تاريخ النشر: 2026-10-16 | 16:18
تاريخ النشر: 2026-10-16 | 16:18
تل أبيب: أعدّ الباحث في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS)، د. يوئيل غوزانسكي، ملخصاً تنفيذياً تناول فيه ما وصفه بـ«مفارقة الثروة» والفاعلية العسكرية للجيوش الخليجية في مواجهة التهديدات الإيرانية ووكلائها بالمنطقة.
وسلّط التقرير الضوء على الفجوة بين حجم الإنفاق الدفاعي الهائل والنتائج العملياتية الميدانية؛ حيث أنفقت السعودية وحدها نحو 83.2 مليار دولار على الدفاع عام 2025 مقابل 7.4 مليار دولار لإيران، إلا أن القدرات الإيرانية ظلت تشكل تهديداً كبيراً لدول الخليج وبنيتها التحتية.
واستعرض التقرير أبرز المحاور والجوانب التي تشكل هذا الواقع:
تعدد وظائف صفاقس السلاح: أوضح الكاتب أن مشتريات السلاح الخليجية لا تهدف فقط للجانب العملياتي، بل تُستخدم كأداة لتعزيز المكانة الإقليمية، وبناء علاقات استراتيجية طويلة الأمد مع الدول الموردة (كواشنطن وبكين)، وضمان الاستقرار والتوازنات الداخلية.
القيود البنيوية والموارد البشرية: بيّنت الدراسة أن الاعتماد على الثروة سمح بشراء أحدث المنظومات، لكنه أبطأ تطوير القدرات الذاتية والاستقلالية. وتواجه هذه الدول قيوداً تتعلق بمحدودية الكوادر البشرية الوطنية المؤهلة، والاعتماد على الخبرات الأجنبية، وضعف التكامل الإقليمي في منظومات الدفاع الجوي والقيادة المشتركة.
التمايز الإقليمي و«عدم التماثل في الهشاشة»: أشاد التقرير بالنموذج الإماراتي كاستثناء نجح في رفع فاعليته العسكرية عبر الخدمة الوطنية والتطوير المؤسسي، بينما أشار إلى الصعوبات السعودية في حسم مواجهاتها الممتدة مع الحوثيين. وأكد الباحث أن المشكلة تكمن في «عدم التماثل في الهشاشة»؛ إذ تمتلك دول الخليج اقتصاداً حيوياً وبنية تحتية قد تتأثر بضربات محدودة، في حين تعتمد إيران ووكلاؤها على استراتيجية حرب الاستنزاف.