مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

تصريحات "الثنائي اليهودي س.س" وقمة الرياض

تصريحات "الثنائي اليهودي س.س" وقمة الرياض

تاريخ النشر: 2024-11-12 | 07:34

كتب حسن عصفور/ في مفارقة فريدة، ان يشهد يوم 11 نوفمبر 2024، الذكرى العشرين لاغتيال الخالد المؤسس للكيانية الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات، قمة عربية إسلامية في الرياض، شارك بها ما يزيد على ممثلي ستين دولة، بحضور مميز، رغم استخفاف البعض الرسمي العربي بالحضور، مع تصريحات المستوطن الفاشي وزير مالية دولة الكيان ووزير ب للجيش، سموتريتش، والتصريحات الأولى لوزير خارجية العدو ساعر.

الفاشي سموتريتش، أعلن بلغة واضحة لا تحتمل التأويل، أن العام 2025 سيكون عام "الضم النهائي" للضفة الغربية، دون أن يذكر القدس كونه يعتبرها جزءا من كيانهم وفقا لقرار حكومتهم بعد عام 1967.

وفي مؤتمره الصحفي الأول، بعد انقلاب نتنياهو على غالانت، وتعيينه جدعون ساعر وزيرا للخارجية، أعلن بكلمة واحدة كما وصفها، لا دولة فلسطينية، كونها ستكون دولة حماس.

وبالتوازي، بذات التوقيت، أعلنت قمة الرياض (العربية الإسلامية) قرارات واضحة حول دولة فلسطين ودعم الممثل الرسمي، ورفض المخطط الاستيطاني، ضمن بيان موسع أكد مجددا على المضي بالتحالف الدولي (يضم 90 دولة) لتنفيذ حل الدولتين.

ثلاثية المواقف في مفارقة التوقيت، تعيد المسألة لقاعدتها التي تهتز كثيرا، هل حقا يمكن لقمة الرياض أن تجد سبيلا حقيقيا لتنفيذ ما ذهبت إليه، وبأن التحالف الدولي قاطرة لحل الدولتين، خاصة ولم يعد هناك ما يمكنه الانتظار بعدما أعلن ركنين من أركان حكومة الفاشية اليهودية، ما يرونه واقعا سياسيا، ضما وإلغاءا.

تصريحات سموتريتش حول ضم الضفة، عمليا خلال أسابيع سيبدأ فعله، تعكس صورة للنظام الذي تم بناءه في الضفة منذ 2005 وحتى تاريخه، نظام استيطاني كامل يضم 800 ألف مستوطن، بصلاحيات السيطرة الواقعية على الضفة الغربية، وما سيكون في العام القادم، هو الإعلان عن "الحقيقة القائمة"، ما يجسد قرارات كنيست دولة الكيان، العمل لتجريم وجود دولة فلسطين كونها "خطر وجودي" على كيانهم.

ولم يخترع الوزير الانقلابي أو "اللص البرلماني" جدعون ساعر، كما وصفه من كان بينهم داخل الكنيست، جديدا سياسيا برفض وجود دولة فلسطينية، بعيدا عن حركة استخدام حماس، فهو موقف لهم سبق وجود حماس، قرار تم تأكيده بتشريع برلماني.

لعل ما أعطى تصريحات "الثنائي س .س" قيمة مضافة، توقيتها الزمني – السياسي مع قمة الرياض، وكيفية التعامل المستقبلي معها، ومنها تبدأ الأسئلة:

 -هل حقا ستذهب رئاسة قمة الرياض إلى الرد العملي على إعلان الفاشية اليهودية الجديد، بالضم والتهويد وشطب الكيانية الوطنية الفلسطينية.

- هل ستبدأ تحديد آلية تنفيذ القرارات التي تم إعلانها.

- هل هناك ترتيب أولويات لتنفيذ القرارات.

- هل تباشر العمل الفوري لتنفيذ ما اتفقت عليه، من الخطوات الممكنة:

 * طلب سحب السفراء من تل أبيب.

 *تعليق علاقات اقتصادية معها.

 *فرض مقاطعة شاملة على كل من يقدم دعما للمخطط الفاشي وحرب الإبادة الجماعية.

 *إعلان قائمة بأسماء شخصيات ومؤسسات من دولة الكيان باعتبارها مطلوبة للعدالة.

*وقف استخدام الأجواء لطيران الكيان، والنظر في استخدام الممرات المائية والجوية عربيا.

 *وقف كل تواصل مع حكومة نتنياهو، بعيدا عن الذرائعية "الإنسانية".

- هل تبدأ العمل الرسمي بإيداع طلب تعليق عضوية دولة الفاشية في الأمم المتحدة وطلب جلسة خاصة واستثنائية لبحث ذلك.

- هل تعمل على دعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة لبحث تطبيق البند السابع – القرارات المدنية من الميثاق.

- هل تشكل فريق عمل خاص للمتابعة الدائمة لتطورات القضية الفلسطينية.

استباقا كثيرا من تلك الخطوات يمكنها أن تبدأ من اليوم وليس الغد، لو حقا يراد مواجهة المشروع التهويدي في فلسطين والمشروع التهويدي الأوسع في الإقليم.

تأجيل تنفيذ بعض القرارات المهمة إلى حين استلام الرئيس المنتخب ترامب 2 لمقاليد الحكم الأمريكي في يناير 2025، تكون قد منحت فرصا مضافة لتعزيز ما تقوم به دولة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، ضما وتهويدا وتدميرا لقاعدة الكيانية الفلسطينية.

انتظار تنفيذ "الممكن" من قرارات "الممكن" في قمة الرياض، شر سياسي وهدية "سياسية" للفاشية اليهودية، قد يصبح علاجها بعد فوات أوانها السياسي.

ملاحظة: رضخت أطراف الجنائية الدولية لحملة الترهيب اليهودية والأمريكانية ضد كريم خان..قررت تحقق معه حول تهم التحرش الجنسي..الغريب انه لما تعين خان أكتر من رقص وهلل له كان اللي نازلين هبش فيه هالأيام..شكله خان خانهم.. مع هيك يا زوج سارة انت رايح رايح للمقصلة من محكمة العالم أو محكمة كيانك..خود نفس..

تنويه خاص: يبدو أن "تحالف اللصوص" في قطاع غزة نجح في كسر ظهر الغضب السكاني ضد تجار الدم وأفشلوا حملات مطاردة مصاصي جيوب الغلابة..الغريب ان تحالف اللصوص محمي من قوة العدو المحتل.. وقوته من ناس بيقلك أنهم بيقاموا العدو المحتل..هاي مش فزورة ابدا..فالسرقة من يوم يومها مالهاش هوية ولا دين..

لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

×
أخبار
بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط