مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

تدفيع الثمن للسلطة الفلسطينية ..

لقد أرادت (إسرائيل) على الدوام منع تحقيق التطلعات الفلسطينية في الحرية والخلاص من المحتل وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وكما أرادت تدمير مقومات الاقتصاد وربطه بعجلة الاقتصاد الإسرائيلي، بحيث يتحول الفلسطيني الى مستهلك وفقير ومدمر وفي نفس الوقت يتم وصفه بالإرهابي ..؟!

و في انتفاضة الأقصى وما بعدها وحتى اللحظة، خضعت المدن والقرى والبلدات الفلسطينية، إلى عدوان إسرائيلي غاشم، وحشي مستمر، استهدف كل شيء، البشر والشجر والحجر، وأضر بالتنمية الاقتصادية والموارد كافة، وهدم المؤسسات العسكرية والمدنية، ناهيك عن آلاف الشهداء والجرحى والأسرى.

هذه العنصرية في السلوك الإسرائيلي، تعتبر الدم الفلسطيني رخيص ولا ثمن له، وحين يحمل الفلسطيني حجراً يجب أن يقابله الرصاص الإسرائيلي المصنوع في الولايات المتحدة الأمريكية، وحين يخرج أعزلا في مقاومته الشعبية يخنق ويضرب بالهراوات فوق قلبه ليتم قتله وفي الشهيد زياد أبو عين "نموذجا"، ولا تتوقف العنصرية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، فيتم وصفهم بأقذع الصفات والمطالبة المستمرة بقتلهم وإبادتهم، وتحريض العالم عليهم، وبل المطالبة بتكفين الشهداء الفلسطينيين بجلود الخنازير، ووصفهم بالحشرات والصراصير، وأيضا التحريض على القيادة الفلسطينية، وتم قتل الشهيد الرمز ياسر عرفات، والتهديدات ضد الرئيس محمود عباس، والقيادة الفلسطينية، لا تتوقف، تهديد سياسي وشخصي، وقبل عدة أيام كانت هناك عدة طائرات حربية إسرائيلية "تحوم" فوق المقاطعة برام الله، وفي هذا إشارات عدائية وانتهاك فاضح للمواثيق الدولية .

الحقيقة تقول أن (إسرائيل) تعمل كل ما بوسعها ضد كل ما هو فلسطيني، و أن الإدارة الأمريكية لم تقف يوما واحدا كوسيط سياسي نزيه، بل كنت ولازالت تعمل على منع تحقيق التطلعات الفلسطينية المشروعة، وها هم المحلفون في المحكمة المركزية في نيويورك يدينوا السلطة الوطنية الفلسطينية، وم.ت.ف بالمشاركة في العمليات التي وصفوها بــ (الإرهابية) وألزموهم بدفع مئات الملايين من الدولارات للمدعين، وتصف الصحف العبرية ذلك بـ(الانتصار على السلطة الفلسطينية)، ولكن الحقيقة تقول أن ما يتم هو "تدفيع الثمن" للقيادة الفلسطينية بسبب مواقفها الصامدة والصاعدة نحو المرجعيات الدولية ومحاكمة قادة الاحتلال على كل جرائمهم ضد شعبنا الفلسطيني المحتل .

الحقيقة تقول أيضا أن السلطة الوطنية الفلسطينية لا تدعم الإرهاب، وتقف عند مسؤولياتها لشعبها الفلسطيني، و كثير من الأخبار وكشف بعض الأسرار تؤكد أن (إسرائيل) قبلت التوقيع على الاتفاقيات الدولية بعد ضغط أمريكي تم عليها، وكانت آنذاك رغبة أمريكية في وضع ترتيبات إقليمية ودولية، وكان الدم الفلسطيني النازف من أجساد أطفال الحجارة قد (أحرج) كل العالم، ومنذ البداية إعتقد الاحتلال أن السلطة الفلسطينية مجرد كيان (انهزامي مستسلم) واليوم تكتشف أن هناك خطوات سياسية مشروعة يتم انتزاعها في طريق الدولة الفلسطينية بواسطة قيادات السلطة الفلسطينية وممارسة شعبنا لحقه التاريخي والمشروع في إنهاء الاحتلال، لهذا يتم الضغط على القيادة الفلسطينية، وقرصنة الأموال، وخنق الاقتصاد الفلسطيني، واستمرار الحصار والعدوان على المدن الفلسطينية، وفي مقابل كل هذا السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير تستمران في القرار بالتوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية لمقاضاة (إسرائيل) على ما ارتكبته ولازالت ترتكبه من جرائم بحق الفلسطينيين، والأيام القادمة سوف تشهد الكثير من الضغط السياسي على القيادة الفلسطينية ومعاقبة الشعب الفلسطيني على خطواته المشروعة للاستقلال وإنهاء الاحتلال .

ملاحظة : علينا أن ننتبه أن القضاء الأمريكي لا يعترف بمنظمة التحرير أو السلطة الوطنية الفلسطينية.

×
أخبار
استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط