مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

«حرية العبادة» في الأقصى.. أقاويل ومقارفات إسرائيلية

«حرية العبادة» في الأقصى.. أقاويل ومقارفات إسرائيلية

تاريخ النشر: 2022-04-21 | 08:29

تأتي الإجراءات والممارسات الاحتلالية الإسرائيلية في مدينة القدس، وخاصة في المسجد الأقصى، في إطار العقوبات الجماعية للشعب الفلسطيني والانتهاكات الصارخة لحرية العبادة والعقيدة، وحرية الوصول إلى الأماكن المقدسة، وحق ممارسة الشعائر الدينية التي تكفلها المواثيق والاتفاقيات الدولية.
رئيس الحكومة الإسرائيلية (نفتالي بينيت) يزعم أنه أكد لكل من وزير الأمن الداخلي (عومر بارليف) والقائد العام لشرطة الاحتلال (كوبي شبتاي) ضرورة «ضمان حرية المسلمين في العبادة» وهو ما تكذبه الكاميرات، فهو من أعلن منذ توليه منصب رئاسة الحكومة العام الماضي «حريّة اليهود في العبادة في الحرم القدسي» وهو ما يخالف «الوضع القائم (status qua)» في المقدسات بالقدس الشرقية المحتلة السائد منذ مئات السنين في المدينة. وحتى الأمس تتواصل «هذه الحرية» وصولا لتحقيق المبتغى الصهيوني من المعادلة وهي التقسيم الزماني والمكاني للمسج? الأقصى. كذلك، فهو ليس المسؤول الصهيوني الوحيد الذي تحدث عن هدف تغيير الـ (status qua) المعمول به في الحرم القدسي، فالوزير (بيني غانتس) حين كان وزيراً للأمن ورئيساً مشاركاً (لبنيامين نتنياهو) في رئاسة الحكومة أعلن صراحة: «سنحافظ على حرية الجميع في العبادة في كل الأماكن المقدسة». وقبلهما أعلن (نتنياهو) كذلك: «سنحافظ على حرية العبادة في القدس، ولن نسمح بأعمال تخل بالنظام».
منهجية العمل الذي تمارسه الدولة الصهيونية يرى في الممارسة على الأرض أداة عملية فاعلة أهم من التصريحات، فالثانية لذر الرماد في العيون، فيما الأولى قادرة على خلق واقع جديد دون التصريح به. وهذا تماما ما يحدث هذه الأيام في المسجد الأقصى، ففي حين يتراجع الساسة الإسرائيليون عن تصريحاتهم بشأن مساعيهم تغيير الـ (status qua)، تظهر أكاذيبهم على الأرض بشأن حرصهم على الوضع القائم بالأقصى، ولعمري أنها محاولة مفضوحة هدفها تضليل المجتمع الدولي والتغطية على جرائمهم ضد القدس ومقدساتها. من هنا يتم منع الرجال دون سن الـ50 من?سكان الضفة الغربية من دخول القدس للصلاة في الأقصى، وإغلاق شوارع زهرة المدائن في وجه المصلين ووضع الحواجز على الطرق لمنع وصول حافلات المصلين، ولهذا السبب يتم اقتحام الحرم القدسي وإطلاق الأعيرة المطاطية وقنابل الغاز وضرب المصلين والمعتكفين فيه بالهراوات بمن فيهم النساء والأطفال واعتقالهم وتدنيس جنود الاحتلال الأماكن المقدسة بما فيها المسجد القبلي.
دولة الاحتلال تدعي أنها تتيح حرية العبادة للجميع في محاولة لإظهار نفسها مدافعة عن حرية العبادة، فهي ليست ضد صلاة المسلمين في الأقصى، ولكن من واجبها الدفاع عن حق اليهود الصلاة فيه، وكأن المسلمين «المتعصبين» هم الذين يواجهون الراغبين بالصلاة من اليهود بالرفض والعنف، وعندها لا تظهر القضية وكأنها احتلال، بل رفض إسلامي لمسألة التعددية و"حرية العبادة للجميع».
حرية العبادة لا تعني دولة الاحتلال بشيء، بل إن ما يشغلها هو كسر شوكة الشباب الفلسطيني الذي بات ملازما للأقصى. ندرك أن جوهر الصراع ليس بين الديانات، بل هو صراع على المكان، الأقصى، أحد أكثر حلقات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي حساسية، لذا، سوف تستمر الاعتداءات على الأقصى وعلى المصلين فيه، وتبقى المواجهة مستمرة بفضل نضالات المقاومين على أرض الرباط والحشد المدافعين عن فلسطين وعن شرف الأمتين العربية والإسلامية.

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط