مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

بين الضفة وغزة.. تباعد في السياسات وتوافق في ممارسة القمع

بين الضفة وغزة.. تباعد في السياسات وتوافق في ممارسة القمع

تاريخ النشر: 2018-06-19 | 10:34

لم تكن العلاقة سيئة من قبل كما هي حالها الآن بين الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة المحاصر فقد تفاقمت الخلافات بين ممن يتحملون مسؤولية الحكم فيهما وتعددت مظاهرها واختلطت الأمور بحيث تجاوزت الوضع السياسي إلى الوضع المعيشي إلى إمكانية احداث شرخ نفسي عميق بما يهدد تفسخ النسيج الاجتماعي للشعب الفلسطيني الواحد .. تدحرجت كرة الثلج الخلافية من الصراع على السلطة السياسية إلى الدفاع عن العصبية الجغرافية بين ضفاوي وغزاوي ( كلام محافظ نابلس ) بحيث تحول الخطاب السياسي الوطني الجامع إلى خطاب لفظي سوقي هابط وإلى ممارسة بوليسية فاشية معادية لحرية الرأي والتعبير التي يكفلها القانون بحيث أن ماجري سواء في الضفة قبل أيام في ميدان المنارة أو في غزة مؤخرا بساحة السرايا من اعتداء بلطجي همجي على الاحتجاجات التي تدعو إلى إنهاء العقوبات والانقسام هو لا علاقة له البته لا بالهم الوطني الذي له مكانته الأولى كعامل محفز رئيسي في مقارعة الاحتلال والمحافظة على هيبة المشروع الوطني من التفكك والتراجع أمام المشروع الصهيوني العنصري ولا بالامن الوطني والاستقرار الذي يشكل توفر كل منهما ضمانة للبقاء في الحكم بقدر ما له علاقة بالمكاسب الطبقية لبعض الفئات الاجتماعية المتنفذه والشخصية بشكل خاص لبعض المسؤوليين في أجهزة الحكم ...؛؛ بعد نكبة عام 48 كان قدر الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة المحاصر أن يبقى كل منهما خارج حدود دولة الكيان الصهيوني الذي تم الاعتراف به رسميا كعضو في هيئة الأمم المتحدة بناء على قرار التقسيم الصادر عام 47 وجاءت هزيمة يونيو حزيران 67لتوحد مصيرهما الوطني المشترك ومستقبلهما السياسي الواحد ضمن برنامج الحل المرحلي الذي أقره المجلس الوطني الفلسطيني في عام 73 والمعروف ببرنامج النقاط العشر مسايرة لنهج التسوية وبالتاييد العربي الرسمي بهدف اقامة دولة فلسطينية مستقلة بعاصمتها القدس الشرقيه على حدود 67 وهو المطلب السياسي والدبلوماسي الذي ما زالت تسعى السلطة الوطنية على تحقيقه رغم تعنت الكيان الصهيوني وانحياز الراعي الأمريكي السافر الذي اتضح بشكل غير مسبوق بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل السفارة الأمريكية اليها ، غير أن الانقسام السياسي وتداعياته التي أفضت اخيرا إلى إجراءات عقابية على القطاع تمثلت في خصومات طالت رواتب موظفي السلطة قد خلقت أزمة سياسية واقتصادية أكثر حدة في النظام السياسي الفلسطيني واتخذت مظاهر مختلفة نسبيا عما كان يجري سابقا من تبادل المناكفات والتجاذبات بين طرفي الانقسام فلم يعد الخلاف بينهما يدور على أشده كما كان عادة من قبل بين ثنائية التضاد بين المقاومة والتسوية وبين الكفاح المسلح والحل السلمي بقدر ما أصبح الأمر متعلقا الآن بأيهما الأقدر على التعاطي مع ما يخطط للقضية الفلسطينية من مشاريع تسوية نهائية إبتداءا من مشروع حل الدولتين وبالاشتراطات الإسرائيلية ونهاية بدولة غزة مع سيناء .. والسؤال الآن يوجه بشكل خاص للذين يتحملون إدارة الصراع وعلى اختلاف أدواتهم الوظيفية بين منطقتين لم تعد ولاية جغرافية واحدة كما نصت عليها اتفاقية اوسلو التي تنصل منها الكيان ،، واحدة تحت الاحتلال المباشر وآخرى تئن بفعل حصار منذ أكثر من عقد من الزمن أفقد بهجة الحياة لمليونين من البشر بحيث أصبحوا الان مادة صالحة تستخدم لجلب المساعدات المالية والإغاثية بذريعة العامل الانساني مما أنعش عملية التسول في المجتمع بكافة مظاهره ..السؤال الآن لطرفي الانقسام : لماذا تركتم هذا الوضع الداخلي الفلسطيني في الضفة وغزة يتفاقم بهذا الشكل الماساوي البعيد عن الرابطة الوطنية المصيرية التي عمقتها انتفاضات ثلاث أربكت سياسات الكيان ليصل الى هذه الحالة البائسة الكارثية سياسيا واجتماعيا ونفسيا وعلى كل المستويات والتي لم تالفها إطلاقا الحركة الوطنية الفلسطينية ولم تسجل في موروثها السياسي والثقافي منذ أن بدأ نضالها ضد انتداب الاستعمار البريطاني والغزوة الصهيونية في أوائل القرن الماضي؟ إلى أين أنتم تديرون اتجاه بوصلتكم الآن وقد اتضحت أبعاد مخطط التصفية للقضية الوطنية الفلسطينية الذي يرسمها التحالف الأمريكي الصهيوني الرجعي عبر ما يسمى بصفقة القرن الأمريكية ؟ ؟؛؛

×
أخبار
شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط