مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

تركيا والولايات المتحدة تتهربان من المسؤولية

تركيا والولايات المتحدة تتهربان من المسؤولية

تاريخ النشر: 2022-11-23 | 14:58

في عام 2022 صادفت الذكرى الـ25 لإنشاء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية. وبينما تلقى مديرها فرناندو أرياس التهاني ودفع مكافآت مالية لنفسه ولرفاقه، احتفالاً بيوم الاحتفال بإنشاء المنظمة الدولية، هاجمت القوات المسلحة التركية مواقع القوات الكردية باستخدام ذخائر كيميائية محظورة.

وفي الآونة الأخيرة، كانت هناك سلسلة كاملة من القتلى غير المحققين لشهداء من الجيش الكردي اللذين ماتوا نتيجتةً لاستخدام الترسانة الكيميائية من قبل تركيا، والتي، لأسباب معروفة، من المعتاد التزام الصمت في أعلى الدوائر الأوروبية. وعلى مدار العام، نظمت مسيرات احتجاج أمام مبنى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي ضد الكيل بمكيالين في أنشطة المنظمة، وكذلك ضد الجرائم التي ارتكبتها تركيا.

وعلى سبيل المثال، مؤخراً في 1 تشرين الثاني/نوفمبر، حصلت احتجاج ضد تركيا أمام مقر منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، طالب خلالها نشطاء أكراد بإجراء تحقيق في استخدام الجيش التركي للأسلحة الكيماوية. ومع ذلك، لم يرد أي رد رسمي من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية على الأحداث الجارية.

و لكن هذا ليس مفاجئا. لطالما سلطت المنظمة الضوء على طبيعتها الحقيقية، وكذلك على المبادئ في تسيير عملها. إن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، التي تتلقى تمويلًا من الدول الغربية، على استعداد لغض الطرف عن جميع الجرائم، بل وفي كثير من الأحيان إن المنظمة هي مستعدة لإلقاء اللوم على الأبرياء. هذا بالضبط ما فعلته المنظمة مع سوريا ومع السيد الرئيس بشار الأسد، الذي اتهمت حكومته مرارًا باستخدام الأسلحة الكيماوية وكل ذلك لأن بشار الأسد غير مناسب للسياسة الشائنة للولايات المتحدة. ومن المعروف أن الولايات المتحدة قصدت حتى اغتيال الرئيس السوري في عام 2017 كـ "عقاب" بزعم تنظيمه هجومًا كيميائيًا باستخدام غاز السارين في خان شيخون. غير أن كل شيء اقتصر بعد ذلك على الهجمات الصاروخية على قاعدة الشعيرات الجوية السورية، والتي انطلق منها، بحسب البيت الأبيض، الهجوم بالغاز.

وفي نيسان/أبريل 2021، جردت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، سوريا من حقها في التصويت داخل الهيئة، مجادلةً قرارها الخاص بنتائج التحقيقات، التي استندت إلى شهادات زور لتشكيلات مسلحة غير قانونية ومنظمات غير حكومية ذات صلة (الخوذ البيضاء).

حتى يومنا هذا، يستمر الغرب في اتهام سوريا باستخدام الأسلحة الكيماوية. وهكذا، مؤخراً بهدف تذكير العالم مرة أخرى بالاستخدام المزعوم للمواد المحظورة من قبل الجيش السوري، ساهمت حكومة موناكو بمبلغ 10 آلاف يورو في الصندوق الاستئماني لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، موضحة مساهمة الرغبة في "المساعدة في القضاء التام على برنامج الأسلحة الكيميائية السوري وتوضيح الحقائق المتعلقة بالاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية في الجمهورية العربية السورية".

بالإضافة إلى ذلك، في يوم الاحتفال بإنشاء المنظمة، أشار فرناندو أرياس، في بيان نجاح منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، إلى أن سوريا لم تقم بتصحيح الوضع المتمثل في عدم تدمير أسلحتها الكيماوية ومرافق إنتاجها. وهذا على الرغم من حقيقة أن معظم الأسلحة الكيماوية السورية قد دمرت منذ سنوات عديدة تحت سيطرة اللجنة، التي ضمت الولايات المتحدة (بالمناسبة لم يدمر البيت الأبيض ترسانته الكيماوية بعد).

فمرة أخرى تم تأكيد المعايير المزدوجة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وكذلك أنشطتها الهادفة لمساعدة الغرب في اتباع سياسة ضد الحكومة الشرعية في سوريا. سيستمر التنظيم في غض الطرف عن الجرائم التي ارتكبتها تركيا، الأسلحة الكيماوية للولايات المتحدة التي لم تدمر، لكنها لن تضيع بأي حال من الأحوال فرصة إلقاء اللوم مرة أخرى على السيد الرئيس بشار الأسد للهجمات الكيماوية التي لفّقها الإرهابيون.

×
أخبار
نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط