مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

جثامين بلا قلوب… حين يُستكمل قتل الفلسطيني بعد موته

ليس الموت هو أكثر ما يرعب في هذه الحرب، بل ما يأتي بعده.
أن يُقتل الإنسان جريمة، لكن أن يُعاد جثمانه ناقصًا… فهذه فضيحة أخلاقية كبرى، لا يمكن أن تمرّ كخبرٍ عابر أو بيانٍ بارد.
حين يتحدث جرّاح بريطاني عن جثامين فلسطينيين أُعيدت بلا قلوب، بلا رئات، بلا أكباد، وحين تشير الصور—بحسب شهادته—إلى عمليات جراحية دقيقة نُفذت باحترافٍ لا يشبه الفوضى ولا القصف، فنحن لسنا أمام “ادعاء عابر”، بل أمام سؤال مرعب يجب أن يُطرح على العالم كله:
ماذا يحدث لأجساد الفلسطينيين بعد الموت؟ ومن يملك الجرأة ليصمت؟
المتن
الحديث هنا لا يدور عن إشاعات مواقع التواصل، بل عن شهادات طبية تفتح ملفًا ظلّ مغلقًا عمدًا لعقود. ملفٌّ يتقاطع مع سجلٍ قديم موثق لمنظومة الاحتلال، سُجّل فيه سابقًا الاتجار بالجلد، والقرنيات، وصمامات القلب، والعظام، تحت مسميات “بحث طبي” أو “إجراءات أمنية”.
اليوم، تعود الجثامين…
لكنها لا تعود كاملة.
ضحايا كانوا معتقلين أحياء، ثم أُعيدوا جثثًا صامتة، تحمل آثار تشريحٍ لا علاقة له بإنقاذ حياة، ولا يفسّره ظرف الحرب. عمليات نظيفة، دقيقة، خالية من العشوائية، وكأن الجسد الفلسطيني تحوّل إلى مخزنٍ بيولوجي مفتوح، بلا هوية، بلا حماية، وبلا مساءلة.
السؤال الذي يفرض نفسه بوحشية:
هل نحن أمام تجارة سوداء للأعضاء؟
أم أمام تجارب محظورة تُدار في الظل؟
أم أن الجريمة أعمق… جزء من منظومة تنزع حتى “حق الجسد” من الضحية بعد قتله؟
الأخطر من الفعل نفسه، هو الصمت الدولي المريب.
صمت المؤسسات الطبية العالمية.
صمت لجان حقوق الإنسان.
صمت الدول التي ترفع راية الأخلاق حين يناسبها، وتطويها حين يكون الضحية فلسطينيًا.
ما يحدث ليس مجرد انتهاك لقوانين الحرب، بل انهيار كامل لمنظومة القيم الإنسانية. فحتى في أكثر الحروب وحشية، ظلّ للجسد الميت حرمة. إلا هنا… حيث يُستباح الجسد حيًا، ثم يُستكمل الاعتداء عليه ميتًا.

في ختام سطور مقالي:
لسنا مطالبين اليوم بتصديق رواية أو نفي أخرى، بل بمطلبٍ أبسط وأوضح:
تحقيق دولي مستقل، شفاف، فوري.
فتح المقابر، فتح الملفات، فتح الصمت.
فحين يُسرق العضو، لا يعود الجثمان وحده ناقصًا…
يصبح الضمير الإنساني هو الناقص الأكبر.
إن دفن الحقيقة مع الضحايا جريمة ثانية، لا تقل بشاعة عن القتل نفسه.
والتاريخ علّمنا: الجرائم التي تُرتكب في الظل، لا تسقط بالتقادم… بل بالفضح.

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط