مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

تصريحات متناقضة لحالة سياسية سلبية.!

تصريحات متناقضة لحالة سياسية سلبية.!

تاريخ النشر: 2021-07-16 | 20:56

تشهد الحالة السياسية الفلسطينية الرسمية الممثلة بالسلطة الفلسطينية حالة من الفوضى الظاهرة والعارمة في المواقف والتصريحات، التي محتواها مغالطات وتناقضات، البعيدة كل البعد عن الواقعية والحقيقة الظاهرة للعيان والتي في الأصل لا تحتاج إلى توضيح أو بيان، من منطلق أن شمس الحقيقة لا تغطى بغربال.

يطل علينا رئيس الوزراء د. "محمد اشتيه" في تصريحات صحفية خلال كلمة له في حفل تخريج الفوج التاسع من طبلة البكالوريوس والثالث لطلبة الدبلوم في جامعة الاستقلال بالضفة الغربية قائلا في أحد فقراتها "وسنبقى أوفياء للديمقراطية في مجتمعنا الفلسطيني ولحرية التعبير وان يكون المجتمع للجميع وليس حكرا على أحد، ولذلك اخواني في المؤسسة الأمنية هم بالإضافة إلى انهم حماتنا وحماة الوطن هم".

بعيدا عن المؤسسة الأمنية التي لا نريد التطرق لها ، لأن الواقع في الضفة الغربية يتحدث بنفسه عن نفسه دون شرح أو إيضاح ، وما تعرضت له المسيرات السلمية والاحتجاجات والاعتصامات الداعمة لحرية الرأي والتعبير والانتصار للحرية والديمقراطية على أيدي الأجهزة الأمنية ، قبل وبعد مقتل الناشط السياسي المعارض " نزار بنات"، وهذا سببه الرئيسي تعطيل الانتخابات.

تصريحات د. "اشتيه" تقوم على النظر بعين واحدة ، التي تحاول أن تثبت واقعا غير موجود ، وهو الواقع ذاته المكبل بالسلاسل والقيود ، الذي يقوم على الإقصاء والاستقواء عنوة وبقوة من خلال التعدي على القوانيين والديمقراطية الغائبة، والحريات الملاحقة بسياط التنكيل والاعتقالات السياسية.

كان الأجدر في د. "اشتيه" بصفته المسؤولة رئيساً للحكومة أن يضع الحروف السياسية فوق النقاط الوطنية، وأن يعترف بالخلل والخطأ دون قلق أو وجل أو حتى خجل، وأن يعتمد في تصريحاته على إيضاح الصورة المجردة الحقيقية بكل إيجابية من أجل استدراك السلبيات على طريق تصويب المسار نحو ضرورة المعالجات بطريقة لا تنفي الواقع ولا تنقص من شأنه ولا تجافي حقيقته، والسعي نحو فتح آفاق للعلاج ، من خلال وضع اليد على الجرح النازف وطنياً من أجل المعالجة والشفاء ، من خلال عدم تناقض الأقوال مع الأفعال ومغالطات التصريحات، التي هي بالأصل بحاجة إلى معالجات ، والدعوة إلى إطلاق العنان للديمقراطية والتعددية والحرية الفكرية وكافة الحريات في إطار وطني مانع وجامع عنوانه ضرورة وسرعة إجراء الانتخابات لتعزيز وتفعيل الحريات والديمقراطيات الغائبة وسط زحام التصريحات المتناقضة شكلا ومضمونا.

وأما عن تصريحات " عزام الأحمد" أمام البرلمان العربي، وقوله " احبطنا صفقة القرن ونحن اصطدمنا مع أمريكا وحدنا" ، التي دفعت النائب الأردني" خليل عطيه" لمقاطعته والرد عليه قائلا: " لم تكن وحدك يا عزام في الميدان ، وجلالة الملك عبدالله الثاني والشعب الأردني تصدى لصفقة القرن ، والأردن مناصر قوي للقضية الفلسطينية".

تصريحات " عزام الأحمد " بحق الأشقاء الأعزاء في المملكة الأردنية الهاشمية، وعلى رأسها جلالة الملك عبد الله الثاني فيها علو وغلو وتناقض في التصريحات التي تتعارض مع حقيقة المواقف ، التي تفتقر إلى أدنى مقومات الحقيقة والمصداقية ، لأنه وبكل موضوعية وشفافية، وبعيدا عن المحاباة والمجاملات ، جلالة الملك عبدالله الثاني والشعب الأردني الشقيق كان ومازال وسيبقى على عهد الوفاء للقضية الفلسطينية ، والتي هي واضحة وضوح الشمس للعيان ، فالمملكة الأردنية الهاشمية كافة مواقفها السياسية مسؤولة مسؤولية أخلاقية وعربية اتجاه شعبنا بأكمله، والمملكة لا تدخر جهدا أو موقفا سياسيا وانسانيا في المحافل العربية والدولية للدفاع عن عدالة القضية ،وتقدم كل ما تستطيع من خدمات وإنجازات من أجل تعزيز صمود شعبنا الفلسطيني على طريق نيل الحرية والاستقلال.

التصريحات المتناقضة التي تخرج عن المسؤولين الرسميين يجب أن تكون أكثر حكمة ووعي وإدراك وأن لا تجافي الواقع ولا تحاول تغيير الحقائق الواضحة والثابتة ، لأنها تدخل شعبنا في متاهات ونفق مظلم ليس طرفا فيه وهو في غنى تام عنها ، وليس له بها أيضا لا ناقة ولا جمل ، ولا تتوافق مع رؤيته الشخصية والوطنية مع هكذا تصريحات سواء كانت على المستوى الداخلي الفلسطيني أو على الصعيد الخارجي ، لأن شعبنا شعب محتل ، وإيمانه عميق بعروبته وقوميته وبكافة أشقائه العرب من المحيط للخليج ، ولأنه شعبنا مؤمن بعدالة قضيته التي تحتاج إلى تحالف عربي عنوانه التقارب لا تأجيج الخلافات في تصريحات تعتمد على الافتراءات والتناقضات.

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط