مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

حكومة نتنياهو واستخفاف مطلق بدول مركزية عربية..هل من فعل؟!

حكومة نتنياهو واستخفاف مطلق بدول مركزية عربية..هل من فعل؟!

تاريخ النشر: 2025-05-31 | 06:28

كتب حسن عصفور/ ما حدث مساء يوم الجمعة 30 مايو 2025، من قبل حكومة الفاشية اليهودية بمنع وصول وفد وزاري يضم دول عربية إلى مدينة رام الله، قادمين من الأردن، يمثل قمة الاستخفاف السياسي.

الوفد الوزاري يضم دول عربية، بينها 3 لها علاقات ديبلوماسية كاملة مع دولة الكيان، هي مصر، الأردن والبحرين إلى جانب وزير خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، والذي تناولت مختلف وسائل الإعلام، بما فيها العبرية وصوله باعتباره "حدث تاريخي ونادر"، كونها المرة الأولى التي يزور بها فلسطين.

قرار حكومة نتنياهو، جاء بعد بيان وزير جيشهم الإرهابي كاتس ضد موقف الرئيس الفرنسي حول دولة فلسطين " "أنتم تعترفون بدولة فلسطينية على الورق والورق سيُلقى إلى سلة التاريخ"، سياق يكمل مجمل قراراتهم التي تعتبر الوجود الكياني الفلسطيني "خطر وجودي" عليهم.

منع حكومة الإرهاب والفاشية في تل أبيب، وصول الوفد الوزاري لمدينة رام الله، إعلان نهائي خال من أي ضبابية، بأن الوهم الذي يراه البعض بأنه هناك فرصة "تعاون" معها ممكنا انتهى، هي حكومة لا تقيم أي وزن سياسي لأي بلد عربي، وبالطبع غير عربي لو لم يكن "خانعا" بالمعنى العام.

وكي لا تبدأ المسألة كلاما وصفيا، فقرار حكومة نتنياهو بمنع الوزاري من دخول رام الله، اعلان نهائي بعملية ضم أرض دولة فلسطين وتهويدها بشكل رسمي، تتويجا لكل ما سبق من قرارات رسمية حكومية وبرلمانية، وبعد ساعات من اطلاق أوسع عملية بناء استيطاني منذ عام 2004 في الضفة بإشراف وزيري جيش الاحتلال أ و ب ( كاتس وسموتريتش)، لتؤكد ترابط الموقف والقرار.

ولذا لو كان يراد أن يكون هناك فعل عربي حقيقي أو رد فلسطيني حقيقي، يجب أن ينطلق من نقطة الهدف التهويدي، وليس غيره، بعيدا عن محاولات تجميلية، ما يتطلب فعلا شموليا في المساواة، بأن يتم اعتبار الوجود الاحتلالي بكاملة في أرض دولة فلسطين المعترف بها بالأمم المتحدة والجنائية الدولية، عمل احتلالي إرهابي يتطلب اتخاذ كل السبل لوضع نهاية له، وفقا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وبداية الفعل عبر خطوات متسقة متتالية متسارعة:

*فلسطينيا، سحب الاعتراف المتبادل فورا وقبل أي خطوات لاحقة، ووضع مشروع إعلان دولة فلسطين أمام قمة التحالف الدولي في نيويورك يونيو 2025.

*عقد لقاء وزاري عربي طارئ يعيد الاعتبار لقرارات قمة القاهرة مارس 2025، مع بنود مضافة تشمل:

- سحب السفراء العرب جميعا وفي يوم واحد من تل أبيب، مقابل طرد كل من لهم.

 - تعليق كل العلاقات معها وبينها الاقتصادية والأمنية.

 - حظر استخدام الأجواء والطيران.

- احترام قرارات الجنائية الدولية باعتبار حكومة نتنياهو مطلوبة للعدالة.

 - حملة إعلانية – إعلامية بنشر صور مجرمي الحرب من قادة دولة الإرهاب الشامل وفي المقدمة نتنياهو، غالانت، كاتس، سموتريتش، بن غفير، ساعر وزامير، كمطلوبين في كل مكان من المطارات والمناطق الحدودية إلى مختلف شوارع قرى وبلدات العرب.

* تطبيق آلية العلاقة بين الموقف من دولة الكيان الإرهابي والمصالح الاقتصادية، مع كل دولة، ذلك السلاح الذي اختفى استخدامه عربيا منذ زمن بعيد، لأسباب مختلفة.

* الدفع المطلق نحو الاعتراف بدولة فلسطين في مؤتمر يونيو بنيويورك، وتعزيز عضويتها في الأمم المتحدة كدولة كاملة العضوية.

* العمل من أجل تعليق عضوية دولة الفاشية اليهودية في الأمم المتحدة وكافة منظماتها الفرعية والمتخصصة.

* إعادة العمل لاعتبار الحركة الصهيونية حركة عنصرية.

خطوات قد يراها البعض "خطة حربية"، لا تستقيم وواقع المشهد الرسمي العربي الراهن، قد يكون ذلك، لكن البديل عنها هو سيادة العصر اليهودي ليس في فلسطين كما يعتقدون، لكنه من المحيط إلى الخليج.

حقارة الفاشية اليهودية السياسية المطلقة لن تقف أبدا بفعل "الأدب السياسي العربي المطلق"..شعرة الفصل  بين أن تكونوا أنتم أو تصبحوا تابعين لهم.

ملاحظة: بات مطلوبا اليوم قبل الغد، أن يعتذر امين عام جامعة العرب أبو الغيط عما قاله، بان العلاقات مع دولة الفاشية اليهودية لخدمة أهل فلسطين..الاعتذار حق وواجب ولا يجب التردد..أقله بعد الإهانة الكبرى بمنع الوزاري من دخول رام الله..مش هيك أو عندك تفسير تاني..

تنويه خاص: أخطر مراحل الانحدارية لو تمكن الجوع من إصابة العقل بعدما أصاب البطن..عندها وداعا للإنسانية..وداعا  لحياة سوية..ولتبدأ مرحلة استعباد ظلامي  طويل..

لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط