مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

خمسة حقائق حول ما يجري في غزة..

خمسة حقائق حول ما يجري في غزة..

تاريخ النشر: 2022-08-08 | 11:52

الحقيقة الأولى: حجم الضربة التي تعرضت لها حركة الجهاد الاسلامي، تؤكد حجم اختراق للحركة من قبل كيان الاحتلال، بان هنالك عناصر تابعة للحركة في غزة يعملون وفقا لمصالح الاحتلال، و هذا ما يفسر عمليات الاغتيال من خلال تسريب مواقع تواجد القيادات الذي من المفترض ان تكون على قدر كبير من السرية وخصوصا في حالة الحرب، أو ان هنالك من ساهم في اعطاء المعلومات من أجل كبح جماح حركة الجهاد في غزة من خلال تعرضها لمثل هذه الضربات الموجعة تنظيميا.. وهنا لا يسعني الا ان أوجه الاتهام للمسؤول الامني الاول في القطاع، وهي حركة حماس.

الحقيقة الثانية: للمرة الثانية على التوالي تمارس حركة حماس.. لعبة السياسة، فلم تنجر للحرب، ولم تفرط ببنود التهدئة المتبادلة (التنسيق الامني) بينها وبين كيان الاحتلال وتمسكت بها، بل حافظت على بقاء قوتها على الارض.. وقد يرجع لسببين؛ أولا: الحفاظ على سيطرتها وتماسكها في وجة موجات الغضب الشعبي المتزايدة، والذي شهده القطاع مؤخرا.. بتنامي حركات الاحتجاج تحت شعار (بدنا نعيش)، وثانيا: لإبقاء تفوقها في الميزان العسكري على باقي التنظيمات المسلحة؛ وخاصة الاسلامية منها والمدعومة من نظام طهران !.

الحقيقة الثالثة: محاولة "نظام طهران" تنويع اوراق الضغط الفلسطينية التي يمتلكها ويدعمها.. في رسالة واضحة لكيان الاحتلال.. بان هناك أكثر من لاعب نسيطر عليه في حديقتكم الخلفية، وهو ما يصب بالضرورة في لعبة التفاوض الجارية بين "نظام طهران" وقوى المجتمع الدولي حول برنامجه النووي ومكانته الاقليمية بالسيطرة على المنطقة برمتها من خلال تنظيمات وميليشيات مسلحة في العراق واليمن وسوريا ولبنان وفلسطين.

الحقيقة الرابعة: تفوق قدرة الكيان الصهيوني  العسكرية، وانتشار روايته واعتمادها في المحافل السياسية والاعلامية الدولية، في الوقت الذي مازالت به  قناتا الجزيرة والميادين ومراسليهما يمارسون لعبة الاعلام بسذاجة، ويقدمون خطابا اعلاميا شعبويا أرعن، بتصوير القدرة الهائلة "المزيفة" لحركتي حماس والجهاد في مواجهة التطور التكنولوجي والعسكري لكيان الاحتلال، وكانهما طرفان متعادلان في الحرب بما لا يصب في صالح القضية الفلسطينية امام الرأي العام العالمي كون أن رواية الاحتلال تحاول السعي دائما لقلب الحقائق و اظهار أن الشعب الفلسطيني هو المعتدي من خلال ما تدعيه باسم "عمليات ارهابية" .

الحقيقة الخامسة: وضوح الرأي العام الفلسطيني والعربي الرافض للمقامرات العسكرية التي تمارسها حركتا حماس والجهاد، بتعريض حياة الفلسطينيين العزل خدمةً لاجندات "نظام طهران" الاقليمية، فقد بدأنا نلمس بعد خمسة حروب، نضجا سياسيا ضاغطا من خلال وسائل التواصل الاجتماعي رافضا لممارسات وتصريحات قيادات الحركتين.. والتي أقيمت بجُلها في فنادق عواصم ايران وتركيا وقطر.

الآن.. بعد ان وضعت جولة التصعيد الأخيرة أوزارها.. ستمارس حماس كعادتها الاعيبها السياسية لرفع شعبيتها المتدهورة، و ستهاجم السلطة الوطنية وقياداتها وعلى رأسها الرئيس ابو مازن، وستعمل بجهد لانجاز صفقة اسرى جديدة، تخرج منها ببياض الوجه، ولكن هيهات فقد أصبح الشعب الفلسطيني يدرك حقيقة ومرامي مدعي المقاومة.. وأُجَرَاء نظام الملالي في فلسطين.

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط