مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

جدار العزل الصهيوني وأسطورة حائط المبكى انتهاكاً للأرض والدين

جدار العزل الصهيوني وأسطورة حائط المبكى انتهاكاً للأرض والدين

تاريخ النشر: 2020-05-06 | 21:00

  حاول الاحتلال الصهيوني أن يفرض على الفلسطينيين واقع معاكس لمسيرة الحياة في الأرض والعقيدة، بعد فشل المحتلين في إثبات تاريخاً لهم في فلسطين، ولهذا اتخذوا الجدر الحجرية الغير شرعية وهي جدار الفصل العنصري، والذي غرسوه فوق أراضي الضفة الغربية على مرأى ومسمع من العالم، كان الهدف من انشاؤه هو ضم أراضي شاسعة من أراضي الفلسطينيين ويقيموا  عليها المستوطنات، وفصل المدن عن بعضها، بجدار مرتفع بشكل لولبي يشق الأحياء العربية عن بعضها البعض.
وكذلك حقيقة حائط المبكى يعرفها كل العالم بأنه ادعاء تلمودي عنصري زائف، غيروا من خلاله الاسم الأصلي لحائط البراق، ليتمشى مع أغراض الاحتلال العدواني ليطال المقدسات العربية الاسلامية،  أما عن مشروع الجدار العنصري الذي شيدوه في يونيو 2002م، وفي الوقت الذي كان زعماؤهم يروجون لفكرة خارطة الطريق، اختفى من النقاش موضوع الجدار خلال محادثات السلام مع الفلسطينيين، لأنه يعتبر عائق أساسي في إقامة الدولة الفلسطينية. 
 قال جون دوغارد المقرر الخاص لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية: " اعتبر بناء الجدار غير قانوني وأن إسرائيل ملزمة قانونياً بوقف بناء الجدار وبدفع تعويضات للفلسطينيين عن الأراضي التي سيطرت عليها خلال عملية بناء الجدار، الرأي الاستشاري يوضح بالإجماع أن المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية مخالفة للقانون الدولي".
 وجاء في تقرير منظمة الأمم المتحدة تم نشره في 30/03/2003م، في جنيف الذي اعتبر أن هذا الجدار قد ابتلع أجزاء مهمة من أراضي الضفة وأقاموا عليها مستوطنات صهيونية، وطالب المجتمع الدولي بعدم الاعتراف "بسيادة إسرائيل" على الأراضي الفلسطينية التي ضمها الجدار.
وأصر أرئيل شارون في سبتمبر 2003م، على غرس الجدار وأنه سوف يضم مستوطنة أرئيل والتي تقع داخل الضفة على مسافة 22كم، ولم يكترث لمعاناة الفلسطينيين، لأنه حرمهم من الوصول لأراضهم الزراعية، ومحلاتهم، ومصالحهم، وعزلهم عن أقاربهم، لأن هذا الجدار الملتوي فصل بين الحارات والمدن، عكر صفو الحياة وجعلها مستحيلة، ومنها على سبيل المثال مدينة قلقيلية التي استولى الصهاينة على 40% من أراضيها ومياهها، واقتلعوا آلاف الأشجار المثمرة، وجرفوا عشرات المنازل لتمهيد الأرض  أمام الجدار.
ومن ناحية أخرى، وانطلاقاً من فكرة الاحتلال لطمس المعالم الأثرية والدينية الفلسطينية والإسلامية، غيروا اسم حائط البراق بإسم جديد يتساوق مع الرواية الصهيونية المزعومة، اعتقاداً منهم أن التاريخ يمكن أن يزور، على الرغم أنه لم يرد في التوراة أو الانجيل أو القرآن شيء اسمه حائط المبكى، ولكننا كمسلمين لدينا اعتقاد جازم أن هذا الحائط يسمى بحائط البراق نسبة للبراق الذي ربطه النبي محمد - صلى الله عليه وسلم- ليلة الإسراء والمعراج، حيث قال أنه حمل على البراق وقال:" فأوثقت الفرس أو قال الدابة بالخرابة".
وهذه التصرفات العدوانية الصهيونية على الشعب الفلسطيني من خلال فرض سيطرتهم وطمسهم للحقائق التاريخية، تدل على ضعف جذورهم في الأرض الفلسطينية، محاولة منهم الانتفاع من فكرة الجدر وحائط البراق.

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط