مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

حركة الشبيبة الفتحاوية رافعة النضال الطلابي والوطني

حركة الشبيبة الفتحاوية رافعة النضال الطلابي والوطني

تاريخ النشر: 2025-08-13 | 12:21

يا أبناء وبنات الشبيبة الفتحاوية يا شعلة الثورة يا حراس الحلم الفلسطيني… أنتم جيلٌ رفع الراية من بعد جيل وحمل الأمانة كما حملها شهداؤنا وأسرانا وجرحانا أنتم في الجامعات والمدارس والمعاهد لستم طلاب علم فحسب بل طلاب حرية وكرامة تقاتلون بالكلمة كما يقاتل المناضل بالبندقية وتواجهون الجهل كما نواجه الاحتلال.

أوصيكم أن تكونوا دائمًا طليعة شعبكم وأن تحافظوا على عهد الشهداء الذين رووا بدمائهم هذه الأرض الطاهرة كونوا كما عرفناكم موحّدين صلبين مخلصين لفلسطين متمسكين بالثوابت الوطنية التي لا مساومة عليها القدس عاصمتنا الأبدية وحق العودة حقٌ مقدس ودولتنا المستقلة ستقوم مهما طال الزمن أنتم الشبيبة التي آمنت بأن النصر يصنعه الشباب وأن الحرية لا تأتي إلا بالتضحية فكونوا الجدار الذي لا يُكسر واليد التي تبني وتحمي في آن واحد حتى ترفعوا علم فلسطين فوق أسوار القدس ومآذنها وكنائسها.

حركة الشبيبة الفتحاوية إحدى أبرز الأطر الشبابية الفلسطينية وهي الامتداد الطلابي لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وذراعها النضالي والفكري داخل الجامعات والمعاهد والمدارس تأسست الشبيبة في أواخر السبعينيات من القرن العشرين في وقتٍ كان فيه الشعب الفلسطيني بحاجة إلى أداة شبابية فاعلة توحّد طاقات الطلبة وتوجّهها نحو خدمة القضية الوطنية جزءًا أصيلًا من النسيج النضالي الفلسطيني ورافدًا حيويًا لحركة فتح انبثقت هذه الحركة الطلابية والشبابية من رحم المعاناة في وقتٍ كان فيه الاحتلال يفرض قبضته على الأرض والإنسان وكانت الحاجة ماسة لإطارٍ شبابي يوحّد الجهود ويوجه الطاقات نحو خدمة القضية الوطنية في ظل ظروف الاحتلال وممارساته القمعية .

ترتكز رؤية الشبيبة على إيمانها العميق بأن الشباب هم عماد المستقبل وركيزة التحرير والبناء لذا تعمل على ترسيخ الهوية الوطنية الفلسطينية نشر فكر وثقافة حركة فتح في الأوساط الطلابية تعزيز روح العمل التطوعي والنضالي الدفاع عن حقوق الطلبة وتحسين بيئتهم التعليمية الدور النضالي لم تكن الشبيبة مجرد إطار طلابي بل تحولت إلى مدرسة نضال حقيقية فقد لعبت دوراً مركزياً خلال الانتفاضة الأولى عام 1987 حيث شارك أعضاؤها في المظاهرات والمواجهات الشعبية وقدموا تضحيات جساماً من شهداء وجرحى وأسرى كما شكّلت الشبيبة رافداً بشرياً وفكرياً لحركة فتح مما عزّز حضورها في الشارع الفلسطيني .

لعبت الشبيبة الفتحاوية  دورًا محوريًا في تحريك الشارع الطلابي والشعبي فقد كانت المحرك الأساسي للمظاهرات والمبادر إلى الإضرابات والمنسق للأنشطة الوطنية داخل الحرم الجامعي وخارجه كثير من قادة الصف الأول في الحركة الوطنية الفلسطينية تخرّجوا من رحم هذه التجربة وحملوا معهم قيم الانتماء والتضحية.

الشبيبة الفتحاوية لم تكن يوما مجرد تجمع طلابي أو إطار نقابي بل هي مدرسة فكرية ونضالية خرّجت أجيالًا من القادة وشاركت في معارك التحرير والسياسة والتعليم الخلفية التاريخية تأسست الشبيبة الفتحاوية بشكل منظّم  بعد أن شعرت قيادة حركة فتح بالحاجة لذراع شبابي قادر على مواجهة الاحتلال داخل الجامعات والمدارس وحماية الطلبة من محاولات الاختراق الفكري والسياسي كانت الجامعات الفلسطينية بيئةً خصبةً للنقاش السياسي والعمل الجماهيري لكنها كانت أيضًا هدفًا للاعتقالات والملاحقات  حيث تسعى للدفاع عن حقوق الطلبة الأكاديمية والاجتماعية وتنظيم الفعاليات الوطنية والثقافية وقد.

حققت فوزاً في العديد من انتخابات مجالس الطلبة بالجامعات الفلسطينية مما جعلها منصة مؤثرة لصوت الطلبة التحديات الراهنة تواجه الشبيبة اليوم تحديات متشابكة منها تأثير الانقسام الفلسطيني على العمل الطلابي محاولة بعض الجهات تسييس الجامعات على نحو يضعف دورها التربوي الضغوط الأمنية من الاحتلال التي تستهدف نشاطها ورغم ذلك ما زالت الشبيبة تحافظ على حضورها الميداني والسياسي وتسعى لمواكبة تطلعات الشباب الفلسطيني في عصر التكنولوجيا والمعلومات .

وضعت الشبيبة الفتحاوية أهدافًا واضحة تتمحور حول ترسيخ الهوية الوطنية الفلسطينية وحمايتها من محاولات التزييف أو الطمس تعميق الانتماء لحركة فتح باعتبارها إطارًا جامعًا للنضال الوطني تعزيز الوعي السياسي والثقافي لدى الطلبة لخلق جيلٍ مثقف وواعٍ لقضيته الدفاع عن حقوق الطلبة الأكاديمية والاجتماعية والمطالبة بتحسين ظروفهم التعليمية المشاركة في النضال الوطني بكل أشكاله بما في ذلك الفعاليات الميدانية والمناسبات الوطنية والمواجهات الشعبية حركة الشبيبة تقوم على الإيمان بأن الشباب هم عماد التحرير والبناء وأن تحرير الأرض يتطلب تحرير الوعي وتشكيل جيلٍ قادر على مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الدور النضالي لم تقتصر الشبيبة على الأنشطة الطلابية البحتة بل انخرطت في النضال الوطني منذ بداياتها.

حركة الشبيبة نظّمت المظاهرات والإضرابات خلال الانتفاضة الأولى قدّمت العديد من الشهداء والأسرى في مواجهة الاحتلال كانت حلقة وصل بين الشارع الطلابي والحراك الشعبي الأوسع  لعبت دورًا في نشر البيانات السرية وتوزيع المنشورات الوطنية رغم المخاطر في الانتفاضة الثانية عام 2000 واصلت الشبيبة دورها النضالي حيث شارك أعضاؤها في المواجهات الميدانية ودعموا صمود المجتمع المحلي في وجه الحصار والإغلاق هذا الحضور الميداني جعلها جزءًا من تاريخ النضال الفلسطيني الحديث .

أثبتت الشبيبة قدرتها على الصمود أمام التحديات واستعدادها الدائم للتضحية ومع أن الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي اليوم يفرض عليها تحديات غير مسبوقة فإن إرثها النضالي و رصيدها الجماهيري يمنحانها القدرة على الاستمرار في حمل الراية فهي ستظل صوت الشباب وذراع فتح القوية في الجامعات والمدرسة التي تخرّج قادة الغد .

إن حركة الشبيبة الفتحاوية ليست مجرد إطار طلابي، بل هي مدرسة وطنية خرّجت أجيالاً من القادة والمناضلين وأسهمت في الحفاظ على الهوية الفلسطينية داخل أسوار الجامعات وخارجها وبقدر ما تواصل الوفاء لرسالتها الأولى تمثل أكثر من مجرد إطار طلابي فهي ذاكرة نضالية متجددة وحاضنة لجيلٍ وطني يؤمن أن الحرية والاستقلال حق مشروع عبر العقود أثبتت الشبيبة قدرتها على الصمود أمام التحديات واستعدادها الدائم للتضحية ومع أن الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي اليوم يفرض عليها تحديات غير مسبوقة فإن إرثها النضالي و رصيدها الجماهيري يمنحانها القدرة على الاستمرار في حمل الراية فإنها تظل تمثل الأمل المتجدد بأن جيل الشباب سيكون في طليعة النضال حتى تحقيق الحرية والاستقلال .

عاشت فلسطين، عاشت الشبيبة الفتحاوية،

 عاشت حركة فتح… الثورة حتى النصر،

×
أخبار
ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط