مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

بوابة النهايات

بوابة النهايات

تاريخ النشر: 2019-12-30 | 14:59

قبل عام مضى صغتُ مقالاً بعنوان؛ ما الذي يحمله العام الجديد لفلسطين؟ في محاولة لرسم صورة استشرافية لمستقبل فلسطين في العام 2019.

وقد كانت تلك المحاولة تعتمد على قراءة لمجريات الأحداث التي مرت على فلسطين والمنطقة في الفترة التي سبقت، وقد جاءت الإجابة في خاتمة المقال بضرورة الاهتمام بعدد من القضايا كي نتمكن من تجاوز عقبات تلك المرحلة تتمثل في التالي: "لعل المطلوب يتلخص في كلمات غابت عن قاموسنا السياسي؛ " الوحدة الوطنية ـ احترام مبدأ سيادة القانون وحقوق الإنسان ـ الانتخابات حق مشروع وتداول السلطة واجب ـ رد المظالم إلى أصحابها " ثم العمل سوياً للخلاص من الاحتلال بكافة الصور التي كفلها القانون الدولي، حينها نحقق إعادة الاحترام للقضية الفلسطينية وإحراز المزيد من الدعم والتأييد الدولي".

فماذا نقرأ بعد عام؟

لا شك أنه على الرغم من الجهود التي بُذلت في فلسطين على المستوى الحكومي الرسمي، وعلى المستوى الشعبي والتنظيمي؛ لمعالجة تلك القضايا، قد حققت نجاحات جزئية في بعضٍ منها ولكنها لم ترقَ إلى الدرجة المرجوة، ولعل أهم هذه النجاحات الدعوة إلى الانتخابات العامة التي أعلنت عنها القيادة، وما تلها من موافقة فصائلية عليها، كذلك الإنجازات الهامة للدبلوماسية الفلسطينية على الساحة الدولية؛ وعلى وجه الخصوص في الأمم المتحدة ولدى محكمة الجنايات الدولية في "لاهاي".

كما يعتبر التغيير الحكومي الذي حدث في "مارس" المنصرم قد أحدث عدداً من الإيجابيات على الساحة الداخلية الفلسطينية، ولا سيما على الوضع الاقتصادي، وتصحيح جزئي في العلاقة مع المحافظات الجنوبية يتجه نحو الأفضل.

ولكن للأسف الشديد؛ وبالنظر إلى القضايا الأخرى المتعلقة بتحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، واحترام مبدأ سيادة القانون، وحقوق الإنسان؛ فلا زال هناك العديد من الملاحظات حولها، لا نيأس في أن تتلاشى قريباً.

ولكن المعضلة السياسية التي تُميز العام القادم تتمثل في مواجهة "الصهيونية العالمية" بشقيها "الاحتلال الإسرائيلي" و "المسيحية الصهيونية"، والتي تُشكل "خطر وجودي" على فلسطين والفلسطينيين، وهو الأمر الذي حذر من الرئيس الفلسطيني بالأمس في مستهل كلماته بمناسبة انعقاد الجلسة الخاصة للمجلس الاستشاري لحركة فتح حيث قال: " يجب أن نحافظ على وجودنا وأرضنا مهما فعلت حكومة "إسرائيل" وحكومة "ترمب" لأن الحكومتين متلازمتان، نحن في أرضنا ووطننا ولن نغادر أبدا".

هذه المواجهة تحديداً تدعوني أن أطلق اسم "بوابة النهايات" على العام القادم، أو السنة القادمة! ـ أقول عاماً لما قد يحمله من الخير لنا، أو سنةً لما قد نتعرض له من محن ومخاطر ـ فما الذي يحمله المستقبل؟

• هل ستجرى الانتخابات الفلسطينية؟ وهل سيقبل الجميع بنتائجها؟

• هل سننهي الانقسام الدامي، بالانتخابات أو بدونها، أم سنعلن "دويلات الانفصال"؟

• هل نتجه إلى احترام سيادة القانون ومبادئ حقوق الإنسان، أم أن هيبة الدول ستضيع بين "اليسار الكالح" و "اليمين الجامع"؟

• هل ستسهم مؤسسات حقوق الإنسان ومؤسسات المجتمع المدني في دعم قيام دول فلسطين، أم أنها ستشكل معول هدم لهذا الحلم، بالأنانية و"تقارير الظل"؟

• هل ستبقى الفصائل الفلسطينية، وقوى المقاومة وفية لعهد الأولين، أم أن الأمر تجاوزته الأيام، والوقت الأن هو للصراع على "الكعكة"؟

• السؤال المهم هل تنجح "الصهيونية العالمية" في "طردنا من الوطن، وخلق وطن بديل" والمؤشرات تتجه إلى ذلك، أم أننا سننجح في ردعهم ومحاكمة الاحتلال؟

• أخيراً، فإن السؤال الأهم هو، هل نحن ندرك خطورة ما يواجهنا في قادم الأيام، وهل نحن جاهزون للمواجهة؟

إن المستقبل كما هو معروف؛ بيد الله سبحانه وتعالى، ولكن الله ترك لنا حرية اختيار المستقبل، ولا شك أن العام القادم سيضع إجابات شافية على كل التساؤلات المطروحة عبر "بوابة النهايات" ولعلها خيراً إن شاء الله.

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط