مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ثورة الحرية والكرامة والمواطنة

ثورة الحرية والكرامة والمواطنة

تاريخ النشر: 2019-03-17 | 12:51

ثلاثة عشرة عاماً والشعب الفلسطيني في قطاع غزة يعيش المواطن تحت نظام القوى  الظلامية، تحت حكم أمراء المناطق والحزب الواحد . ثلاثة عشرة عاماً  بالظلام والفساد والاستبداد والقبضة الحديدية على غرار الأنظمة والقوانين الإستبدادية في العصور الوسطى، الإخوان المسلمين والمرشد العام يقوم بهذا الدور القمعي الإستبدادي  وأمام غياب حقوق الإنسان وفقدان حقوق المواطنة.، تتوغل هذة القوى الظلامية بحقوق الإنسان الفلسطيني .

طال صبركم وأنتم تحت ذرائع مختلفه من البطش ومصادرة الحقوق والحريات وممارسة الإرهاب الفكري والجسدي وتنكيل  والإعتقالات والمعاناة اليومية تفرضها سلطة  حماس الدموية  على المواطنين.

  الفلسطينيون في قطاع غزة  يتعرضون إلى البطش والتنكيل والإعتقالات والمعاناة اليومية من قبل  حماس . آلاف منهم  صوت في الإنتخابات التشريعية لصالح حركة حماس حيث توهم كم توهم العديد من المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية  والشتات أن حماس تغلبت على الجميع حين رفعت شعار المقاومة والممانعة، إضافة إلى المتاجرة في الدين، إعتقد العديد من المواطنين الفلسطينيين وبما في ذلك شخصيات فلسطينية وعربية من مختلف الإتجاهات السياسية أن حماس تريد إستكمال الجهاد والمقاومة وتحرير فلسطين من النهر حتى البحر.

لكل هذه الأسباب إنحاز آلاف المواطنين الفلسطينيين إلى جانب حماس. ولكن للأسف الشديد بعد أن شاركت في الإنتخابات التشريعية، وحققت هذا الكم من أصوات الناخبين وخاصة أبناء شعبنا  في المحافظات الجنوبية في قطاع غزة. .حيث رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن " الإنقلاب على نتائج الإنتخابات، وهو مؤمن بتداول السلطة والشراكة السياسية وأن وجود حماس والتيارات الإسلامية  في النظام السياسي الفلسطيني يعزز الشراكة الوطنية الفلسطينية ويحقق الحقوق الوطنية والتاريخية لشعبنا الفلسطيني .

وكلف رئيس كتلة حماس المدعو إسماعيل هنيه  تشكيل الحكومة الفلسطينية، رغم أن حماس قد بدأت في التحضير التدريجي من أجل الإستيلاء على السلطة ومؤسساتها من خلال القوى التنفيذية إضافة إلى المجموعات المسلحة.  وبعد مضي سبعة عشر شهرا على تسلمها الحكومة قامت في الإنقلاب على الشرعية الوطنية الفلسطينية.

من خلال الإنقلاب الدموي الأسود في تموز 2007 حيث قتل العشرات من أبناء شعبنا في الأمن الوطني والشرطة الفلسطينية، إضافة إلى عشرات الجرحى والمصابين ومئات المعتقلين في سجون وأقبية حماس الظلامية، وقد أقامت  نظامها الخاص وحكم المواطنين بقوة القمع الوحشي والإستبداد والقهر والظلم .وقد تحمل أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة كافة الإعتداءات والتصعيد بين حماس "وإسرائيل" حيث قدم المواطنين الفلسطينيين آلاف من الشهداء والجرحى والمصابين..وكانت قيادات حماس تختبئ في الملجأ تحت الارض وتنقل بين السفارة القطرية ومستشفى الشفاء وبعد وقف إطلاق النار تعلن حماس الإنتصار، يكون نصيب المواطنين مئات الشهداء والجرحى وتدمير منزلهم وتشردهم في المدارس ودور العبادة  والتي لم تسلم من العدوان وكانت النتائج أن حماس قد انتصرت، وتحمل المواطنين الحصار المالي والإقتصادي والبطالة وعدم التمكن من مغادرة القطاع إضافة إلى مصادرة الحقوق والحريات الأساسية للمواطنين وكذلك سلسلة الجباية والضرائب التي تفرضها حماس وأجهزتها القمعية .

 

لقد قدم أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة عبر مسيرة العودة  الفلسطيني قوافل الشهداء والجرحى والأسرى والمصابين  .إضافة إلى كل ذلك منع المواطنين من  حرية السفر والتنقل خارج قطاع غزة، في نفس الوقت يتمكن قادة وجماعات حماس من حرية السفر والتنقل خارج قطاع غزة والإقامة في فنادق الخمسة نجوم والفيلات في قطر وأماكن مختلفة من دول العالم.

 ومع كل ذلك شهادة الجميع مسيرات العودة ومشاركة المواطنين من رجال ونساء وأطفال وشباب غزة وهم يقود مسيرات العودة وأعداد  الشهداء والجرحى والمصابين الذين فقدوا القدرة على الحركة.

 ورغم كل ما يعاني أبناء شعبنا في قطاع غزة، قامت حماس في المفاوضات مع إسرائيل من أجل الوصول إلى بلورة إتفاق مع نتانياهو.

هدنة طويلة الأمد  مقابل إبقاء حماس وإقامة الإمارة الحمساوية على حساب تضحيات أبناء شعبنا الصامدين ، ولم تكتف  بذلك ،قامت في زيادة الضرائب ونظام الجباية بكل الوسائل. رغم أن المواطن يعاني من البطالة والفقر وعدم توفر الوظائف الشاغرة. حيث آلاف من الخريجين في  مختلف الإختصاصات العلمية وبدون شاغر أو حتى أتمكن من مغادرة القطاع للعمل في الخارج .

إمام هذا النظام الإستبدادي الجائر قامت الثورة الشعبية في قطاع غزة رفضً للسلوك الغير أخلاقي، ثورة الكرامة والحرية والعدالة الإجتماعية  والإنسانية، وسوف تنتصر إرادة الجماهير الشعبية على الإستبداد والقمع والإرهاب.

وعلى كافة القوى والفصائل الفلسطينية والشخصيات الوطنية المستقلة والنقابات والإتحادات أن تشكل الدعم المادي والمعنوي لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة وتتحمل المسؤولية في تصديه لنظام الأمر الواقع الذي تفرضها حماس وأجهزتها القمعية على المواطنين.

وعلى الحكومة الفلسطينية القادمة أن تسهم في توفير الأمن والإستقرار والتنمية والعيش الكريم لأبناء شعبنا في قطاع غزة وهم يقود ثورة الكرامة والحرية وإنهاء الانقسام الفلسطيني . أنتم عنوان الكرامة والإنتصار، عليكم من الله السلام.

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط