مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

ثقافة الشماتة الشاذة تكشف عورة البعض الفصائلي!

ثقافة الشماتة الشاذة تكشف عورة البعض الفصائلي!

تاريخ النشر: 2020-10-20 | 03:11

كتب حسن عصفور/ تتسابق قيادات الفصائل الفلسطينية في الزمن الراهن بالحديث عن "المصالحة والشراكة" لمواجهة الخطر الداهم على القضية الوطنية، والمشروع التصفوي للهوية والوجود، ومن يستمع لها يعتقد أن الأمر قاب قوسين أو أدنى لصياغة "حالة وحدوية نادرة"، كلمات وعبارات لا ينقصها سوى الاعتراف بأنهم "كاذبون" وجدا.

في محطات مختلفة تبرز بعض مظاهر غريبة وشاذة، تلك التي تسمى شعبيا بـ "ثقافة الشماتة"، لم تكن تمثل ظاهرة مجتمعية، وقطعا لم تكن جزءا من المشهد السياسي الذي يراعي كثيرا بعضا من قواعد العمل، التي ستجبر هذا وذاك على اللقاء يوما ما.

"ثقافة الاختلاف" كانت سمة بارزة جدا في زمن الثورة الفلسطينية، وقبل ولادة قوى طائفية بشعارات "ثورية"، اختلاف وصل في محطات الى حد استخدام السلاح والاستعانة بـ "صديق" من نظم وقوى، استخدمت بها لغة وصلت الى حد "التخوين".

لكن الذي لم يكن جزءا من "ثقافة زمن الثورة" ما برز فجأة منذ سنوات ما يعرف مجتمعيا وشعبيا بـ "ثقافة الشماتة"، مفاهيم غريبة تمثل قمة الانحطاط والتربية الحزبية، وتعكس بلا تردد حقيقة مضمون تلك المكونات، خاصة بعد أن يتم اكتشاف أنها جزء من "ثقافة التكوين الحزبي"، والتي باتت وسائل التواصل الاجتماعي خير كاشف لها، كما كاشف الأحماض (H2O)، كونها تعبر عن الذات بلا نقاب أو حسابات "لغوية دقيقة".

وكي لا يصبح الأمر كشفا لحساب سابق لتلك الثقافة الشاذة وطنيا، ويقال أنها كانت في زمن انشقاقي، سنقف عند ما كشفته الحالة الصحية للدكتور صائب عريقات، فقد سارع البعض الحزبي لإخراج كل ما به من "نذالة ثقافية" وكتب ورسم ما يشير الى أنهم "كائنات" لا تشبه الفلسطيني بشيء، هبطت عليه من عالم غريب، وجودها خطر يفوق خطر العدو القومي، كونها تعيش بين ظهرانيي الشعب الفلسطيني.

كان مفهوم تماما، أن تخرج قوة عنصرية صهيونية لتهتف ضد الفلسطينيين حيث يعالج عريقات، عدو مركب بالكراهية والحقد، وتلك مسألة معلومة تماما، ولم يكن ذلك "عداءا لشخص صائب" بل للفلسطيني بهويته وكيانه.

ولم نستغرب كثيرا ظهور "أصوات شاذة" من بعض العرب ليكشفوا ضحالة نادرة للعداء والشماتة من الفلسطيني أيضا، دون تبرير لها فتلك حالة انحدارية لن تجلب شرفا لمن نطقها، خاصة بعد أن احتفى إعلام العدو بهم، كما يحتف دوما بكل "شاذ قومي".

لكن، ان تطل تلك "الثعابين" علينا في لحظة تعاطف إنساني كبير، فذلك "خطر اجتماعي" لا يمكن المرور عليه مرورا عابرا، واعتباره "أحداثا فردية"، فتلك هي الكذبة الكبرى التي ستكون سرطانا في الجسد الفلسطيني، لن يعود صحيا معها.

لا يمكن أن نصدق قيادة حماس بأنها حقا تريد "مصالحة" وعناصرها مخزونين كراهية وعداء لغير الإخواني والحمساوي، عنصرية حزبية طائفية غير مسبوقة، ومن لا يعتقد أنها ثقافة سائدة ليطلب مراقبة وسائل إعلامهم لفترة، ومعها ما لهم على وسائل التواصل، حزبية أو فردية.
تصالحوا كما تشاؤون، ولكن الحقيقة التي تهربون منها أن المصالحة السياسية ستنهار بسرعة مقياس الكذب الذي تملكون، ما لم يصبح العقاب الذاتي قاعدة لكل من يملك ثقافة شاذة.
الى قيادة فتح...دون حساب الشامتين فالغدر قادم، ولكنه سيكون غدر سياسي يفوق شماتة فرد وبعض رعاع.
ملاحظة: في يوم واحد قرأنا مواقف لقيادات فتحاوية..متعهد "مكلمة المصالحة" قال كل شي تمام وحماس متلزمة على التكة...فجأة خرج قيادي آخر ليقول حماس مش ملتزمة...هيك حكي بيقول أنها "مصالحة شوربة" بايتة جدا... وصحتين يا شباب!

تنويه خاص: السودان وافق على دفع فوق 300 مليون دولار لأمريكا تعويض عشان ترضى عنها وترفعها من قائمة سودا..طيب مين بدوا  يدفعها وكلنا عارفين بير السودان المالي وغطاه...لنشوف!

×
أخبار
بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط