اهمية من عودته الى مقعد الجامعة العربية.

ان زيارة الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي الى سوريا لها دلالات بان سوريا هي موطن نفوذ ايراني لا يشاركها احد فايران طيلة اكثر من عقد رسخت حضورها عسكريا وامنيا واقتصاديا وثقافيا في سوريا وجعل منها لاعبا بارزا حيث تعتبر سوريا الدرع الواقي لايران في المنطقة.

قد يكون هدف الزيارة المعلنة تعزيز التعاون بين البلدين من ضمنها الاتفاقيات الاقتصادية والسياسية لكن اهم هدف للزيارة هو اعادة اعمار سوريا وبتمويل ايراني وهو ايضا توصية العرب باعادة اعمار سوريا اذا نفذ الاسد بنود الملفات التي تم تقديمها له، والاسد اذا تم تخييره بين مغريات القمة العربية التي انعقدت في الاردن وجدة وبين ايران فانه سيختار ايران فهي وقفت مع نظام الاسد اثناء الحرب على سوريا وقدمت الدعم المالي والعسكري لها.

جاءت زيارة الرئيس الايراني الى سوريا في خضم تغير واضح في مواقف اغلب الدول العربية تجاه النظام السوري بهدف ابعاده عن دائرة النفوذ الايراني، وزيارته رسالة الى العرب بان اي حالة تسوية في سوريا لن تتجاوز ايران والتي عززت تواجدها في ايران في اكثر من ثلث سوريا.

وجاءت الزيارة في ظل البدء بين التقارب التركي السوري بدفع من روسيا لكن حتى اللحظة لم يتحقق الا بموافقة ايرانية وهذا اشارة ان ايران هي المهيمن على القرار السوري.

ان زيارة رئيسي اخذت الطابع الامني والاقتصادي وبالتحديد الاقتصادي حيث ان ايران قدمت الكثير لنظام الاسد وتريد الآن استرداد الديون بطرقها الخاصة من خلال بناء بنى تحتية جديدة ومصانع للطاقة وتعزيز قطاع الكهرباء والعقار والمطاحن والمزارع حيث ان النظام السوري سيعطي 5 الاف هكتار تضم المزارات الشيعية في سوريا والاستحواذ على قطاع النقل سواء البري والجوي والبحري في سوريا.

ايران لن تترك سوريا فهي معبرا جغرافيا هاما نحو البحر المتوسط وهذا مفيد لايران بالتحديد ان ايران مفروض عليها العقوبات الامر الذي تبحث عن طرق للتخفيف من وطأتها الاقتصادية التي تعاني منها بسبب الحصار الاقتصادي وكما ان هناك العديد من الطوائف الشيعية في سوريا متواجدة في اكبر مدن سوريا مثل دمشق والتي تعتبر الثقل الاجتماعي والاقتصادي ومتواجدة في حلب ودير الوزر والكثير من المدن التي تحولت الى منطقة نفوذ ايراني كامل لن تتركها إيران والأسد لن يتخلى عن سلطته مقابل كرسي في مقعد الجامعة العربية التي حتى اللحظة لا يوجد إجماع عربي لارجاع سوريا إليها.

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط