مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

حرب الوجود تتعاظم

فلسطين القضية والشعب والتاريخ والجيو بوليتك، هي قضية صراع مع دولة التطهير العرقي الاسرائيلية وكل من يساندها من اجل البقاء على الارض وتحقيق الاستقلال السياسي والاقتصادي، وإستعادة كل ملمح من ملامح السيادة الوطنية على كامل الارض الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194.

ويخطىء مطلق إنسان يستخف او يستهين باشكال النضال الوطني او الدفاع عن الحقوق الفلسطينية في اي منبر او موقع سياسي او ديبلوماسي او اقتصادي او ثقافي او صحي او تربوي او رياضي او اليكتروني. لان كل جزىء من اشكال النضال لحماية المكانة والهوية والشخصية السياسية والجغرافية وعلى مختلف الصعد والمستويات يكمل الاجزاء الاخرى من النضال الاشمل والاعم لتحقيق مجمل الاهداف والمصالح الوطنية العليا.

في الاونة الاخير وتحديدا في الخامس والعشرين من تموز الماضي قامت شركة "غوغل" بحذف إسم فلسطين عن خرائطها، وإستبداله ب"إسرائيل".في خضم معركة صراع الوجود مع الدولة الاستعمارية الاسرائيلية، التي نجحت مع حلفائها من الطغم المالية الاحتكارية ومؤسسات صنع القرار في الولايات المتحدة الاميركية والعديد من دول اوروبا في الضغط على شركة "غوغل" لحذف إسم دولة فلسطين. ونجاح إسرائيل الجزئي في هذه المعركة، التي لم تنتهِ، لا يعني إنتصارها النهائي، بل يمكن إعتبارها (معركة الوجود) بدأت الان في وعلى وداخل موقع شركة "غوغل" وغيرها من المواقع الاليكترونية. لاسيما وان الاعتقاد الاسرائيلي بالنجاح في هذه المعركة الهامة، يعتبر نوعا من التطير السياسي، وعدم تقدير دقيق لطبيعة المعركة.

الشعب الفلسطيني وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية ومعهم كل الحلفاء من الاشقاء العرب من المستويين الرسمي والشعبي وانصار السلام في العالم دول وشعوب ومنابر، لن يسمحوا لدولة الاستعمار الاسرائيلية لمجرد الفرحة بنجاح مشروعها، الذي هو جزء من مخطط اعمق واشمل يستهدف الوجود الكلي للفلسطينيين على مختلف الصعد والمستويات. وإسقاط إسم فلسطين من كل الخرائط والمعاجم والقواميس والمنابر والهيئات، لان الهدف الاستعماري الاسرائيلي يتمثل في إقتلاع كل ما له صلة بالشعب العربي الفلسطيني وهويته وتاريخه وجغرافيته، وحتى شطب اسماء قياداته وشعراؤه وكتابه ومفكروه وعلماؤه وموسيقيوه وفنانوه من مختلف الوان الفن، ويريد ان يغير اسماء الشوارع والحارات والاحياء والمدن والقرى والخرب والموانىء والجبال والانهر والوديان وحتى المقابر، لانه يريد إنتزاع التاريخ والهوية العربية الفلسطينية من جذورها، كما سرق تراثه وميراثه التاريخي، كمقدمة للتصفية الكلية لقضية الشعب العربي الفلسطيني.

لذا معركة إستعادة اسم فلسطين على شبكة "غوغل"، هي معركة حيوية وهامة، وجزء لا يتجزأ من المعارك العامة الاشمل والاوسع للشعب العربي الفلسطيني. وبالتالي بقدر ما هي معركة رأي عام فلسطيني وعربي ودولي، بقدر ما هي معركة القيادات السياسية من مختلف المستويات، ومعركة قانونية وثقافية فنية. الامر، الذي يفرض وضع خطة عمل وطنية وقومية واممية عامة وعلى كافة الصعد والمستويات لاستعادة إسم فلسطين، وتكريسها على خارطة الشركة المذكورة، التي للاسف إرتضت تحت ضغوط وابتزاز رأس المال الصهيوإمبريالي والملاحقات من قبل المتنفذين في الحقول ذات الصلة بعملها من الانصياع لمشيئة إسرائيل المارقة والخارجة على القانون. وهو ما يستلزم من القائمين على وضع الخطة العامة البحث المسؤول والعلمي في كل الزوايا المؤثرة لاستعادة اسم فلسطين من دون خوض معارك شعاراتية وغوغائية دون نتيجة. المعركة تحتاج الى اداة واعية وعميقة الادراك لكل الابعاد ذات الصلة بالمعركة، وتحتاج إلى المال والدعم اللوجستي الشعبي والرسمي حيثما امكن للفوز بالمعركة، ودحر المخطط الاستعماري الاسرائيلي. فهل يتحرك الفلسطينيون واشقائؤهم وحلفاؤهم قبل فوات الاوان؟

[email protected]

[email protected]

 

×
أخبار
تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط