مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

تقدير موقف: تحديات اقتصادية تواجه شركات قطاع الأعمال في فلسطين

تقدير موقف: تحديات اقتصادية تواجه شركات قطاع الأعمال في فلسطين

تاريخ النشر: 2022-11-17 | 14:27

معتز خليل
معتز خليل

بات من الواضح ان حجم التراجع في عمليات التصعيد العسكري ورفع الاحتلال لحصاره عن بعض المناطق الفلسطينية سمح بتنشيط الوضع الاقتصادي في عموم الضفة الغربية بما فيها مدينه نابلس التي ينعتها الكثير من الفلسطينيين بأنها العاصمة الاقتصادية بالوطن.

وأدى هذا التراجع الى تنشيط حركة التجارة خاصة العمال ممن يحرصون على الدخول إلى إسرائيل للعمل بها ، فضلا عن أن التهدئة سمحت ودفعت بالآلاف من أبناء عرب ٤٨ بالقدوم إلى أسواق جنين ونابلس خاصة مع فارق الأسعار بين إسرائيل وهذه المناطق بالضفة الغربية والذي يميل لصالح المحال التجارية بالضفة الغربية ، الأمر الذي يدفع بالآلاف من أبناء عرب ٤٨ للحضور وشراء مستلزماتهم المنزلية من المحال التجارية بالضفة الغربية  .

تقارير اقتصادية أشارت إلى خشية أو توجس بعض من شرائح المجتمع الفلسطيني من أن يؤدي التصعيد الأمني إلى إغلاق الحدود وعدم قدرتهم على العمل في إسرائيل.

وتشير بعض من أوراق تقديرات الموقف إلى أنه وبعد فتح المعابر الحدودية ، كانت هناك زيادة في دخول أصحاب الأنشطة التجارية والأعمال للداخل الإسرائيلي بعد أوقات عصيبة مرت عليهم بسبب الوضع الأمني المتدهور ، بالإضافة إلى موافقة إسرائيل على تجديد تصاريح العمل للعاملين في قطاع غزة في الآونة الأخيرة ، غير أن هناك ومع حساسية الأوضاع بالأراضي المحتلة خوف من الجماهير من إغلاق المعبر الحدودي.

شركات تكنولوجية فائقة

هناك نقطة أخرى كشفتها عملية سلفيت الأخيرة ، حيث كان الاستشهادي منفذ العملية يعمل في واحدة من شركات التقنية التكنولوجية الفلسطينية ، وتعمل هذه الشركات الفلسطينية مع شركات دولية من خلال تمثيلها في إسرائيل ، مثل شركة "ASAL" التي تعمل مع شركة Apple في إسرائيل.

وفي هذا الصدد يمتلك العديد من العاملين في قطاع Hi-Thech تصاريح عمل تسمح لهم بالعمل في إسرائيل ، لكن يخشى الرؤساء التنفيذيون من الوضع الأمني الذي يمكن أن يؤدي إلى إلغاء تصاريح عملهم وكذلك إنهاء التعاون مع الشركات الدولية.

ما الذي يجري

بات من الواضح إن هناك محاولات حثيثة ودقيقة من أجل "ربط" تطورات الموقف الأمني بالوضع الاقتصادي في فلسطين وتحديدا مع منظومة التصاريح التي تمنحها إسرائيل ومؤسساتها سواء الأمنية أو الاقتصادية للعاملين الفلسطينيين في عموم أنحاء البلاد.

وبتتبع المسار الإحصائي والأكاديمي لمعدلات منح التصاريح للعمال الفلسطينيين وربطها بالوضع الأمني سنجد في المجمل بعض من النقاط :

1- تصاعد في منح العمال الفلسطينيين تصاريح للعمل مع أوقات التهدئة الأمنية.

2- كان هناك سعيا إسرائيليا ودوليا من أجل إقناع الفلسطينيين بأهمية هذه النقطة وحتمية تولد الشعور الفلسطيني الداخلي بالربط بين التهدئة والامتيازات الاقتصادية ، الأمر الذي يزيد من هذه النقطة.

3- كان للوضع الاقتصادي الفلسطيني الصعب أثره في تغير الكثير من المفاهيم لدى الشعب ، والمواطن الفلسطيني يعيش بالفعل قابع تحت الاحتلال وسياسات إسرائيل ، وفي ذات الوقت يعاني من أزمات ومصاعب اقتصادية صعبة ، الأمر الذي يزيد من حجم التحديات بشأن هذه النقطة.

تقديرات استراتيجية    

مع الأزمات التي تعاني منها الكثير من الشركات والمؤسسات في العالم بات واضحا أن حجم الاستثمارات ونشاطها سيتأثر في العالم بما فيها إسرائيل وفلسطين ، الأمر الذي يزيد من حجم هذه الأزمة خاصة وأن جميع الشركات العالمية النشطة في فلسطين او إسرائيل لا ترغب في أي أعباء اقتصادية أخرى عليها في ظل تصاعد حجم الأزمات الاقتصادية في العالم وارتفاع معدلات الكساد والخسائر بصورة كبيره نتيجة للحرب الأوكرانية وتواصل تداعيات أزمة كورونا في العالم .

×
أخبار
استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط